الأربعاء, أكتوبر 21, 2026
الملف الأفغاني
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الأخبار
  • تقارير خاصة
  • تقدير موقف
  • دراسات تحليلية
  • المناجم و التعدين
  • من نحن؟
الملف الأفغاني
  • الأخبار
  • تقارير خاصة
  • تقدير موقف
  • دراسات تحليلية
  • المناجم و التعدين
  • من نحن؟
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
الملف الأفغاني
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
الرئيسية دراسات تحليلية

باكستان وطالبان: رهانات القوة في حرب بلا أفق

سبتمبر 27, 2026 — ⁦11:25 am⁩ (توقيت كابل)
مدة القراءة: 1 دقيقة
باكستان وطالبان: رهانات القوة في حرب بلا أفق
0
تشارك
Share on Facebook
Share on Twitter

عبد الكريم مصطفى

تسعى إسلام آباد إلى كبح الجماعات المسلحة واستعادة نفوذها في كابل، لكن الضربات المتكررة قد تعزز موقف طالبان وتعمّق المأزق الباكستاني.
تدخل المواجهة بين باكستان وطالبان الأفغانية مسارًا متصاعدًا، تتداخل فيه المخاوف الأمنية مع حسابات النفوذ. فبينما تبرّر إسلام آباد ضرباتها داخل أفغانستان بضرورة مواجهة جماعات مسلحة تنشط انطلاقًا من أراضيها، لا تبدو القوة العسكرية قادرة على انتزاع التنازلات التي تريدها من حليفها السابق.
وتكشف جولات التصعيد المتلاحقة عن مأزق أوسع: استمرار الهجمات داخل باكستان، وارتفاع الكلفة البشرية على جانبي الحدود، وتراجع فرص التفاهم مع سلطة أفغانية قد تجد في الضغط الخارجي سببًا إضافيًا للتشدد.

ضربات متبادلة وتصعيد متواصل

في الساعات الأولى من 24 سبتمبر/أيلول، شنّت باكستان غارات جوية وضربات بطائرات مسيّرة على عشرة مواقع داخل أفغانستان. وحدّدت وسائل إعلام أفغانية ولايات قندهار، حيث يقيم زعيم طالبان هبة الله أخوند زاده، وخوست وبكتيا بوصفها المناطق المستهدفة.
وبعد ساعات، وصف وزير الإعلام الباكستاني عطا الله تارار الضربات بأنها «مدروسة ودقيقة ومحسوبة ومتناسبة»، مؤكدًا أنها اقتصرت على أهداف عسكرية مرتبطة مباشرة بمحاولات مهاجمة باكستان. وكان يشير إلى إعلان سابق لإسلام آباد عن تعطيل عشر مسيّرات بدائية انطلقت من أفغانستان واخترقت المجال الباكستاني، باستخدام وسائل غير تدميرية.
وسبقت ذلك غارات باكستانية، في 21 سبتمبر/أيلول، استهدفت ولايتي كونر وبكتيكا. وأعلنت إسلام آباد مقتل 28 مسلحًا، فيما أكّدت بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان «يوناما» مقتل ثلاثة مدنيين، هم رجل وامرأة وطفلة، في مديرية نورغل بكونر. وأثارت الخسائر المدنية احتجاجات في كابول ومناطق أخرى.
وجاءت تلك الغارات ردًا على هجوم استهدف مجمّعًا للشرطة في كوهات بإقليم خيبر بختونخوا، في 18 سبتمبر/أيلول، وأودى بحياة ما لا يقل عن 16 من أفراد الشرطة. بدأ الهجوم بتفجير سيارة مفخخة اخترقت المجمّع أثناء صلاة الجمعة، أعقبه اقتحام مسلح.
وتبنّى العملية تحالف «اتحاد المجاهدين في باكستان»، الذي تقوده جماعة حافظ غل بهادر، المرتبطة بعلاقات وثيقة بحركة طالبان باكستان. وقالت السلطات الباكستانية إن أحد المهاجمين أفغاني الجنسية.

كلفة بشرية متزايدة على جانبي الحدود

نفّذت باكستان ضربات جوية وهجمات بمسيّرات داخل أفغانستان في 15 مناسبة على الأقل بين أكتوبر/تشرين الأول 2025 وسبتمبر/أيلول 2026. وتشير تقديرات غير رسمية إلى مقتل أو إصابة أكثر من 1100 مدني جراء العنف عبر الحدود داخل أفغانستان خلال العام الجاري.
وفي مايو/أيار، أسفر هجوم على مركز لعلاج الإدمان في كابول عن مقتل 269 شخصًا، ما أثار مطالب بالتحقيق فيه باعتباره جريمة حرب محتملة.
أما داخل باكستان، فقد اقترب عدد القتلى من المدنيين وأفراد قوات الأمن في الحوادث المرتبطة بالإرهاب منذ مطلع عام 2026 من 1700 شخص. وسقط 545 منهم في خيبر بختونخوا، حيث تنشط طالبان باكستان وتحالف اتحاد المجاهدين.
وتعكس هذه الحصيلة استمرار التهديد الأمني رغم الضربات المتكررة، وتطرح تساؤلات بشأن قدرة النهج العسكري على تحقيق أهدافه.

