الجمعة, سبتمبر 25, 2026
الملف الأفغاني
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الأخبار
  • تقارير خاصة
  • تقدير موقف
  • دراسات تحليلية
  • المناجم و التعدين
  • من نحن؟
الملف الأفغاني
  • الأخبار
  • تقارير خاصة
  • تقدير موقف
  • دراسات تحليلية
  • المناجم و التعدين
  • من نحن؟
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
الملف الأفغاني
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
الرئيسية تقارير خاصة

الرحلة الغامضة.. كيف نقلت طائرة أفغانية بن لادن من السودان إلى أفغانستان؟

منذ أسبوعين
مدة القراءة: 1 دقيقة
الرحلة الغامضة.. كيف نقلت طائرة أفغانية بن لادن من السودان إلى أفغانستان؟
0
تشارك
Share on Facebook
Share on Twitter

في مايو/أيار 1996، أقلعت طائرة تابعة للخطوط الجوية الأفغانية "أريانا" من الخرطوم في رحلة بدت، للطيار محمد عمر أفضل، مهمة نقل عادية. غير أن الطائرة التي غادرت العاصمة السودانية متجهة إلى أفغانستان كانت تحمل بين ركابها رجلا سيصبح بعد سنوات قليلة أحد أكثر المطلوبين في العالم: أسامة بن لادن.
يقول أفضل، وهو طيار أفغاني سابق في "أريانا"، إنه لم يكن يعلم هوية بن لادن عندما أقلعت الطائرة، وإنه لم يدرك أن الرجل الذي كان ضمن الركاب هو زعيم تنظيم القاعدة إلا بعد انتهاء الرحلة. ويضيف أن الرحلة نفسها شهدت ظروفا غير معتادة، بدءا من تضخم عدد الركاب على نحو مفاجئ، وصولا إلى تغيير وجهة الهبوط من قاعدة بغرام إلى جلال آباد.
تكتسب هذه الشهادة أهميتها من توقيتها؛ فقد جاءت عودة بن لادن إلى أفغانستان في لحظة مفصلية من مسيرته، وفي مرحلة كانت فيها واشنطن تراقب نشاطه عن كثب وتسعى إلى إخراجه من السودان، بينما كانت الخرطوم تبحث عن دولة تستقبله بعد تزايد الضغوط الإقليمية والدولية عليها.
وتؤكد وثائق أميركية رسمية أن بن لادن غادر السودان في مايو/أيار 1996 متوجها إلى جلال آباد على متن طائرة مستأجرة، مع توقف في الإمارات العربية المتحدة للتزود بالوقود. لكن شهادة الطيار تضيف تفاصيل جديدة إلى الرحلة، وتطرح أسئلة حول الجهة التي رتبتها، وعدد من كانوا يعرفون هوية الرجل الموجود على متنها، والسبب وراء عدم السماح للطائرة بالهبوط في بغرام.

من بغرام إلى الخرطوم

بحسب رواية محمد عمر أفضل، بدأت الرحلة في 13 مايو/أيار 1996، عندما غادرت الطائرة قاعدة بغرام متجهة إلى جلال آباد قبل أن تواصل رحلتها إلى الخرطوم، لنقل ركاب وبضائع في رحلة مستأجرة قيل للطاقم إنها نُظمت من جانب سودانيين مقابل نحو 50 ألف دولار.
كان الاتفاق، وفقا لروايته، يقضي بأن تكون الرحلة ذهابا وإيابا، وأن يعود الركاب إلى أفغانستان بعد الانتهاء من تجهيز شحنتهم.
لكن ترتيبات الرحلة بدأت تتغير فور وصول الطائرة إلى الخرطوم. ويقول أفضل إن الطائرة المدنية حُولت إلى قاعدة عسكرية، وإن السفير الأفغاني في السودان أبلغه بأن تأشيرات الدخول صدرت لأربعة أشخاص فقط، وأن هؤلاء سيعودون إلى أفغانستان عندما تصبح الشحنة جاهزة.
في يوم العودة، فوجئ الطيار وطاقم الطائرة بوجود نحو 95 شخصا يستعدون للصعود، في حين كانت المعلومات التي بحوزتهم تشير إلى أربعة ركاب فقط.
وبحسب أفضل، حاول الطاقم الاستفسار عن سبب هذا العدد الكبير، لكن الرد الذي تلقوه كان أن الرحلة مستأجرة، وأن عدد الركاب ليس من مسؤوليتهم.
لم يكن الطيار يعلم، كما يقول، أن أحد هؤلاء الركاب هو أسامة بن لادن.

