أكدت روسيا مواصلة متابعة الوضع الأمني على الحدود بين طاجيكستان وأفغانستان، وتقديم الدعم لدوشنبه لتعزيز حماية حدودها الجنوبية، ضمن برامج للتعاون العسكري الثنائي وأخرى في إطار منظمة معاهدة الأمن الجماعي.
ونقلت وسائل إعلام روسية عن المسؤول في وزارة الخارجية الروسية، ألكسندر سترنيك، قوله إن أمن الحدود الطاجيكية الأفغانية لا يزال يحظى باهتمام موسكو. وأوضح أن الأجهزة الأمنية الروسية تواصل إمداد حرس الحدود الطاجيكي بالأسلحة والمعدات العسكرية والتقنية لتعزيز قدراته.
ويُقدَّم هذا الدعم ضمن برنامج مشترك لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي، أُقرّ في نوفمبر/تشرين الثاني 2024 ويمتد خمس سنوات، إلى جانب برنامج لتحديث القوات المسلحة الطاجيكية يستمر حتى عام 2042.
وبدأت المرحلة الأولى من برنامج تعزيز الحدود عام 2025، وشملت ترتيبات لتزويد طاجيكستان بالأسلحة والمعدات العسكرية. كما جرى الاتفاق على كميات محتملة من الإمدادات من روسيا وبيلاروسيا وكازاخستان، مع توقع وصول دفعات خلال خريف 2026.
وكان وزراء خارجية دول المنظمة قد ناقشوا، في يونيو/حزيران الماضي، تسريع تنفيذ البرنامج. وفي سبتمبر/أيلول، أكد وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف أن تعزيز أمن الحدود الطاجيكية الأفغانية يمثل إحدى أولويات التعاون الأمني والدفاعي بين موسكو ودوشنبه.
وتمتد الحدود بين طاجيكستان وأفغانستان نحو 1374 كيلومتراً، ويقع جزء كبير منها على طول نهر بنج، بينما تمر أجزاء أخرى بمناطق جبلية وعرة، مما يزيد صعوبة مراقبتها وتأمينها.
وتندرج هذه الإجراءات ضمن ترتيبات أمنية إقليمية تشارك فيها دول منظمة معاهدة الأمن الجماعي، بالتوازي مع استمرار التعاون العسكري بين روسيا وطاجيكستان.

