الجمعة, سبتمبر 25, 2026
الملف الأفغاني
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الأخبار
  • تقارير خاصة
  • تقدير موقف
  • دراسات تحليلية
  • المناجم و التعدين
  • من نحن؟
الملف الأفغاني
  • الأخبار
  • تقارير خاصة
  • تقدير موقف
  • دراسات تحليلية
  • المناجم و التعدين
  • من نحن؟
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
الملف الأفغاني
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
الرئيسية دراسات تحليلية

11 سبتمبر… اليوم الذي فتح باب الحرب الأمريكية في أفغانستان لعقدين

منذ أسبوعين
مدة القراءة: 1 دقيقة
11 سبتمبر... اليوم الذي فتح باب الحرب الأمريكية في أفغانستان لعقدين
0
تشارك
Share on Facebook
Share on Twitter

بعد 25 عامًا على هجمات سبتمبر.. كيف تحولت عملية عسكرية بدأت تحت شعار مكافحة "الإرهاب" إلى حرب أمريكية استمرت قرابة عقدين وانتهت بانسحاب القوات الأجنبية وعودة حركة طالبان إلى كابل؟

لم يكن صباح 11 سبتمبر/أيلول 2001 يومًا عاديًا في التاريخ الأمريكي، ولا في تاريخ العلاقات الدولية، ففي ساعات قليلة، تعرضت الولايات المتحدة لهجمات غير مسبوقة على أراضيها، لكن تداعيات ذلك اليوم تجاوزت حدود أمريكا بكثير، لتفتح الطريق أمام واحدة من أطول الحروب التي خاضتها واشنطن في تاريخها الحديث.

ففي ذلك الصباح، اختُطفت أربع طائرات مدنية؛ اصطدمت اثنتان منها ببرجي مركز التجارة العالمي في نيويورك، واستهدفت الثالثة مبنى وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" في واشنطن، بينما تحطمت الرابعة في ولاية بنسلفانيا بعد مقاومة ركابها للخاطفين، وسط ترجيحات بأن هدفها كان مبنى الكونغرس.

خلّفت الهجمات نحو ثلاثة آلاف قتيل ونحو 25 ألف مصاب، وأحدثت صدمة هائلة داخل الولايات المتحدة وخارجها، وسرعان ما وُجّه الاتهام إلى تنظيم القاعدة، لتعلن واشنطن دخول مرحلة جديدة تحت عنوان "الحرب على الإرهاب".

لكن التداعيات لم تتوقف عند ملاحقة منفذي الهجمات أو قيادات تنظيم القاعدة، بل انتقلت سريعًا إلى أفغانستان، حيث بدأت الولايات المتحدة وحلفاؤها أول حرب كبرى في مرحلة ما بعد 11 سبتمبر.

من نيويورك إلى كابل

بعد أسابيع قليلة من الهجمات، شنت الولايات المتحدة، بدعم بريطاني وغربي، عمليات عسكرية في أفغانستان في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2001، معلنة أن هدفها ضرب تنظيم القاعدة وإسقاط البيئة التي وفرت له الملاذ، وسرعان ما سقطت الحكومة الأفغانية آنذاك، وبدأت عملية سياسية جديدة بدعم أمريكي وغربي، وفي ديسمبر/كانون الأول من العام نفسه، أسفر اتفاق بون عن تشكيل إدارة مؤقتة برئاسة حامد كرزاي.

في تلك اللحظة، بدا أن المهمة العسكرية قد حققت أهدافها الأساسية بسرعة نسبية، إلا أن ما بدأ كعملية عسكرية محددة سرعان ما تحول إلى مشروع طويل لإعادة بناء مؤسسات الدولة والجيش والأجهزة الأمنية، بالتوازي مع مواجهة مسلحة أخذت تتسع تدريجيًا.