محطة دبي.. طريق العودة إلى أفغانستان

بعد مغادرة الخرطوم، توقفت الطائرة في دبي للتزود بالوقود والحصول على الطعام، قبل أن تستأنف طريقها نحو أفغانستان.
وتتوافق هذه الجزئية من رواية الطيار مع ما أوردته لجنة التحقيق في هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001، التي قالت إن بن لادن غادر السودان في مايو/أيار 1996 على متن طائرة مستأجرة أقلته من الخرطوم إلى جلال آباد، مع توقف في الإمارات العربية المتحدة للتزود بالوقود.
كان ذلك الانتقال جزءا من أزمة أوسع تتعلق بمصير بن لادن. ففي السودان، حيث أقام منذ عام 1991، تحول وجوده تدريجيا إلى مصدر ضغط على الحكومة، في ظل تنامي المخاوف الإقليمية والدولية من نشاطه وشبكة العلاقات التي بناها هناك.
وكانت الولايات المتحدة قد بدأت، في يناير/كانون الثاني 1996، متابعة أكثر تركيزا لنشاط بن لادن، من خلال وحدة تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية عُرفت باسم "محطة بن لادن". وكانت واشنطن تدرك أن السودان يبحث عن مخرج لإبعاده من أراضيه، لكنها لم تكن قد تعاملت معه بعد باعتباره الهدف الذي سيصبح عليه لاحقا.
ومن ثم، فإن مغادرته السودان لم تكن عملية مجهولة تماما بالنسبة إلى أجهزة الاستخبارات الغربية، وإن كانت تفاصيل الرحلة نفسها، ومن عرف هوية الراكب تحديدا، تظل موضع تساؤلات لا تجيب عنها الوثائق المتاحة بصورة كاملة.
لماذا عاد بن لادن إلى أفغانستان؟
لم تكن أفغانستان بالنسبة إلى بن لادن أرضا مجهولة. فقد ارتبط بها منذ ثمانينيات القرن الماضي، عندما شارك العرب الأفغان في الحرب ضد القوات السوفياتية، وبرز اسمه آنذاك ضمن شبكات التمويل والتنظيم التي دعمت المقاتلين العرب.
وفي أواخر الثمانينيات تأسس تنظيم القاعدة، قبل أن ينتقل بن لادن إلى السودان عام 1991. وهناك واصل بناء شبكته المالية والتنظيمية، مستفيدا من علاقاته التي نسجها خلال الحرب الأفغانية.
لكن وضعه تغير بصورة كبيرة بعد سحب السعودية جنسيته عام 1994، وتصاعد الضغوط على السودان لإخراجه من أراضيه.
وبحسب وثائق لجنة 11 سبتمبر، حاولت الخرطوم إيجاد مخرج للأزمة، ومن بين الخيارات التي طرحت نقل بن لادن إلى السعودية وطلب العفو عنه، غير أن الرياض لم تكن راغبة في استقباله، بعدما كانت قد جردته من جنسيتها.
في المقابل، كانت واشنطن تريد مغادرته السودان، لكنها لم تكن تمتلك في ذلك الوقت أساسا قانونيا وإجرائيا واضحا يسمح بتسلمه ومحاكمته على الأراضي الأميركية.
وهكذا وجد بن لادن نفسه أمام خيارات محدودة، بينما كانت أفغانستان، التي عرفها خلال الحرب ضد السوفيات، واحدة من البيئات القليلة التي يمكن أن توفر له الحماية والمساحة اللازمة لمواصلة نشاطه.
لذلك، لا تبدو عودته إلى أفغانستان نتيجة قرار منفرد اتخذته جهة واحدة، بقدر ما كانت حصيلة تداخل ضغوط سودانية وأميركية وإقليمية، مع رغبة بن لادن نفسه في العودة إلى البيئة الجهادية التي عرفها سابقا.

