أكدت وزيرة الدولة القطرية للتعاون الدولي، مريم بنت علي بن ناصر المسند، التزام بلادها بمواصلة جهودها الإنسانية والإغاثية في أفغانستان وعدد من الدول التي تواجه أزمات إنسانية، من خلال تقديم المساعدات ودعم النازحين والمساهمة في إعادة الإعمار، إلى جانب توظيف الوساطة الدبلوماسية للتخفيف من تداعيات النزاعات.
وجاءت تصريحات المسند خلال اجتماع عُقد في العاصمة القطرية الدوحة، تناول قضايا الدبلوماسية الإنسانية والأمن المائي، حيث استعرضت جهود قطر في الاستجابة للاحتياجات الإنسانية المتزايدة في المناطق المتضررة من النزاعات والأزمات.
ووفقاً لبيان صادر عن وزارة الخارجية القطرية، أوضحت المسند أن بلادها تواصل مساندة المتضررين في أفغانستان وقطاع غزة والسودان ولبنان والصومال وسوريا، عبر مبادرات إنسانية وإغاثية تهدف إلى تخفيف معاناة السكان المتضررين وتعزيز جهود التعافي والاستقرار.
وفي سياق متصل، شددت الوزيرة القطرية على أهمية حماية مصادر المياه والبنية التحتية الحيوية خلال النزاعات المسلحة، مؤكدة ضرورة تعزيز التعاون والتنسيق الدوليين لضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها وتلبية الاحتياجات الأساسية للسكان في مناطق الأزمات.
وأكدت أن مواجهة التحديات الإنسانية تتطلب تضافر الجهود الدولية وتفعيل أدوات الدبلوماسية الإنسانية، بما يسهم في حماية الفئات الأكثر تضرراً وتعزيز الاستجابة للأزمات.

