الخميس, أكتوبر 22, 2026
الملف الأفغاني
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الأخبار
  • تقارير خاصة
  • تقدير موقف
  • دراسات تحليلية
  • المناجم و التعدين
  • من نحن؟
الملف الأفغاني
  • الأخبار
  • تقارير خاصة
  • تقدير موقف
  • دراسات تحليلية
  • المناجم و التعدين
  • من نحن؟
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
الملف الأفغاني
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
الرئيسية الأخبار

صناعة السجاد في أفغانستان أمام اختبار السوق والمواد الخام والتصدير

سبتمبر 27, 2026 — ⁦2:38 pm⁩ (توقيت كابل)
مدة القراءة: 1 دقيقة
صناعة السجاد في أفغانستان أمام اختبار السوق والمواد الخام والتصدير
0
تشارك
Share on Facebook
Share on Twitter

تواجه صناعة السجاد في مديرية آقجه بولاية جوزجان شمالي أفغانستان جملة من التحديات التي بدأت تنعكس بصورة مباشرة على حجم الإنتاج وقدرة المنتجين على الوصول إلى الأسواق الخارجية، وبينما لا تزال آلاف الأسر تعتمد على نسج السجاد كمصدر للدخل والعمل، يشكو العاملون في هذا القطاع من تراجع الإنتاج، ونقص المواد الخام، وارتفاع تكاليف التصدير، إلى جانب صعوبات تسويق المنتجات في الأسواق المناسبة.

وتكتسب هذه التحديات أهمية خاصة بالنسبة إلى آقجه، التي تُعد من أبرز مراكز إنتاج السجاد في أفغانستان، فيما تمثل صناعة السجاد إحدى الصناعات اليدوية التقليدية التي ارتبطت تاريخيًا بالاقتصاد المحلي للأسر وبالحرف التراثية في البلاد.

تراجع الإنتاج يكشف حجم الضغوط

يقول منتجو السجاد في آقجه إن القطاع شهد خلال السنوات الماضية تراجعًا ملحوظًا في حجم الإنتاج؛ فبعد أن كان إنتاج المديرية يتراوح بين 24 ألفًا و32 ألف متر مربع يوميًا، انخفض حاليًا إلى نحو 19 ألف متر مربع.

ويعكس هذا التراجع، وفق المنتجين، مجموعة من العوامل المتداخلة، في مقدمتها صعوبة الحصول على المواد الخام وارتفاع تكاليفها، فضلًا عن ضعف القدرة على تسويق السجاد والوصول إلى أسواق قادرة على استيعاب الإنتاج المحلي.

ويقول مسؤولون في جمعية منتجي السجاد في آقجه، إن المنتجين كانوا ينتجون يوميًا ما بين 24 ألفًا و32 ألف متر مربع، إلا أن نقص المواد الخام أدى إلى انخفاض الإنتاج والتصدير إلى الأسواق الخارجية.

ولا يعني انخفاض الإنتاج تراجع الطلب على السجاد فحسب، بل يكشف أيضًا عن مشكلة في قدرة سلسلة الإنتاج نفسها على الاستمرار بالمستويات السابقة؛ فالسجاد اليدوي يعتمد على توفر المواد الأولية والعمالة والتمويل والنقل والأسواق في الوقت ذاته، وأي اضطراب في إحدى هذه الحلقات يمكن أن ينعكس على بقية العملية.

المواد الخام.. الحلقة الأولى في سلسلة الأزمة

يضع منتجو السجاد نقص المواد الخام في مقدمة العقبات التي تواجه القطاع، وبالنسبة إلى صناعة تعتمد بصورة أساسية على العمل اليدوي، فإن انتظام إمدادات المواد الأولية يمثل عنصرًا حاسمًا في الحفاظ على حجم الإنتاج.

وعندما تصبح المواد الخام أقل توفرًا أو أكثر تكلفة، فإن المنتج يواجه خيارين صعبين: إما تقليص حجم الإنتاج، أو رفع سعر المنتج النهائي، وهو ما قد يؤثر بدوره على القدرة التنافسية للسجاد في الأسواق المحلية والخارجية.

ومن هنا، فإن مشكلة المواد الخام لا تتوقف عند حدود الورش ومنازل النساجين، بل تمتد إلى الصادرات وفرص العمل ودخل الأسر المرتبطة بهذه الصناعة.

ارتفاع كلفة النقل يضغط على الصادرات

إلى جانب المواد الخام، يبرز ارتفاع تكاليف نقل السجاد وتصديره باعتباره عاملًا إضافيًا يضغط على المنتجين والمصدرين.