جلال آباد قبل طالبان

وصل بن لادن إلى جلال آباد في مايو/أيار 1996، في وقت كانت أفغانستان تعيش صراعا محتدما بين الفصائل التي قاتلت القوات السوفياتية ثم دخلت في حرب على السلطة.
وكان وصوله سابقا على سيطرة طالبان على كابل في سبتمبر/أيلول من العام نفسه. وفي المرحلة الأولى، كانت له صلات بقيادات ومجموعات جهادية أفغانية تعود علاقته ببعضها إلى سنوات الحرب ضد السوفيات.
ومع صعود طالبان، تطورت العلاقة تدريجيا بين الحركة وبن لادن، لتتحول من مجرد استضافة إلى ارتباط سياسي وأمني أكثر تعقيدا.
وقد وفرت أفغانستان، في ظل سيطرة طالبان على معظم أراضيها، البيئة التي تمكن فيها تنظيم القاعدة من إعادة بناء شبكاته وتوسيع نشاطه وتدريب عناصره.
وفي المقابل، استفادت طالبان من وجود شبكات ومقاتلين أجانب قدموا لها دعما ماليا وعسكريا، وإن كانت العلاقة بين الطرفين قد حملت منذ البداية تعقيدات تتعلق بالسيادة والضغوط الدولية.
ومع مرور الوقت، أصبح بن لادن جزءا من المشهد الأمني والسياسي الذي تشكل في أفغانستان تحت حكم طالبان.

لغز بغرام

لكن أكثر تفاصيل رواية الطيار إثارة للأسئلة يتعلق باللحظة التي اقتربت فيها الطائرة من الأراضي الأفغانية.
يقول أفضل إن الطائرة كانت متجهة إلى قاعدة بغرام، وإن الطاقم تلقى، بعد دخوله المجال الجوي الأفغاني، تعليمات بعدم الهبوط هناك. وبحسب روايته، أُبلغ الطاقم بأن القرار صدر من مستويات عليا، وأن عليهم التوجه إلى جلال آباد.
وهناك، وفقا لشهادته، كان في استقبال الطائرة عدد من الشخصيات الأفغانية والعربية وعناصر من الجماعات الجهادية.
ويقول أفضل إنه علم في وقت لاحق أن أحمد شاه مسعود، القائد العسكري البارز ووزير الدفاع في حكومة برهان الدين رباني آنذاك، كان وراء قرار منع الطائرة من الهبوط في بغرام.
لكن هذه الجزئية تظل بحاجة إلى توثيق مستقل. فشهادة الطيار، مهما كانت لافتة، لا تكفي وحدها لإثبات أن مسعود شخصيا أصدر الأمر، كما أن الروايات المتاحة لا تقدم، بصورة حاسمة، تفسيرا موثقا لسبب تغيير وجهة الطائرة.
ومع ذلك، فإن الواقعة تفتح نافذة على التعقيد الذي كان يحيط بأفغانستان في تلك المرحلة، حيث تداخلت سلطة الحكومة في كابل مع نفوذ القادة العسكريين والفصائل المحلية، بينما كانت البلاد تتحول إلى ساحة تنافس بين قوى إقليمية وشبكات جهادية عابرة للحدود.

