اتهم النائب الأول السابق للرئيس الأفغاني، أمر الله صالح، باكستان بقتل مدنيين في غاراتها على أفغانستان، منتقدًا وصف هذه العمليات بأنها «ضربات دقيقة»، ومشككًا في مزاعم استهداف قيادات حركة طالبان باكستان.
وقال صالح، في منشور على منصة إكس، إن إسلام آباد تشن غارات على الأراضي الأفغانية منذ نحو عام، من دون الكشف عن هويات «الشخصيات المهمة» التي تقول إنها قتلتها خلال تلك العمليات.
وأشار إلى غارة استهدفت مديرية نورغل بولاية كونر شرقي أفغانستان، قال إنها أودت بحياة أحد السكان المحليين، ويُدعى نور محمد، وزوجته و14 طفلًا. وأضاف أن نور محمد لم يكن ينتمي إلى أي جماعة مسلحة.
وطعن صالح في دقة الاستهداف الباكستاني، متسائلًا: إذا كانت هذه نتائج الضربات التي تصفها إسلام آباد بالدقيقة، فكيف تكون نتائج الضربات غير الدقيقة؟
وتضع تصريحات صالح الرواية الباكستانية بشأن أهداف الغارات أمام تساؤلات تتعلق بهوية المستهدفين وحصيلة الضحايا المدنيين. ولم تتضمن المعلومات المتاحة ردًا باكستانيًا على اتهاماته، أو تأكيدًا مستقلًا لأعداد القتلى التي أوردها.

