الخميس, أكتوبر 22, 2026
الملف الأفغاني
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الأخبار
  • تقارير خاصة
  • تقدير موقف
  • دراسات تحليلية
  • المناجم و التعدين
  • من نحن؟
الملف الأفغاني
  • الأخبار
  • تقارير خاصة
  • تقدير موقف
  • دراسات تحليلية
  • المناجم و التعدين
  • من نحن؟
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
الملف الأفغاني
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
الرئيسية الأخبار

12 مشروعًا لترميم وحماية المواقع الأثرية في ولاية باميان وسط أفغانستان

سبتمبر 14, 2026 — ⁦11:47 am⁩ (توقيت كابل)
مدة القراءة: 1 دقيقة
12 مشروعًا لترميم وحماية المواقع الأثرية في ولاية باميان وسط أفغانستان
0
تشارك
Share on Facebook
Share on Twitter

تتجه ولاية باميان وسط أفغانستان تدريجيًا إلى إعادة استثمار إرثها التاريخي في تنشيط قطاع السياحة، مع تنفيذ 12 مشروعًا جديدا لترميم وحماية المواقع الأثرية خلال السنوات الخمس الماضية، بالتزامن مع عودة السياح الأجانب إلى واحدة من أكثر المناطق الأفغانية ارتباطًا بتاريخ الحضارات القديمة.

وقالت مديرية الإعلام والثقافة في باميان إن مشاريع الترميم شملت مواقع "غلغلة" و "ككرَك" و "ضحاك" و "كاروان سراي"، وهي مواقع تاريخية كانت أجزاء منها تواجه مخاطر جدية تهدد سلامتها واستمرار وجود معالمها الأثرية.

ونُفذت هذه المشاريع بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) ومؤسسة "فيروزكوه"، في خطوة لا تقتصر أهميتها على حماية المباني والآثار من التدهور، بل تفتح المجال أمام إعادة تقديم باميان كوجهة سياحية قادرة على جذب الزوار من داخل أفغانستان وخارجها.

السياحة الدولية تعود إلى باميان

وتكتسب عودة السياح الأجانب إلى باميان أهمية خاصة، في ظل ارتباط الولاية بصورة تاريخية بموقع تماثيل بوذا ومدينتي غلغلة وضحاك الأثريتين، فقد وصلت مؤخرًا مجموعة سياحية تضم ثمانية أشخاص من إيطاليا وألمانيا إلى المنطقة، في مؤشر على استمرار الاهتمام الدولي بالمواقع التاريخية والثقافية في أفغانستان.

ويكشف حضور هذه المجموعة أن القيمة السياحية لباميان لا تعتمد فقط على وجود المعالم الأثرية، وإنما على قدرتها على تقديم تجربة تاريخية وثقافية متكاملة للزائر، خصوصًا في ظل تزايد الاهتمام بالسياحة المرتبطة بالحضارات القديمة والمواقع التراثية.

وقالت السائحة الإيطالية لوتشيا كريستياني إن المجموعة جاءت إلى أفغانستان بدافع الاهتمام بثقافة البلاد، مشيرة إلى أهمية التعرف عن قرب على تاريخ بوذا في باميان ومدرسة فن "غندهارا".

أما السائح الإيطالي لوتشيانو كاليفي، فأكد أن تماثيل بوذا كانت الدافع الأساسي لزيارتهم، موضحًا أنهم أرادوا رؤية المكان الذي كانت تنتصب فيه التماثيل سابقًا، واستشعار ما تبقى من آثارها التاريخية رغم عدم وجودها اليوم.

ترميم الآثار.. استثمار يتجاوز البعد الثقافي

ولا تقتصر أهمية مشاريع الترميم على حماية الذاكرة التاريخية للولاية، إذ يمكن أن تتحول هذه الجهود إلى عنصر اقتصادي مهم من خلال جذب السياح، وتنشيط الفنادق والمطاعم ووسائل النقل والخدمات المحلية، إلى جانب خلق فرص جديدة للحرفيين والمرشدين والعاملين في قطاع الضيافة.