مسعود وبن لادن.. طريقان متعاكسان

لم تكن العلاقة بين أحمد شاه مسعود وأسامة بن لادن علاقة تحالف مستقر، بل اتخذت مسارا متناقضا مع تطورات الحرب الأفغانية.
كان مسعود أحد أبرز القادة العسكريين في مواجهة طالبان، بينما أصبح بن لادن لاحقا من أبرز حلفائها. ومع توسع الحركة، ترسخت العلاقة بينها وبين القاعدة، في حين تحول مسعود إلى أحد أهم خصوم طالبان.
وبعد تفجيرات السفارتين الأميركيتين في كينيا وتنزانيا عام 1998، أصبح بن لادن هدفا رئيسيا للولايات المتحدة، وتصاعدت الضغوط على طالبان لتسليمه.
وفي الوقت نفسه، بدأت قنوات اتصال بين الولايات المتحدة وأطراف أفغانية معارضة لطالبان، من بينها محيط مسعود، في إطار الجهود الرامية إلى مواجهة تنظيم القاعدة.
لكن العلاقة الأميركية مع مسعود لم تتحول خلال معظم سنوات التسعينيات إلى تحالف عسكري مفتوح، وظلت واشنطن تتعامل مع أفغانستان من خلال مزيج من الضغوط الدبلوماسية والعمليات الاستخبارية.
ومع اقتراب عام 2001، أصبحت المعادلة أكثر وضوحا: بن لادن والقاعدة في معسكر طالبان، ومسعود في صف القوى الأفغانية المناهضة لها، بينما كانت الولايات المتحدة تبحث عن وسائل لاحتواء خطر التنظيم وإجبار طالبان على التخلي عن زعيمه.
ماذا كانت تعرف واشنطن؟
تمنح رحلة مايو/أيار 1996 بعدا استخباريا مهما لقصة انتقال بن لادن إلى أفغانستان.
فواشنطن كانت تتابع بن لادن في السودان، وكانت تدرك أن الخرطوم تبحث عن طريقة لإخراجه. لكن ذلك لا يعني بالضرورة أنها كانت تملك معلومات تفصيلية عن كل خطوة في عملية نقله.
كما أن تصوير الولايات المتحدة على أنها دفعت بن لادن نحو أفغانستان يتجاوز ما تثبته الوثائق المتاحة.
الأدق أن واشنطن كانت تريد إخراجه من السودان، لكنها لم تتمكن في ذلك الوقت من ترتيب نقله إلى دولة مستعدة لاستقباله أو من تسلمه مباشرة. وفي نهاية المطاف، وجد بن لادن ملاذا في أفغانستان، حيث كانت البيئة السياسية والأمنية أكثر ملاءمة لنشاطه.
وهنا تكمن المفارقة التاريخية: فالرجل الذي كانت واشنطن تريد إبعاده عن السودان أصبح، بعد وصوله إلى أفغانستان، أكثر قدرة على بناء شبكة تنظيمية ستتحول خلال سنوات قليلة إلى تهديد عالمي مباشر للولايات المتحدة.