ويؤكد مصدرو السجاد، إن تكلفة نقل كل كيلوغرام من السجاد عبر جمارك المطارات ارتفعت من نحو دولارين سابقًا إلى ثمانية دولارات حاليًا، أي بزيادة تتراوح بين أربعة وخمسة أضعاف، بحسب إفادتهم.

وتصبح هذه الزيادة أكثر تأثيرًا عندما يتعلق الأمر بمنتج مصنوع يدويًا ويحتاج إلى وقت طويل وجهد كبير لإنتاجه؛ فارتفاع تكلفة التصدير قد يؤدي إلى زيادة السعر النهائي، الأمر الذي قد يجعل المنتج أقل قدرة على المنافسة في الأسواق الخارجية.

وبالتالي، فإن التحدي الذي يواجه السجاد الأفغاني لا يرتبط فقط بجودة المنتج أو مهارة النساجين، وإنما أيضًا بالتكاليف التي يتحملها المنتج منذ شراء المواد الخام وحتى وصول السجاد إلى المشتري خارج البلاد.

صناعة تعتمد على العمل اليدوي

تتميز صناعة السجاد في آقجه بكونها قائمة بدرجة كبيرة على العمل اليدوي، وهو ما يجعلها مصدرًا مهمًا للعمل بالنسبة إلى الأسر المحلية، لكنه في الوقت نفسه يجعلها أكثر حساسية لتكاليف الإنتاج والمواد الخام والنقل.

ويؤكد العامل في صناعة السجاد محمد سخي أن جميع مراحل العمل تتم يدويًا، مطالبًا الحكومة بتقديم مزيد من الدعم للعاملين في القطاع.

وتشير الأرقام الواردة من المنطقة إلى أن نحو 80 ألف شخص من سكان آقجه، بمن فيهم النساء، يعملون حاليًا في مجال إنتاج السجاد ونسجه. وهذا يعني أن أي تراجع مستمر في القطاع لا ينعكس على أصحاب الورش والمصدرين وحدهم، وإنما يمكن أن يمتد أثره إلى شريحة واسعة من الأسر التي تعتمد على هذه الصناعة كمصدر للدخل.

كما أن الطابع الأسري لصناعة السجاد يجعل استقرار هذا القطاع مرتبطًا مباشرة بالقدرة الاقتصادية للعديد من العائلات، خصوصًا تلك التي تمارس النسج داخل المنازل.

بين مطالب المنتجين وإجراءات الحكومة

في المقابل، تقول مديرية الصناعة والتجارة في جوزجان إنها بدأت اتخاذ خطوات لمعالجة مشكلات قطاع السجاد ودعم المنتجين.

ويقول رئيس المديرية، نياز محمد تواب، إن بعض المشكلات التي كان يعاني منها النساجون، ومنها المشكلات المصرفية والكهرباء، جرى حلها، مضيفًا أن نحو 80 في المئة من مشكلاتهم تم حلها بصورة عامة.

وتشير هذه المعطيات إلى وجود إجراءات لمعالجة بعض العقبات الأساسية، لكن استمرار المنتجين في الحديث عن نقص المواد الخام وضعف الأسواق وارتفاع تكاليف التصدير يظهر أن القطاع لا يزال بحاجة إلى معالجة أوسع تتجاوز حل المشكلات الإدارية والخدمية المباشرة.

فاستدامة صناعة السجاد تتطلب، إلى جانب توفير الخدمات الأساسية، إيجاد منظومة متكاملة تربط المنتج بالسوق، وتساعده على الوصول إلى المواد الخام، وتخفض الأعباء المرتبطة بالنقل والتصدير.

التسويق.. التحدي الذي يسبق التوسع

يُعد الوصول إلى الأسواق المناسبة أحد أبرز الشروط لاستمرار الإنتاج وتوسيعه؛ فزيادة الإنتاج من دون وجود مشترين وأسواق مستقرة قد تؤدي إلى تراكم المنتجات وارتفاع المخاطر على المنتجين، بينما يؤدي ضعف السوق إلى تقليص الإنتاج تدريجيًا.

ولهذا يطالب العاملون في آقجه الحكومة باتخاذ خطوات لدعم التسويق وفتح المجال أمام وصول السجاد الأفغاني إلى أسواق أوسع.

ومن منظور اقتصادي، فإن تطوير التسويق لا يقتصر على البحث عن مشترين، بل يشمل بناء قنوات تصدير مستقرة، وتحسين قدرة المنتجين على التواصل مع الأسواق الخارجية، والتعريف بالسجاد الأفغاني، وتقليل العقبات التي ترفع تكلفة وصوله إلى المستهلك النهائي.

