قال رئيس غرفة الاستثمار المشتركة الأفغانية الأميركية، جيفري غريكو، إن مستثمرين أميركيين يبدون اهتماماً بقطاعات النفط والغاز والمعادن والصناعات النسيجية في أفغانستان، مشيراً إلى أن توسيع الاستثمارات يرتبط بتهيئة بيئة أعمال أكثر ملاءمة ومعالجة مخاوف المستثمرين.
وأوضح غريكو، في مقابلة مع قناة «طلوع نيوز»، أن الغرفة تعمل على جذب رؤوس الأموال، وزيادة استثمارات القطاع الخاص، وتوفير التسهيلات اللازمة لبدء المشروعات وتوسيعها، بما يدعم الاستقرار الاقتصادي.
ودعا المستثمرين الأميركيين من أصول أفغانية إلى الاستفادة من الفرص المتاحة في السوق الأفغانية، معتبراً أن الوضع الأمني يسمح بالاستثمار. لكنه لم يكشف عن أسماء الشركات المهتمة، أو قيمة الاستثمارات المحتملة، أو اتفاقات محددة لإطلاق مشروعات جديدة.
حقوق المرأة ضمن مخاوف المستثمرين
أشار غريكو إلى أن القيود المتعلقة بحقوق الإنسان تؤثر في قرارات المستثمرين، معتبراً أن القيود المفروضة على حقوق المرأة قد تحدّ من استعداد الشركات الدولية لدخول السوق الأفغانية.
وقال إنه ناقش هذه المسألة خلال لقاءاته مع مسؤولي الحكومة الأفغانية، في إطار بحث العوامل المؤثرة في جذب الاستثمارات الأجنبية.
وتأتي تصريحاته في وقت تسعى فيه كابل إلى استقطاب رؤوس الأموال والخبرات الخارجية لتطوير قطاعاتها الإنتاجية واستغلال مواردها الطبيعية. ويظل الاهتمام المعلن مؤشراً أولياً، من دون التزامات استثمارية محددة أو جدول زمني للتنفيذ.
تمويل أميركي عبر الوكالات الأممية
وفي سياق منفصل، قال غريكو إن الولايات المتحدة تواصل تقديم الدعم لأفغانستان عبر وكالات الأمم المتحدة، ومنها منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف» وبرنامج الأغذية العالمي.
وأضاف أن التمويل الأميركي لهذه الوكالات يتجاوز مساهمات دول أخرى، بحسب قوله، من دون تقديم أرقام أو تحديد الفترة التي يقصدها.
ويختلف هذا التمويل المخصص للبرامج الإنسانية عن الاستثمارات التجارية الخاصة التي تسعى الغرفة إلى جذبها، والتي لم يعلن غريكو عن حجم متوقع لها أو موعد لبدء تدفقها.