وهنا بدأت الحرب تتخذ مسارًا مختلفًا ومنحنى آخر عن أهدافها الأولى؛ فبدل أن تكون مجرد حملة لملاحقة تنظيم القاعدة، أصبحت الولايات المتحدة طرفًا رئيسيًا في حرب داخلية أفغانية امتدت إلى مناطق واسعة من البلاد، وأدت إلى سقوط عشرات الآلاف من المدنيين إضافة إلى تدمير القرى والمدن الأفغانية.

عقدان من الحرب.. وتبدل الأهداف

خلال السنوات التالية، ظل الوجود الأمريكي وقوات حلف شمال الأطلسي "الناتو" جزءًا أساسيًا من المشهد الأفغاني، وتغير حجم القوات الأمريكية أكثر من مرة، وفقًا لتطورات الميدان والاستراتيجية التي تبنتها الإدارات الأمريكية المتعاقبة، وفي عام 2011، أعلنت واشنطن تحقيق أحد أبرز أهدافها عندما قتلت قوات أمريكية زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في مدينة أبوت آباد الباكستانية. لكن مقتل بن لادن لم يضع حدًا للحرب في أفغانستان.

فالمواجهات استمرت، وحركة طالبان واصلت عملياتها ضد القوات الحكومية والقوات الأجنبية، بينما بقيت الولايات المتحدة أمام معضلة متزايدة معقدة؛ إذ كيف تنهي حربًا لم يعد استمرارها مرتبطًا بشكل مباشر بالهدف الذي بدأت من أجله؟ وكان هذا السؤال حاضرًا بصورة متزايدة في السياسة الأمريكية، خصوصًا مع ارتفاع كلفة الحرب بشريًا وماليًا، وصعوبة تحقيق حسم عسكري نهائي بعد مرور سنوات عديدة.

2014… انسحاب من القتال لا من أفغانستان

في عام 2014، أنهت الولايات المتحدة وحلف الناتو مهمتهما القتالية الرئيسية في أفغانستان، ونُقلت المسؤولية الأمنية بصورة أكبر إلى القوات الأفغانية التابعة للحكومة آنذاك، لكن نهاية المهمة القتالية لم تكن نهاية الوجود العسكري الأجنبي. فقد بقيت قوات أمريكية وغربية في البلاد لأغراض التدريب والدعم والاستشارة، في حين استمرت المواجهات بين الحكومة السابقة وحركة طالبان في دولة قطر ومناطق أخرى.

وبذلك دخلت الحرب مرحلة جديدة، فالقوات الأجنبية لم تعد تخوض العمليات البرية بالحجم نفسه الذي شهدته السنوات الأولى من القتال، لكن الدعم العسكري والأمني للحكومة الأفغانية السابقة استمر، بينما واصلت حركة طالبان توسيع نفوذها وعملياتها القتالية في معظم مناطق البلاد.

الدوحة.. عندما أصبحت المفاوضات بديلًا عن الحرب

مع وصول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، بدأت واشنطن تبحث عن مخرج سياسي من الحرب. وفي هذا السياق، عُيّن زلماي خليل زاد مبعوثًا أمريكيًا خاصًا إلى أفغانستان، وبدأت مفاوضات مباشرة مع حركة طالبان.

وبعد جولات تفاوضية طويلة ومعقدة، وقعت الولايات المتحدة وحركة طالبان اتفاق الدوحة في فبراير/شباط 2020، الذي نص على انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان وفق جدول زمني محدد.

كان الاتفاق اعترافًا عمليًا بأن الحل العسكري لم ينجح في حسم الحرب، وأن إنهاء الوجود العسكري الأمريكي بات يحتاج إلى مسار تفاوضي، ومن المفارقات أن الحرب التي بدأت بعد 11 سبتمبر تحت شعار مكافحة "الإرهاب" انتهت في جانبها الأمريكي الرئيسي عبر اتفاق سياسي مع الطرف الذي ظل يقاتل القوات الأجنبية طوال سنوات.