قطاع تقليدي أمام فرصة للحفاظ على دوره الاقتصادي

رغم التحديات، لا تزال صناعة السجاد تحتفظ بقاعدة إنتاجية كبيرة في آقجه ومناطق أخرى من أفغانستان، مع مشاركة عشرات الآلاف من السكان فيها بمن فيهم النساء، ما يجعلها قطاعًا يمكن أن يؤدي دورًا مهمًا في توفير فرص العمل ودعم دخل الأسر.

لكن استمرار انخفاض الإنتاج وارتفاع تكاليف التصدير ونقص المواد الخام يمكن أن يضعف هذه القاعدة إذا لم تُعالج المشكلات بصورة متكاملة.

وتكمن أهمية القطاع في أنه يجمع بين الـبُعد الاقتصادي والبـُعد الحرفي والتراثي؛ فهو من جهة يوفر فرصًا للعمل والدخل، ومن جهة أخرى يحافظ على حرفة يدوية تقليدية انتقلت بين الأجيال.

وبالتالي، فإن دعم صناعة السجاد في آقجه لا يتعلق فقط بزيادة عدد الأمتار المنتجة، بل بالحفاظ على منظومة اقتصادية واجتماعية كاملة تعتمد عليها آلاف الأسر.

ما الذي يحتاجه القطاع؟

تظهر تجربة آقجه أن دعم صناعة السجاد يحتاج إلى مقاربة متعددة الجوانب، تبدأ من ضمان توفر المواد الخام بأسعار مناسبة، ولا تنتهي عند تحسين ظروف التصدير.

ويأتي في مقدمة الأولويات، وفق المشكلات التي طرحها المنتجون، معالجة كلفة نقل السجاد إلى الأسواق الخارجية، وتسهيل الإجراءات المرتبطة بالتصدير، والعمل على إيجاد أسواق أكثر استقرارًا، إلى جانب دعم المنتجين في مجال التسويق.

كما أن معالجة المشكلات المصرفية والكهرباء التي أشارت إليها السلطات المحلية يمكن أن تساعد في تحسين بيئة العمل، لكنها تحتاج إلى أن تترافق مع إجراءات مباشرة تستهدف سلسلة الإنتاج والتسويق والتصدير.

وفي النهاية، يبقى مستقبل صناعة السجاد في آقجه مرتبطًا بقدرة القطاع على الانتقال من إنتاج يعتمد بصورة أساسية على الجهود الفردية والأسرية إلى منظومة أكثر تنظيمًا، توفر للنساج المواد الخام، وللمنتج السوق، وللمصدر تكلفة نقل قادرة على المنافسة.

فالسجاد الذي يُنسج يدويًا داخل بيوت وورش آقجه ومناطق أخرى لا يمثل مجرد منتج تقليدي؛ بل يشكل مصدر رزق لعشرات الآلاف من السكان، وأي تحسن في بيئة إنتاجه وتسويقه يمكن أن ينعكس مباشرة على الأسر التي تعتمد عليه، بينما استمرار العقبات الحالية قد يبقي القطاع دون المستوى الذي كان عليه في السنوات السابقة.

أفغانستانالإنتاجالخامالسجادالسوقالموادصناعةوالتصدير

الأكثر قراءة

  • أم القنابل فوق طاولة ترامب.. تهديد لتدمير إيران أم سلاح لإجبارها على التراجع؟

    أم القنابل فوق طاولة ترامب.. تهديد لتدمير إيران أم سلاح لإجبارها على التراجع؟

    0 المشاركه
    0 0
  • خيبر بختونخوا … أين سهيل أفريدي وإلى أين تتجه أزمة باكستان؟

    0 المشاركه
    0 0
  • بدعم من اليونيسف.. تدريب 1500 شاب أفغاني على مهارات مهنية حتى نهاية 2026

    0 المشاركه
    0 0
  • مناورات روسية أوزبكية قرب أفغانستان تحاكي مواجهة جماعات مسلحة عابرة للحدود

    0 المشاركه
    0 0
  • أوزبكستان والنرويج تبحثان تعزيز التعاون مع أفغانستان ودعم الاستقرار الإقليمي

    0 المشاركه
    0 0
  • أفغانستان على طاولة مباحثات أممية أوزبكية في نيويورك

    0 المشاركه
    0 0
  • قطر تدعو إلى توسيع التعاون الدولي مع أفغانستان وتعزيز دور القطاع الخاص

    0 المشاركه
    0 0
  • الرئيسية
  • من نحن؟

© 2026 الملف الأفغاني

لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الأخبار
  • تقارير خاصة
  • تقدير موقف
  • دراسات تحليلية
  • المناجم و التعدين
  • من نحن؟

© 2026 الملف الأفغاني