كشف مولوي شهاب الدين دلاور، عضو وفد حركة طالبان الذي شارك في المفاوضات مع الولايات المتحدة، أن الجانب الأمريكي طلب في البداية الاحتفاظ بتسع قواعد عسكرية في مناطق مختلفة من أفغانستان، بينها بغرام وقندهار وشيندند، مؤكداً أن الحركة رفضت بصورة قاطعة أي وجود عسكري أجنبي على الأراضي الأفغانية.
وقال دلاور، في تصريحات تناول فيها كواليس المفاوضات مع واشنطن، إن الجانب الأمريكي طرح في البداية الاحتفاظ بتسع قواعد عسكرية موزعة على مناطق إستراتيجية في البلاد، مشيراً إلى أن المباحثات شهدت نقاشات بشأن عدد القواعد ومواقعها وأعداد الجنود الذين سيبقون فيها، فضلاً عن طبيعة المهام التي سيتولون تنفيذها.
وأوضح أن الجانب الأمريكي ترك للوفد الأفغاني حرية تحديد أربعة أمور رئيسية، هي عدد القواعد العسكرية، ومواقعها، وأعداد الجنود في كل قاعدة، وطبيعة المهام التي سيؤدونها.
وأضاف أن الخيارات المطروحة شملت حتى إمكانية اقتصار مهام القوات الأمريكية على البقاء داخل القواعد العسكرية، دون القيام بأي أنشطة خارجها.
غير أن دلاور شدد على أن موقف طالبان النهائي لم يتغير، قائلاً: «أبلغناهم أننا لن نقبل ببقاء جندي واحد، ولن نسمح بوجود أي جندي أجنبي في جميع أنحاء أفغانستان».
بغرام خارج التفاوض
وفي إشارة إلى قاعدة بغرام الجوية، التي كانت من أبرز مراكز الوجود العسكري الأمريكي في أفغانستان خلال العقدين الماضيين، أكد دلاور أن تسليمها للولايات المتحدة أو السماح بإعادة تمركز قوات أجنبية فيها أمر مرفوض.
وقال: «لا نستطيع أن نسلّم بغرام اليوم، ولا أي قاعدة أخرى»، مضيفاً أن الأفغان لن يقبلوا بوجود قوات أجنبية على أراضيهم.
وتأتي تصريحات دلاور في سياق الجدل بشأن مستقبل قاعدة بغرام الجوية، التي شكلت مركزاً رئيسياً للعمليات العسكرية الأمريكية قبل انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان عام 2021.
وتسلط هذه التصريحات الضوء على جانب من المفاوضات التي سبقت الانسحاب الأمريكي، كما تعكس تمسك طالبان بموقفها الرافض لإقامة قواعد عسكرية أجنبية في البلاد، باعتبار ذلك مسألة تتعلق بالسيادة الوطنية.
وكانت الولايات المتحدة وحركة طالبان قد وقعتا اتفاق الدوحة في 29 فبراير/شباط 2020، الذي مهّد لانسحاب القوات الأمريكية والأجنبية من أفغانستان، قبل أن تعود طالبان إلى السلطة في أغسطس/آب 2021.دلاور: واشنطن طلبت 9 قواعد عسكرية أثناء المفاوضات مع طالبان
كشف مولوي شهاب الدين دلاور، عضو وفد حركة طالبان الذي شارك في المفاوضات مع الولايات المتحدة، أن الجانب الأمريكي طلب في البداية الاحتفاظ بتسع قواعد عسكرية في مناطق مختلفة من أفغانستان، بينها بغرام وقندهار وشيندند، مؤكداً أن الحركة رفضت بصورة قاطعة أي وجود عسكري أجنبي على الأراضي الأفغانية.
وقال دلاور، في تصريحات تناول فيها كواليس المفاوضات مع واشنطن، إن الجانب الأمريكي طرح في البداية الاحتفاظ بتسع قواعد عسكرية موزعة على مناطق إستراتيجية في البلاد، مشيراً إلى أن المباحثات شهدت نقاشات بشأن عدد القواعد ومواقعها وأعداد الجنود الذين سيبقون فيها، فضلاً عن طبيعة المهام التي سيتولون تنفيذها.
وأوضح أن الجانب الأمريكي ترك للوفد الأفغاني حرية تحديد أربعة أمور رئيسية، هي عدد القواعد العسكرية، ومواقعها، وأعداد الجنود في كل قاعدة، وطبيعة المهام التي سيؤدونها.
وأضاف أن الخيارات المطروحة شملت حتى إمكانية اقتصار مهام القوات الأمريكية على البقاء داخل القواعد العسكرية، دون القيام بأي أنشطة خارجها.
غير أن دلاور شدد على أن موقف طالبان النهائي لم يتغير، قائلاً: «أبلغناهم أننا لن نقبل ببقاء جندي واحد، ولن نسمح بوجود أي جندي أجنبي في جميع أنحاء أفغانستان».
بغرام خارج التفاوض
وفي إشارة إلى قاعدة بغرام الجوية، التي كانت من أبرز مراكز الوجود العسكري الأمريكي في أفغانستان خلال العقدين الماضيين، أكد دلاور أن تسليمها للولايات المتحدة أو السماح بإعادة تمركز قوات أجنبية فيها أمر مرفوض.
وقال: «لا نستطيع أن نسلّم بغرام اليوم، ولا أي قاعدة أخرى»، مضيفاً أن الأفغان لن يقبلوا بوجود قوات أجنبية على أراضيهم.
وتأتي تصريحات دلاور في سياق الجدل بشأن مستقبل قاعدة بغرام الجوية، التي شكلت مركزاً رئيسياً للعمليات العسكرية الأمريكية قبل انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان عام 2021.
وتسلط هذه التصريحات الضوء على جانب من المفاوضات التي سبقت الانسحاب الأمريكي، كما تعكس تمسك طالبان بموقفها الرافض لإقامة قواعد عسكرية أجنبية في البلاد، باعتبار ذلك مسألة تتعلق بالسيادة الوطنية.
وكانت الولايات المتحدة وحركة طالبان قد وقعتا اتفاق الدوحة في 29 فبراير/شباط 2020، الذي مهّد لانسحاب القوات الأمريكية والأجنبية من أفغانستان، قبل أن تعود طالبان إلى السلطة في أغسطس/آب 2021.