الرحلة التي سبقت التحول الكبير

لم يكن أحد على متن طائرة أريانا في مايو/أيار 1996، على ما يبدو، قادرا على توقع المسار الذي ستتخذه الأحداث خلال السنوات الخمس التالية.
فالطيار الذي يقول إنه لم يعرف هوية بن لادن كان يرى في الرحلة مهمة نقل عادية، بينما كان أحد ركابها يعود إلى بلد سيصبح مركزا رئيسيا لنشاط تنظيم القاعدة.
وبعد وصوله إلى أفغانستان، أعاد بن لادن بناء شبكاته، وتعززت علاقته بطالبان، ثم تصاعدت أنشطة القاعدة وصولا إلى تفجيرات السفارتين الأميركيتين عام 1998، قبل أن تبلغ المواجهة ذروتها في هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001.
وبعد تلك الهجمات، أصبحت مطالبة طالبان بتسليم بن لادن محور المواجهة بين الحركة والولايات المتحدة. وعندما رفضت طالبان تسليمه بالشروط الأميركية، دخلت أفغانستان مرحلة جديدة انتهت بالغزو الأميركي في أكتوبر/تشرين الأول 2001 وسقوط نظام طالبان.
من هذه الزاوية، تبدو رحلة مايو/أيار 1996 أكثر من مجرد عملية نقل جوية. فقد كانت إحدى الحلقات المبكرة في مسار سياسي وأمني طويل، انتقل خلاله بن لادن من شخصية جهادية مرتبطة بالحرب الأفغانية إلى قائد لتنظيم عابر للحدود، ثم إلى أحد أبرز أعداء الولايات المتحدة.
ومع ذلك، تبقى بعض تفاصيل الرحلة خارج دائرة اليقين التاريخي.
فشهادة الطيار تقدم رواية لافتة عن عدد الركاب، وتغيير مسار الطائرة، ومنعها من الهبوط في بغرام، لكنها لا تكفي وحدها للإجابة عن الأسئلة الأساسية: من اتخذ قرار الرحلة؟ من كان يعرف بوجود بن لادن على متنها؟ من أصدر تعليمات تغيير وجهتها؟ وهل كان منع الهبوط في بغرام مرتبطا تحديدا بوجود بن لادن؟
هذه الأسئلة تحتاج إلى وثائق سودانية وأفغانية وأميركية، وإلى شهادات مستقلة من أفراد الطاقم والمسؤولين الذين كانوا على صلة بالرحلة.
أما المؤكد، وفق السجل التاريخي المتاح، فهو أن بن لادن غادر السودان في مايو/أيار 1996 ووصل إلى جلال آباد، وأن أفغانستان أصبحت بعد ذلك بوقت قصير البيئة التي أعادت فيها القاعدة تنظيم صفوفها ووسعت نشاطها.
وبين رحلة طائرة مدنية تبدو عادية في ظاهرها، وتحولات كبرى ستعيد تشكيل أفغانستان والمنطقة والعلاقة بين العالم الإسلامي والولايات المتحدة، تكشف قصة ذلك اليوم من مايو/أيار 1996 عن واحدة من أكثر اللحظات التأسيسية غموضا في تاريخ الجهاد العابر للحدود.

أفغانستانالرحلةالسودانجلال آبادطائرةطالبانلادنمايو أيار

الأكثر قراءة

  • الخارجية الأفغانية تستدعي القائم بالأعمال الباكستاني احتجاجًا على الغارات الجوية

    الخارجية الأفغانية تستدعي القائم بالأعمال الباكستاني احتجاجًا على الغارات الجوية

    0 المشاركه
    0 0
  • لماذا تقصف باكستان الأراضي الأفغانية؟ دوافع سياسية وأمنية وراء التصعيد

    0 المشاركه
    0 0
  • التصعيد الباكستاني ضد أفغانستان.. ضغوط الداخل وحدود الخيار العسكري

    0 المشاركه
    0 0
  • باكستان تقصف ثلاث ولايات أفغانية

    0 المشاركه
    0 0
  • نجيب ساويرس.. القبطي المصري الذي ساعد الأمريكان في احتلال أفغانستان

    0 المشاركه
    0 0
  • كرزاي يدين القصف الباكستاني ويدعو إلى احترام سيادة أفغانستان

    0 المشاركه
    0 0
  • موسكو تحذر من تداعيات الغارات الباكستانية وتدعو كابل وإسلام آباد إلى الحوار

    0 المشاركه
    0 0
  • الرئيسية
  • من نحن؟

© 2026 الملف الأفغاني

لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الأخبار
  • تقارير خاصة
  • تقدير موقف
  • دراسات تحليلية
  • المناجم و التعدين
  • من نحن؟

© 2026 الملف الأفغاني