أعربت السفارة الروسية في كابل عن «قلق بالغ» إزاء التقارير التي أفادت بسقوط ضحايا مدنيين جراء الغارات الجوية الباكستانية الأخيرة على مناطق شرقي أفغانستان، داعيةً كابل وإسلام آباد إلى تجنب التصعيد واللجوء إلى الحوار والمفاوضات لتسوية خلافاتهما.
وقالت السفارة الروسية، في بيان نشرته عبر حسابها على منصة «إكس»، إن موسكو تتابع بقلق بالغ المعلومات المتعلقة بسقوط مدنيين جراء الغارات، معربةً عن تعازيها لأسر الضحايا ومتمنيةً الشفاء العاجل للجرحى.
وأكدت موسكو ضرورة أن يتجنب الطرفان «المواجهة»، وأن يعملا على معالجة الخلافات القائمة من خلال الوسائل السياسية والحوار، في موقف يعكس اهتمام روسيا باحتواء التوتر المتصاعد بين أفغانستان وباكستان ومنع تحوله إلى مواجهة أوسع.
وجاء الموقف الروسي عقب الغارات الجوية التي نفذتها باكستان في 21 سبتمبر/أيلول واستهدفت مناطق في ولايتي كنر وبكتيكا شرقي أفغانستان.
وفي السياق ذاته، أفادت بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان (يوناما) بمقتل ثلاثة مدنيين وإصابة أربعة آخرين جراء الغارات في ولاية كنر.
ويأتي التحرك الروسي في وقت تشهد فيه العلاقات الأفغانية–الباكستانية توتراً متزايداً، وسط دعوات إقليمية ودولية إلى ضبط النفس، وتجنب الإجراءات العسكرية التي قد تؤدي إلى مزيد من الخسائر بين المدنيين وتعقيد المساعي الرامية إلى معالجة الخلافات الأمنية بين الجانبين.

