قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث إن الولايات المتحدة خاضت حرباً فاشلة في أفغانستان، معتبراً أن انسحاب قواتها من البلاد ألحق ضرراً بالغاً بمصداقيتها ومكانتها الدولية.
وتأتي تصريحاته في إطار الجدل المتواصل داخل الولايات المتحدة بشأن حصيلة الحرب التي استمرت نحو عقدين، وطريقة انتهائها في أغسطس/آب 2021، مع انهيار الحكومة الأفغانية المدعومة من واشنطن وعودة حركة طالبان إلى السلطة.
وسبق للرئيس الأميركي دونالد ترامب أن انتقد طريقة تنفيذ الانسحاب، محمّلاً إدارة الملف مسؤولية التداعيات العسكرية والسياسية التي رافقت نهاية الوجود الأميركي في أفغانستان.
وبدأت الحرب في أكتوبر/تشرين الأول 2001 عقب هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول، وأطاحت بحكومة طالبان آنذاك، قبل أن تنتهي بانسحاب القوات الأميركية بعد قرابة عشرين عاماً.
وشهدت المرحلة الأخيرة من الانسحاب سيطرة طالبان على كابل، وسط فوضى رافقت عمليات إجلاء الرعايا الأجانب والأفغان من مطار العاصمة. وأثارت تلك التطورات انتقادات واسعة لطريقة إدارة الانسحاب وسرعة انهيار المؤسسات التي دعمتها الولايات المتحدة وحلفاؤها.
ولا تزال نتائج الحرب وتكاليفها البشرية والمالية، إلى جانب تداعيات الانسحاب على ثقة الحلفاء بواشنطن، من أبرز محاور النقاش الأميركي بشأن التجربة الأفغانية.