وقال مسؤول الثقافة والفنون في مديرية الإعلام والثقافة بباميان، ضياء محمد هاشمي، إن أعمال الترميم شملت الأجزاء المتضررة من المواقع التاريخية، إلى جانب إنشاء مواقف للسيارات وأماكن لإقامة الحراس المكلفين بحماية المواقع.

وتعكس هذه الإجراءات انتقال الاهتمام بالمواقع الأثرية من مجرد الحفاظ عليها إلى تهيئتها لاستقبال الزوار بصورة أكثر تنظيمًا، وهو ما يمكن أن يمنح قطاع السياحة قدرة أكبر على المساهمة في الاقتصاد المحلي.

ويكتسب هذا الجانب أهمية خاصة بالنسبة لباميان، التي تمتلك ثروة تاريخية واسعة يمكن تحويلها إلى مورد مستدام إذا اقترنت حماية المواقع الأثرية بتطوير البنية التحتية والخدمات السياحية والترويج المنظم للوجهات التاريخية.

أكثر من 60 موقعًا مسجلًا

وبحسب بيانات مديرية الإعلام والثقافة في باميان، تضم الولاية أكثر من 30 موقعًا أثريًا، و25 موقعًا ترفيهيًا وسياحيا، وأربعة مواقع دينية مسجلة لدى المديرية، فيما يجري العمل على برامج طويلة الأمد لترميم هذه المواقع وحمايتها.

وتعني هذه الأرقام أن إمكانات باميان السياحية لا تتوقف عند تماثيل بوذا أو المواقع الأثرية المعروفة عالميًا، بل تمتد إلى شبكة واسعة من المواقع التاريخية والترفيهية والدينية التي يمكن أن تشكل، إذا جرى تطويرها بصورة متكاملة، قاعدة لصناعة سياحية أكثر تنوعًا.

ويرى سياح محليون أن استمرار ترميم المواقع التاريخية وتوفير الخدمات للزوار يمكن أن يساهم في دفع عجلة السياحة، فيما قال محمد رستم، أحد سكان ولاية هرات، إن إيلاء المواقع التاريخية مزيدًا من الاهتمام قد يجعل باميان خلال السنوات المقبلة واحدة من أهم الولايات السياحية في أفغانستان.

ولا شك أن باميان تبدو أمام فرصة تتجاوز استعادة معالمها الأثرية؛ فحماية التراث يمكن أن تصبح جزءًا من استراتيجية اقتصادية وسياحية أوسع، تتيح للولاية تحويل تاريخها العريق إلى فرص عمل ودخل محلي، وتعزز حضورها على خريطة السياحة الدولية، شريطة استمرار الترميم وتحسين الخدمات والبنية التحتية وتوفير بيئة مناسبة للزوار.

أفغانستانالأثريةالمواقعالمواقع الأثريةباميانلترميم وحمايةوحماية المواقعولاية باميان

الأكثر قراءة

  • أفغانستان تعتزم إنشاء مصفاة نفط كبرى لتغطية نصف احتياجاتها من الوقود

    أفغانستان تعتزم إنشاء مصفاة نفط كبرى لتغطية نصف احتياجاتها من الوقود

    0 المشاركه
    0 0
  • موسكو تتجه إلى كابل.. أمن آسيا الوسطى ورهانات النفوذ الروسي

    0 المشاركه
    0 0
  • الداخلية الأفغانية تحذر من الانتقام وتعلن لجاناً للتحقيق في الفساد

    0 المشاركه
    0 0
  • أم القنابل من أفغانستان إلى حسابات إيران.. قوة الانفجار وحدود الحسم

    0 المشاركه
    0 0
  • أوزبكستان تدعو إلى تحويل أفغانستان من ساحة للتنافس إلى مركز للتعاون الإقليمي

    0 المشاركه
    0 0
  • أفغانستان تقترح إنشاء مستشفيين مشتركين مع تركيا وتركمانستان في هرات

    0 المشاركه
    0 0
  • من الشاشة إلى الميدان.. التقنية في ملاحقة طالبان لخصومها المسلحين

    0 المشاركه
    0 0
  • الرئيسية
  • من نحن؟

© 2026 الملف الأفغاني

لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الأخبار
  • تقارير خاصة
  • تقدير موقف
  • دراسات تحليلية
  • المناجم و التعدين
  • من نحن؟

© 2026 الملف الأفغاني