عاد الهدوء إلى مديرية كامديش بولاية نورستان شرقي أفغانستان، عقب مواجهات أمنية مع مجموعة مسلحة قالت مصادر إنها حاولت التسلل من الجانب الباكستاني عبر الشريط الحدودي "ديوراند" إلى الأراضي الأفغانية.
وأسفرت المواجهات، عن مقتل 25 مسلحا وأسر نحو 20 آخرين، فيما تصدت قوات حرس الحدود الأفغاني للمجموعة ومنعت محاولتها التقدم داخل الأراضي الأفغانية. وأكدت المصادر أن العمليات الأمنية ضد المجموعة استمرت بهدف تأمين المنطقة والحيلولة دون وقوع محاولات تسلل جديدة.
من جانبه، قال مساعد حاكم مديرية كامديش إن المواجهات انتهت وإن الوضع الأمني في المنطقة مستتب، مؤكدا أن المنطقة باتت تحت سيطرة القوات الأمنية وأن حركة المرور عبر الطرق والمواصلات عادت إلى طبيعتها.
وأضاف المسؤول أن عملية تمشيط بدأت في المنطقة عقب وصول قوات أمنية إضافية، مشيرا إلى أن الهجوم المسلح تم إحباطه، وأن الحياة اليومية للسكان تسير بصورة طبيعية.
وأشار مساعد حاكم كامديش إلى أن التقارير المتداولة في بعض وسائل الإعلام خارج أفغانستان بشأن استمرار الاضطرابات الأمنية في المديرية لا تعكس، الوضع الميداني الراهن، مؤكدا استقرار المنطقة واستمرار الإجراءات الأمنية لتأمينها.

