أعلن الممثل الخاص للرئيس الروسي لشؤون أفغانستان، ضمير كابلوف، أن حجم التبادل التجاري بين روسيا وأفغانستان تضاعف خلال النصف الأول من عام 2026، مؤكداً سعي موسكو إلى مواصلة تعزيز التعاون الاقتصادي مع كابل على أساس المصالح المتبادلة.
ونقلت وكالة «تاس» الروسية عن كابلوف قوله، الجمعة 16 أكتوبر/تشرين الأول، خلال اجتماع بشأن أمن آسيا الوسطى وأفغانستان، إن التجارة بين البلدين سجلت نمواً ملحوظاً خلال الأشهر الستة الأولى من العام، مشدداً على أهمية الحفاظ على هذا الاتجاه بصورة تدريجية ومستقرة.
وشارك في الاجتماع ممثلون عن منظمة معاهدة الأمن الجماعي، ورابطة الدول المستقلة، ومنظمة شنغهاي للتعاون، لبحث قضايا أمنية مرتبطة بأفغانستان وآسيا الوسطى.
نمو ملحوظ من قاعدة محدودة
أقرّ كابلوف بأن القيمة الإجمالية للتبادل التجاري لا تزال محدودة، رغم تضاعفها، معتبراً أن النمو المسجل يكتسب أهمية في ضوء الظروف الاقتصادية التي تواجهها أفغانستان.
ولم يحدد المسؤول الروسي القيمة الإجمالية للتجارة، أو القطاعات والسلع التي قادت الزيادة، كما لم يوضح في التصريحات المنقولة فترة المقارنة التي استند إليها إعلان تضاعف التبادل.
وتحدّ هذه المعطيات من إمكانية تقدير الأثر الفعلي للنمو على الاقتصاد الأفغاني، أو تحديد مدى التوازن بين صادرات البلدين ووارداتهما.
تأكيد روسي على توسيع التعاون
أكد كابلوف أن موسكو ستعمل على دعم استمرار النمو التجاري، مشيراً إلى أن العلاقات الروسية الأفغانية تتوسع على أساس التعاون البنّاء والمصالح المشتركة.
وتضع التصريحات التعاون الاقتصادي ضمن مسارات التقارب بين البلدين، إلى جانب القضايا السياسية والأمنية. لكنها لم تتضمن إعلان اتفاقيات تجارية جديدة أو أهداف رقمية للمرحلة المقبلة، فيما بقيت الأولوية المعلنة الحفاظ على نمو التبادل وتعزيز استقراره.

