أعلنت وزارة المياه والطاقة الأفغانية وصول نسبة الإنجاز في أعمال المرحلة الثانية من مشروع سد كجكي الكهرومائي بولاية هلمند إلى 96%، مؤكدة أن استكمال المشروع وتشغيله متوقعان قريباً.
ونقلت وكالة أنباء «باختر» عن الوزارة أن المشروع سيسهم في تعزيز إمدادات الكهرباء ودعم إدارة الموارد المائية. ولم تتضمن المعلومات المنشورة موعداً محدداً للتشغيل أو تفاصيل فنية عن الأعمال المتبقية والقدرة الإضافية المرتقبة.
ويقع السد على نهر هلمند في مديرية كجكي، ويُعدّ من أبرز منشآت المياه والطاقة في جنوب أفغانستان، إذ يؤدي دوراً في توليد الكهرباء وتنظيم تدفق المياه وري الأراضي الزراعية.
وتقول الوزارة إن استكمال المشروع يمكن أن يدعم الإنتاج الزراعي ويوفر فرص عمل ويساعد على توسيع الأنشطة الصناعية، من خلال تحسين توافر المياه والطاقة.
سد يعود إلى عام 1953 بدعم أميركي
اكتمل بناء سد كجكي عام 1953، في عهد الملك محمد ظاهر شاه، بدعم أميركي ضمن جهود تطوير وادي هلمند. وكان هدفه الأساسي تخزين المياه وتنظيم إمدادات الري للأراضي الواقعة أسفل النهر، قبل إضافة منشآت توليد الكهرباء لاحقاً.
وفي عام 1975، أُنشئت محطة كهرومائية عند قاعدة السد بمساعدة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، وضمت في بدايتها وحدتين لتوليد الكهرباء بقدرة 16.5 ميغاواط لكل منهما. وبذلك امتد الدور الأميركي من دعم إنشاء السد لأغراض الري إلى تطوير استخدامه في إنتاج الطاقة.
دور متواصل في كهرباء الجنوب
شهدت المنشأة لاحقاً أعمال تأهيل وتطوير بدعم أميركي، شملت معدات حماية التوربينات وتحسين خطوط النقل والمحطات الفرعية المرتبطة بها، بهدف رفع موثوقية إمدادات الكهرباء في هلمند وقندهار.
ويأتي الإعلان عن تقدم الأعمال الحالية امتداداً لمراحل تطوير السد، الذي يجمع بين وظائف توليد الطاقة وتوفير مياه الري. وتبقى زيادة الاستفادة منه مرتبطة باستكمال الأعمال وتشغيلها، وتوافر المياه، وكفاءة شبكات نقل الكهرباء وتوزيعها.

