أكدت منظمة التعاون الإسلامي استمرار حوارها مع السلطات الأفغانية بشأن تعليم النساء والفتيات وحقهن في العمل، في إطار مساعيها لمعالجة القضايا الاجتماعية والإنسانية في أفغانستان، وتعزيز الجهود الرامية إلى دعم الشعب الأفغاني.
وقال الأمين العام للمنظمة، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، خلال اجتماع مجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي بالعاصمة العراقية بغداد، إن المنظمة تواصل مناقشاتها مع السلطات الأفغانية بشأن حقوق النساء والفتيات في التعليم والعمل، انطلاقاً من القيم والمبادئ الإسلامية.
وأوضح أن المنظمة تولي اهتماماً خاصاً بقطاع التعليم في أفغانستان، بالتوازي مع جهودها الرامية إلى تعزيز الاستجابة للاحتياجات الإنسانية والاقتصادية المتزايدة، في ظل التحديات التي تواجهها البلاد.
وفي السياق ذاته، أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أهمية إيلاء الأوضاع في أفغانستان والسودان والصومال اهتماماً خاصاً، مشيراً إلى أن التحديات التي تواجه هذه الدول تستدعي إدراج ملفاتها ضمن أولويات جدول أعمال مجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يواصل فيه ملف تعليم النساء والفتيات وعملهن في أفغانستان استقطاب اهتمام إقليمي ودولي، وسط دعوات لإيجاد حلول تتيح استئناف تعليم الفتيات وتوسيع فرص مشاركة المرأة في الحياة الاقتصادية والاجتماعية.
وتعكس مواقف المنظمة استمرار المساعي الدبلوماسية لمعالجة القضايا المرتبطة بحقوق المرأة الأفغانية، بالتوازي مع حشد الدعم الإنساني والاقتصادي، بما يسهم في تخفيف معاناة السكان وتحسين الأوضاع المعيشية في البلاد.