طالبان بين النفي ومحاولات الاحتواء

تستند اتهامات إسلام آباد بشأن استخدام الجماعتين الأراضي الأفغانية إلى تقارير دورية لآلية الرصد التابعة للأمم المتحدة. وأكد تقرير صدر في أغسطس/آب 2026 أن طالبان الأفغانية «واصلت دعمها» لحركة طالبان باكستان، وهو ما تقابله الحركة الأفغانية بنفي علني متكرر.
لكن الصورة خلف الأبواب المغلقة تبدو أكثر تعقيدًا. فقد أشار التقرير الأممي إلى أن سلطات طالبان نقلت نحو ألفين من مقاتلي الحركة الباكستانية وأفراد عائلاتهم من المناطق الحدودية إلى مناطق أعمق داخل أفغانستان.
وأضاف أن أخوند زاده وجّه، بحسب التقارير، تحذيرًا إلى قيادة طالبان باكستان عبر قنوات غير معلنة، طالبها فيه بوقف الهجمات على باكستان، وإلا خاطرت بفقدان دعم الحركة الأفغانية. ولا يتضح ما إذا كانت جهود مماثلة قد استهدفت تحالف اتحاد المجاهدين.
ورغم أن محاولات كبح طالبان باكستان لم تحقق غايتها بالكامل، فإن بيانات مشروع رصد مواقع النزاعات المسلحة وأحداثها «ACLED» تشير إلى انخفاض أنشطة جماعة حافظ غل بهادر وتحالف اتحاد المجاهدين بأقل من النصف منذ اندلاع الجولة الأخيرة من القتال بين أفغانستان وباكستان أواخر فبراير/شباط، مقارنة بالفترة السابقة مباشرة.

من رعاية الحليف إلى «الحرب المفتوحة»

في 27 فبراير/شباط، أطلقت باكستان عملية «غضب للحق» ضد طالبان داخل أفغانستان، في أول هجوم من نوعه على الحركة التي كانت حليفتها وتحظى برعايتها. وبرّرت إسلام آباد العملية آنذاك بتعرّضها لإطلاق نار «غير مبرّر» عبر الحدود. وأعلن وزير الدفاع خواجة آصف: «إنها الآن حرب مفتوحة بيننا».
غير أن استمرار هجمات طالبان باكستان واتحاد المجاهدين يكشف حجم ارتداد السياسات الباكستانية السابقة على أصحابها. كما أن تكرار الضربات داخل أفغانستان، رغم محدودية نتائجها وشعور إسلام آباد بقدرتها على تنفيذها دون تبعات كبيرة، يشير إلى ثغرات جوهرية في استراتيجيتها لمكافحة الإرهاب.
وقد اقتصرت معظم ردود طالبان الأفغانية على بيانات غاضبة وتهديدات بالانتقام وإطلاق نار عبر الحدود. لكن محدودية ردّها العسكري لم تتحول إلى استجابة للمطالب الباكستانية، فيما ظلّت الجماعات المسلحة قادرة على تنفيذ هجمات داخل باكستان.

استعادة النفوذ هدف يتجاوز الأمن

لا يبدو أن حسابات إسلام آباد تقتصر على كبح الجماعات المسلحة. فهي تسعى أيضًا إلى استعادة نفوذها المفقود في كابول، بعدما باتت تنظر إلى حليفها السابق بوصفه قوة خرجت عن طوعها.
ومن هذا المنظور، يصبح الضغط العسكري، إلى جانب دعم جبهات المقاومة المناهضة لطالبان، وسيلة لإعادة تشكيل العلاقة. وترى الكاتبة أن قيام دولة أفغانية ضعيفة وتابعة ظل هدفًا للمؤسسة الحاكمة الباكستانية على مدى عقود.
وتجسّد تحولات جماعة حافظ غل بهادر جانبًا من تبعات تلك السياسات. ففي عهد الجمهورية الأفغانية السابقة، تجنبت الجماعة إلى حد كبير استهداف الدولة الباكستانية، وركّزت عملياتها على القوات الأمريكية وقوات حلف شمال الأطلسي داخل أفغانستان.
لكن بعد أغسطس/آب 2021، برزت الجماعة، بدعم من تنظيم القاعدة، بوصفها أحد أطراف التمرد الجهادي ضد إسلام آباد. ورغم أنها أصغر عددًا من طالبان باكستان، فإنها نفّذت بعضًا من أكثر الهجمات تعقيدًا على المنشآت الأمنية في خيبر بختونخوا.
وعليه، قد ترى إسلام آباد في القضاء على تهديد اتحاد المجاهدين، حتى إن تعذّر عليها القضاء على طالبان باكستان الأكبر حجمًا، سبيلًا لاحتواء بعض النتائج المترتبة على سياساتها السابقة.

