قال وزير التنمية الريفية الأفغاني عبد اللطيف منصور إن على السلطات الباكستانية معالجة مشكلاتها الداخلية بدلاً من تحميل أفغانستان مسؤوليتها، داعياً إسلام آباد إلى الحوار مع علماء الدين والجهات المعنية للوصول إلى حلول للتوتر المستمر.
وانتقد منصور، في مقابلة مع محطة تلفزيونية محلية في كابل، الهجمات الباكستانية داخل الأراضي الأفغانية، قائلاً إن إسلام آباد لم تقدم أدلة تثبت ادعاءاتها بشأن مقتل مسلحين تستهدفهم في تلك الضربات.
وأضاف أن السياسات التي تتبعها السلطات الباكستانية في خيبر بختونخوا لا تعالج أسباب الاضطرابات، معتبراً أن تجاهل حقوق السكان ومطالبهم يزيد تعقيد الوضع ويقوّض قدرة الحكومة على تحقيق الاستقرار.
واتهم منصور أطرافاً داخل باكستان باتباع سياسات تضر بالأفغان وبالشعب الباكستاني على حد سواء، مشيراً إلى أن سياسيين باكستانيين ينتقدون أيضاً أداء حكومتهم وروايتها بشأن وجود خصومها في أفغانستان.
وربط منصور ظهور حركة طالبان الباكستانية بالعمليات العسكرية التي نفذتها إسلام آباد، معتبراً أنها نشأت رداً على القصف والتجاوزات التي اتهم السلطات الباكستانية بارتكابها.
وفي حديثه عن المفاوضات بين كابل وإسلام آباد، اتهم منصور الجانب الباكستاني بسوء النية وطرح مطالب وصفها بأنها «غير منطقية»، داعياً إلى اعتماد الحوار والاستعانة بعلماء الدين لمعالجة الخلافات.

