دعا الدبلوماسي الأميركي السابق زلماي خليل زاد باكستان إلى إنهاء ما وصفه بـ "اللعبة المزدوجة" تجاه أفغانستان، وفتح صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين، مؤكدا ضرورة التوصل إلى تفاهم يمنع استخدام أراضي أي منهما لتهديد أمن الآخر.
وقال خليل زاد، في منشور على منصة "إكس"، إن تاريخ السنوات الثلاثين الماضية يكشف، بحسب تقديره، فجوة كبيرة بين تصريحات إسلام آباد وممارساتها تجاه أفغانستان، مشيرا إلى أن باكستان طالما نفت دعمها للجماعات المسلحة المناهضة لأفغانستان، رغم ما وصفه باستمرار هذا الدعم.
وشدد الدبلوماسي الأميركي السابق على حاجة أفغانستان وباكستان إلى تعزيز التعاون الاقتصادي ودعم التنمية، معتبرا أن العلاقات بين البلدين تحتاج إلى الانتقال نحو مرحلة جديدة تقوم على التعاون واحترام أمن الطرفين.
وتأتي تصريحات خليل زاد في ظل توتر أمني متصاعد على الشريط الحدودي، عقب تقارير محلية أفادت بمحاولة مجموعات مسلحة العبور من منطقة تشترال الباكستانية إلى مديرية كامديش في ولاية نورستان شرقي أفغانستان.
وبحسب المصادر المحلية، تصدت القوات الأفغانية للمجموعات التي حاولت العبور، ما أدى إلى مقتل وأسر عدد منهم، فيما انسحب آخرون باتجاه الأراضي الباكستانية، ولم يشر خليل زاد في منشوره إلى هذه الحادثة بشكل مباشر.
وتشهد العلاقات بين كابل وإسلام آباد خلال الفترة الأخيرة توترات متكررة على خلفية القضايا الأمنية والحدودية، فيما تبرز مسألة استخدام أراضي البلدين ضد أمن الطرف الآخر باعتبارها من الملفات الرئيسية في الخلاف بين الجانبين.

