حالت القيود التي فرضتها الحكومة البريطانية على منح التأشيرات لمواطني عدد من الدول، بينها أفغانستان، دون سفر الناشطة الأفغانية في مجال حقوق الإنسان عائشة خُرَّم إلى المملكة المتحدة للالتحاق ببرنامج دراسي في جامعة أكسفورد، رغم حصولها على قبول جامعي.
وذكرت صحيفة “عرب نيوز” أن خُرَّم، البالغة من العمر 27 عامًا والمنحدرة من العاصمة الأفغانية كابل، حصلت في مايو/أيار على فرصة لدراسة الماجستير في الدراسات الدبلوماسية بجامعة أكسفورد، غير أن القيود البريطانية الجديدة على التأشيرات حالت دون تمكنها من السفر وبدء دراستها.
وبحسب الصحيفة، غادرت الناشطة أفغانستان وأعادت بناء مسيرتها التعليمية خارج البلاد، قبل أن تحصل على القبول في الجامعة البريطانية العريقة.
وجاء قبول خُرَّم في أكسفورد بعد نحو شهرين من تطبيق الحكومة البريطانية إجراء وصفته بـ”مكابح الطوارئ” على التأشيرات الممنوحة لمواطني أربع دول هي أفغانستان وميانمار والكاميرون والسودان.
وتسلط حالة الناشطة الأفغانية الضوء على التداعيات التي يمكن أن تتركها سياسات الهجرة والتأشيرات البريطانية على الطلبة الأفغان، ولا سيما أولئك الذين حصلوا على فرص للدراسة في الجامعات البريطانية بعد مغادرتهم أفغانستان.
وعلّقت عائشة خُرَّم على رفض منحها التأشيرة البريطانية قائلة إنها كانت تستعد لبدء دراسة الماجستير في الدراسات الدبلوماسية بجامعة أكسفورد هذا الشهر، لكن طلبها للحصول على تأشيرة طالب رُفض، بحسب قولها، “ليس بسبب نقص في الدرجات أو المؤهلات، وإنما لمجرد أنني أفغانية”. وأضافت أن مئات الطلاب من أفغانستان وميانمار والسودان والكاميرون يواجهون المصير نفسه، متسائلة عن معنى دعم بريطانيا لحق النساء الأفغانيات في التعليم إذا كانت الجنسية تحول دون وصولهن إلى الفرص التي حصلن عليها، وختمت بالقول: “لا ينبغي أبدا أن يكون جواز السفر حكما على مستقبل الإنسان.