رهان صعب على انقسام طالبان

ربما تراهن باكستان أيضًا على أن الضربات المتكررة، ولا سيما تلك التي تستهدف سلطة طالبان نفسها، ستُحدث انقسامات داخل الإمارة الإسلامية، وتتيح للعناصر المحدودة الموالية لإسلام آباد تعزيز مواقعها.
إلا أن هذا الاحتمال يواجه عقبات كبيرة. فعلى الرغم من التقارير عن التنافس والخلافات بين مجلس القيادة في قندهار، المعروف بـ«شورى القيادة»، والمجلس المعني بالإدارة في كابول، لا يزال مجلس القيادة، الخاضع لسلطة أخوند زاده وتوجيهاته الدينية الصارمة، يحتفظ بالسيطرة وبشرعية غير منازعة داخل الحركة.
وفي المقابل، أسهمت الضربات الباكستانية في تأجيج المشاعر المناهضة لإسلام آباد داخل أفغانستان. وقد يعزز ذلك موقع طالبان ويقلّص حوافزها للاستجابة للمطالب الباكستانية.
كذلك، قد يدفع التصعيد الحركة، ذات الهوية البشتونية القوية الممتدة على جانبي خط دوراند المتنازع عليه، إلى توظيف القومية البشتونية مجددًا في المواجهة.

حدود الإخضاع بالقوة

تبدو طالبان وقد تعلّمت من راعيها السابق كيفية بناء علاقات مع جماعات مسلحة واستخدامها أوراق ضغط استراتيجية. وهذا يجعل الرهان على إخضاعها بالقصف محفوفًا باحتمال تحقيق نتائج معاكسة.
فالضربات قد تلحق خسائر وتبعث رسائل ردع، لكنها لا تضمن تغيير حسابات الحركة أو تفكيك علاقاتها مع الجماعات التي تستهدف باكستان. وقد تمنحها، في الوقت نفسه، فرصة لتعزيز تماسكها الداخلي واستثمار الغضب الشعبي من التدخل الخارجي.
وإذا كان ثمة درس من عقدين من التدخل الأمريكي في أفغانستان، فهو أن التفوق العسكري لا يكفي وحده لفرض التسوية المطلوبة. وبالنسبة إلى إسلام آباد، قد تؤدي مواصلة الرهان على القوة إلى إطالة المواجهة، من دون إنهاء التهديد الأمني أو استعادة النفوذ الذي تسعى إليه.
دراسات

إسلام آباداتحاد المجاهدينالأفغانيةالباكستانيةالقوةباكستانبلا أفقحربداخل أفغانستانطالبانوطالبان

الأكثر قراءة

  • مباحثات أفغانية سعودية لتحسين أوضاع السجناء الأفغان في المملكة

    مباحثات أفغانية سعودية لتحسين أوضاع السجناء الأفغان في المملكة

    0 المشاركه
    0 0
  • أفغانستان تعتزم إنشاء مصفاة نفط كبرى لتغطية نصف احتياجاتها من الوقود

    0 المشاركه
    0 0
  • إيران وطاجيكستان تبحثان مشروع ممر للطاقة يمر عبر أفغانستان

    0 المشاركه
    0 0
  • فارياب تحتفي باللغة الأوزبكية وإرثها الأدبي في مشهد يعكس التنوع الثقافي الأفغاني

    0 المشاركه
    0 0
  • مجاهد ينفي نية الحكومة الأفغانية فرض رقابة على وسائل الإعلام

    0 المشاركه
    0 0
  • نقص الأدوية في مستشفيات أفغانستان الحكومية يضاعف الأعباء المالية على المرضى

    0 المشاركه
    0 0
  • من الشاشة إلى الميدان.. التقنية في ملاحقة طالبان لخصومها المسلحين

    0 المشاركه
    0 0
  • الرئيسية
  • من نحن؟

© 2026 الملف الأفغاني

لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الأخبار
  • تقارير خاصة
  • تقدير موقف
  • دراسات تحليلية
  • المناجم و التعدين
  • من نحن؟

© 2026 الملف الأفغاني