تواصل ولاية بنجشير الأفغانية جذب أنظار الزوار الأجانب، مع وصول قافلة تضم نحو 70 سائحًا روسيًا إلى الولاية للاستمتاع بجبالها ووديانها وشلالاتها ومشاهدها الطبيعية.
وقال المتحدث باسم محافظ بنجشير، سيف الدين لتون، إن أكثر من450 ألف سائح أفغاني و500 سائح أجنبي زاروا الولاية منذ بداية العام الجاري، في مؤشر على تنامي الحركة السياحية فيها.
وخلال جولتهم، عبّر السياح الروس عن انطباعات مختلفة عما قرأوه في بعض التقارير السلبية عن أفغانستان، مؤكدين أن ما شاهدوه على أرض الواقع لا يتطابق، بحسب قولهم، مع الصورة التي تنقلها تلك التقارير.
ويعزو المسؤولون المحليون تزايد الإقبال السياحي إلى تحسن الوضع الأمني وتوفير مزيد من المرافق والخدمات، إلى جانب تحسن شبكة الطرق المؤدية إلى بنجشير من بدخشان ونورستان وتخار، ما جعل الوصول إلى الولاية أكثر سهولة.
وفي إطار تطوير القطاع السياحي، أعلنت بلدية بنجشير استثمار أكثر من 40 مليون أفغاني خلال العام الجاري في مجالات من بينها تحسين المرافق والخدمات الحضرية، فيما يجري تنفيذ خطة لإنشاء فندق مخصص لاستقبال السياح.
وتتميز بنجشير بطبيعة جبلية خلابة تجمع بين الوديان والشلالات والمناظر الطبيعية والمواقع التاريخية، ما يمنحها مقومات تجعلها واحدة من أبرز الوجهات السياحية الطبيعية في أفغانستان.
ومع تزايد أعداد الزوار المحليين والأجانب، تبدو بنجشير أمام فرصة لتحويل مقوماتها الطبيعية إلى نشاط سياحي أكثر انتظامًا، خصوصًا مع استمرار تحسين البنية التحتية وتوسيع الخدمات المخصصة للزوار.

