قال وكيل وزارة الإعلام والثقافة الأفغانية، حياة الله مهاجر فراهي، إن الغارات الباكستانية الأخيرة على الأراضي الأفغانية لن تمر دون رد، مؤكداً أن السلطات ستتخذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن سيادة البلاد وحماية مواطنيها.
وأضاف فراهي أن الهجمات أسفرت عن مقتل ثلاثة مواطنين أفغان وإصابة آخرين، واتهم باكستان بانتهاك المجال الجوي الأفغاني. وأكد أن الرد سيأتي «في الوقت المناسب»، من دون الكشف عن طبيعته أو تحديد موعده.
وكانت غارات جوية باكستانية قد استهدفت، فجر الاثنين، مناطق في ولايتي بكتيكا وكونر شرقي أفغانستان. وبحسب ما أوردته بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان والسلطات الأفغانية، أسفرت الغارات عن سقوط سبعة أشخاص بين قتيل وجريح، فضلاً عن تدمير عدد من المنازل. في المقابل، قالت السلطات الباكستانية إن الغارات استهدفت مسلحين.
واتهم فراهي إسلام آباد بالسعي إلى زعزعة الأمن والاستقرار في أفغانستان، مشدداً على أن السلطات الأفغانية لن تلتزم الصمت إزاء الهجمات التي تستهدف أراضيها أو المدنيين. وقال إنها سبق أن ردت على هجمات باكستانية، وإنها ستستخدم «كافة إمكاناتها» للدفاع عن البلاد.
وفي حديثه عن التطورات الإقليمية، أشار فراهي إلى ما وصفه بـ«اتفاق مكة» بين باكستان والسعودية وتركيا، وربط التصعيد الباكستاني بتطورات أمنية أخرى في المنطقة، بينها هجمات قال إن جماعة الحوثي تشنها على السعودية، من دون توضيح طبيعة هذا الربط.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر بين كابل وإسلام آباد على خلفية خلافات أمنية وحدودية.

