دان الرئيس الأفغاني السابق حامد كرزاي بأشد العبارات ما وصفه بمحاولة الهجوم على مكة المكرمة، مؤكداً ضرورة احترام حرمة الأماكن المقدسة والحفاظ على مكانة الحرمين الشريفين.
وأعرب كرزاي، في بيان له، عن تضامنه وتعاطفه مع المملكة العربية السعودية، واصفاً إياها بالدولة الصديقة والشقيقة، ومشدداً على أن حرمة الحرمين الشريفين يجب أن تظل مصونة في جميع الظروف.
وفي سياق أوسع، دعا الرئيس الأفغاني السابق الدول والأطراف المعنية بالتطورات الإقليمية إلى التحلي بالحكمة وبعد النظر، والعمل على تجنب اتساع دائرة التوتر والمواجهات.
وقال كرزاي إنه يأمل أن تسهم الجهود الدبلوماسية والحكمة السياسية في احتواء التوترات، بما يفتح المجال أمام تعزيز السلام والاستقرار المستدام في المنطقة.
وتأتي تصريحات كرزاي في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، حيث شدد الرئيس الأفغاني السابق على أهمية حماية الأماكن المقدسة وتجنيب المنطقة مزيداً من التصعيد، داعياً مختلف الأطراف إلى تغليب مسار السلام والاستقرار على المواجهة.
ويُعرف كرزاي بمواقفه الداعية إلى الحوار والحلول السياسية في القضايا المرتبطة بأفغانستان والمنطقة، وقد واصل منذ مغادرته منصب الرئاسة إصدار مواقف بشأن التطورات الإقليمية والدولية ذات الصلة بأفغانستان والعالم الإسلامي.