أغسطس 2021.. النهاية التي لم تكن متوقعة بهذه السرعة

مع بدء الانسحاب، تسارعت التطورات الميدانية بصورة غير متوقعة، وخلال عام 2021، سقطت الولايات الأفغانية تباعًا على أيدي حركة طالبان، وتراجعت قدرة قوات الحكومة السابقة على مقاومة تقدم المقاتلين.

وفي 15 أغسطس/آب، دخلت قوات حركة طالبان كابل بعد مغادرة الرئيس السابق أشرف غني البلاد، وسيطرت على القصر الرئاسي.

وبذلك انتهى الوجود العسكري الأمريكي في أفغانستان بعد نحو عشرين عامًا من بدايته، وانتهت معه أطول حرب خاضتها الولايات المتحدة في تاريخها الحديث تقريبًا.

11 سبتمبر… ربع قرن من التداعيات

بعد مرور 25 عامًا، تبدو العلاقة بين 11 سبتمبر والحرب الأفغانية واحدة من أكثر التحولات إثارة للجدل في السياسة الدولية الحديثة.

فالهجمات التي استهدفت الولايات المتحدة في ساعات قليلة أدت إلى قرارات عسكرية وسياسية امتدت آثارها لعقود، بدأت القصة بملاحقة تنظيم القاعدة، ثم تحولت إلى إسقاط حكومة، وبناء نظام سياسي جديد، وتشكيل قوات أمنية، وخوض حرب طويلة، قبل أن تنتهي بالمفاوضات ثم الانسحاب الأمريكي والغربي الكامل من أفغانستان.

واللافت أن السنوات العشرين لم تؤدِ إلى نهاية الصراع بالطريقة التي تصورتها واشنطن في بدايته، فبعد إنفاق هائل وتضحيات بشرية وعسكرية وسياسية، عادت حركة طالبان إلى كابل في أغسطس/آب 2021، بالتزامن مع خروج القوات الأجنبية.

وهذا لا يعني أن أحداث 11 سبتمبر نفسها فقدت أهميتها؛ بل على العكس، فقد أصبحت نقطة انطلاق لتحول عالمي في مفهوم الأمن والحرب ومكافحة "الإرهاب". غير أن التجربة الأفغانية أظهرت في الوقت ذاته أن الانتصار العسكري الأولي لا يضمن بالضرورة تحقيق تسوية سياسية دائمة، وأن الحروب التي تبدأ بأهداف محددة قد تتوسع تدريجيًا إلى صراعات أكثر تعقيدًا يصعب إنهاؤها بالقوة وحدها.

كلفة الحرب الباهظة

على امتداد عقدين من الحرب، ترك الوجود العسكري الأمريكي وحلف الناتو في أفغانستان حصيلة ثقيلة من الخسائر البشرية والمادية، امتدت آثارها إلى مختلف جوانب الحياة في البلاد، ويشير المؤرخ شهسوار سنغروال إلى أن أفغانستان شهدت خلال هذه الفترة خسائر واسعة، سقط خلالها عشرات الآلاف بين قتيل وجريح، فيما اضطر عدد كبير من الأفغان إلى مغادرة البلاد، فضلًا عن استخدام أسلحة شديدة التدمير خلال العمليات العسكرية، من بينها القنبلة الأمريكية المعروفة بـ "أم القنابل".

وتكشف أرقام المفتش العام الخاص الأمريكي لإعادة إعمار أفغانستان حجم الكلفة البشرية للحرب؛ إذ قُتل منذ عام 2001 ما لا يقل عن 66 ألفًا من أفراد قوات الأمن الأفغانية، إلى جانب أكثر من 48 ألف مدني -رغم أن الأرقام الحقيقية أكثر من ذلك بكثير-، وهي أرقام تعكس جانبًا من فاتورة حرب استمرت عشرين عامًا، ولم تقتصر تداعياتها على ساحات القتال، بل امتدت إلى المجتمع والاقتصاد وحركة السكان.

