قدّمت مؤسسة الصداقة الأفغانية السعودية الدائمة في أفغانستان تهانيها إلى قيادة المملكة العربية السعودية وشعبها بمناسبة اليوم الوطني السعودي الـ 96، مؤكدة أن هذه المناسبة تجسد فرصة للتعبير عن عمق الروابط التاريخية وأواصر الأخوة بين الشعبين، والتقدير الأفغاني لمواقف المملكة الداعمة لأفغانستان.
ورفع رئيس المؤسسة، أبو فيصل عبد اللطيف الفضلي، أسمى التهاني إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، متمنيًا للمملكة دوام الأمن والاستقرار، ومواصلة مسيرتها نحو مزيد من التقدم والرخاء.
روابط تاريخية وتقدير متبادل
وأكد الفضلي أن مشاركة السعوديين فرحتهم باليوم الوطني تنطلق من الروابط التي تجمع أفغانستان والمملكة، وما يستند إليه البلدان من أواصر دينية وثقافية وعلاقات تاريخية.
وقال في تهنئته: «من أفغانستان نشارك الشعب السعودي الشقيق فرحته بهذا اليوم المجيد»، مشددًا على ما تحمله المناسبة من معانٍ تتصل بالمحبة والتقارب بين الشعبين.
وتصدّرت رسالة المؤسسة معاني الصداقة والوفاء، إذ ربطت التهنئة بالمناسبة الوطنية السعودية بالتعبير عن تقدير الشعب الأفغاني للمملكة، والتطلع إلى استمرار العلاقات بين البلدين وتوطيدها.
إشادة بمساندة الشعب الأفغاني
وثمّن رئيس المؤسسة ما قدمته وتقدمه المملكة من دعم ومساندة للشعب الأفغاني، مؤكدًا أن مواقفها ستظل حاضرة في ذاكرة الأفغان، وأنها تستحق الشكر والتقدير.
وعكست التهنئة اعتزاز المؤسسة بهذه المواقف، وحرصها على إبراز أثرها في تعزيز مشاعر الأخوة بين الشعبين. كما عبّرت عن التطلع إلى أن تظل هذه الروابط أساسًا لمزيد من التقارب والتعاون بين أفغانستان والسعودية.
واختتم الفضلي رسالته بالدعاء للمملكة بأن يديم الله عليها الأمن والاستقرار والازدهار، وأن يوفق قيادتها إلى مزيد من التقدم، قائلًا: «كل عام والمملكة العربية السعودية قيادة وشعبًا بخير وعز وأمان»، ومتمنيًا دوام أواصر الأخوة والمحبة بين البلدين.

