بحث وزير الخارجية في حكومة طالبان، أمير خان متقي، مع الممثل الخاص الجديد للاتحاد الأوروبي لشؤون أفغانستان، توماس فريليسن، عدداً من الملفات السياسية والإنسانية، إلى جانب سبل تعزيز التعاون في مجالي الأمن ومكافحة المخدرات.
وقالت وزارة الخارجية الأفغانية، في بيان، إن المسؤول الأوروبي أشاد خلال لقائه متقي في كابل بما وصفه بالإنجازات التي حققتها حكومة طالبان في ترسيخ الأمن ومكافحة المخدرات، مشيرة إلى أن الجانبين تبادلا وجهات النظر بشأن عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
ونقل البيان عن متقي انتقاده ضعف الدعم الدولي المقدم لأفغانستان، ولا سيما في مجال توفير مصادر دخل بديلة للمزارعين المتضررين من إجراءات مكافحة زراعة المحاصيل المخدرة.
وأوضح الوزير الأفغاني أن المجتمع الدولي لم يقدم المساعدات اللازمة لدعم المزارعين في التحول إلى أنشطة زراعية واقتصادية بديلة، رغم ما وصفه بالإنجازات التي حققتها بلاده في الحد من المخدرات.
في المقابل، أكد الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي، وفق البيان الأفغاني، أن الموقف الرسمي للاتحاد يدعم تعزيز الأمن ومكافحة المخدرات في أفغانستان، معرباً عن استعداده لبذل الجهود لتوسيع مجالات التعاون بين الجانبين.
ويأتي اللقاء في إطار الاتصالات الدبلوماسية بين حكومة طالبان والاتحاد الأوروبي، وسط استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات السياسية والحقوقية، ولا سيما حقوق النساء والفتيات، في ظل عدم اعتراف الاتحاد الأوروبي رسمياً بحكومة طالبان.