أما على المستوى المالي، فقد بلغت تكلفة الحرب وإعادة الإعمار أرقامًا ضخمة. فحتى عام 2021، أنفقت وزارة الدفاع الأمريكية أكثر من 837 مليار دولار على الحرب في أفغانستان، إضافة إلى نحو 145 مليار دولار خُصصت لجهود إعادة الإعمار. مع ذلك، انتهى الوجود العسكري الأمريكي في أغسطس 2021 بالانسحاب من البلاد وعودة حركة طالبان إلى السلطة، بعد حرب طويلة أثارت منذ بدايتها جدلًا واسعًا حول أهدافها ونتائجها وجدواها.

وفي مقابل الرواية الأمريكية التي ربطت التدخل العسكري بأحداث 11 سبتمبر، تؤكد الحكومة الأفغانية الحالية التي تقودها حركة طالبان أن أفغانستان لم تكن طرفًا في تلك الهجمات، وترفض اعتبارها مبررًا لشن الحرب على البلاد. ويستند هذا الموقف، بحسب تصريحات مسؤولي طالبان، إلى أن طبيعة الهجمات والإمكانات التي استُخدمت فيها تتجاوز ما كانت أفغانستان تمتلكه آنذاك.

وقال المتحدث باسم الحكومة الأفغانية، ذبيح الله مجاهد، إن قضية 11 سبتمبر "لم تكن مرتبطة بأفغانستان"، مؤكدًا أن الحكومة الأفغانية سبق أن شددت على هذا الموقف في مناسبات عدة، وأضاف أن الهجمات استخدمت فيها "إمكانات ضخمة جدًا"، في حين لم تكن أفغانستان في ذلك الوقت تمتلك مثل هذه الإمكانات.

بعد ربع قرن، لا تزال صور نيويورك وواشنطن حاضرة في ذاكرة العالم، لكن خلف تلك الصور قصة أخرى امتدت آلاف الكيلومترات وصولًا إلى أفغانستان؛ قصة بدأت بضربة عسكرية بعد أسابيع من الهجمات، واستمرت عشرين عامًا، وانتهت بانسحاب القوات الأجنبية من البلد الذي أصبح، لسنوات طويلة، أحد أهم ميادين "الحرب على الإرهاب".

أفغانستانالأفغانيةالأمريكيةالحربالولايات المتحدةتنظيم القاعدةحركة طالبانسبتمبر

الأكثر قراءة

  • الخارجية الأفغانية تستدعي القائم بالأعمال الباكستاني احتجاجًا على الغارات الجوية

    الخارجية الأفغانية تستدعي القائم بالأعمال الباكستاني احتجاجًا على الغارات الجوية

    0 المشاركه
    0 0
  • التصعيد الباكستاني ضد أفغانستان.. ضغوط الداخل وحدود الخيار العسكري

    0 المشاركه
    0 0
  • نجيب ساويرس.. القبطي المصري الذي ساعد الأمريكان في احتلال أفغانستان

    0 المشاركه
    0 0
  • كرزاي يدين القصف الباكستاني ويدعو إلى احترام سيادة أفغانستان

    0 المشاركه
    0 0
  • لماذا تقصف باكستان الأراضي الأفغانية؟ دوافع سياسية وأمنية وراء التصعيد

    0 المشاركه
    0 0
  • هل تستخدم باكستان الجبهة الأفغانية للتهرب من التزاماتها تجاه السعودية؟

    0 المشاركه
    0 0
  • إيران “العقل المدبر” لهجمات 11 سبتمبر في نيويورك

    0 المشاركه
    0 0
  • الرئيسية
  • من نحن؟

© 2026 الملف الأفغاني

لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الأخبار
  • تقارير خاصة
  • تقدير موقف
  • دراسات تحليلية
  • المناجم و التعدين
  • من نحن؟

© 2026 الملف الأفغاني