حذّر المبعوث الأميركي السابق إلى أفغانستان، زلماي خليلزاد، من تفاقم الاضطرابات السياسية والأمنية في باكستان، على خلفية قرار حل الحكومة المنتخبة في إقليم خيبر بختونخوا وفرض حالة الطوارئ فيه، معتبرا أن هذه الإجراءات قد تدفع البلاد نحو مزيد من عدم الاستقرار والعنف.
وقال خليلزاد، في منشور على منصة «إكس»، إن الأزمات التي تواجهها باكستان تزداد عمقا، محذرا من التداعيات المحتملة للإجراءات الاستثنائية المتخذة في الإقليم.
وفي المقابل، شهدت مناطق في خيبر بختونخوا احتجاجات شعبية رفضا للقرار، إذ خرج متظاهرون إلى الشوارع للتعبير عن معارضتهم لفرض حالة الطوارئ وإخضاع الإقليم لحكم المركز ، مطالبين باحترام صلاحيات الحكومة المحلية المنتخبة.
وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد الخلاف بين الحكومة الاتحادية في إسلام آباد وحكومة خيبر بختونخوا التي يقودها حزب حركة الإنصاف الباكستانية، في ظل مخاوف من اتساع الاحتجاجات وتحول الأزمة السياسية إلى مواجهة أشد تعقيدا.
ويكتسب التصعيد أهمية إضافية بالنظر إلى الموقع الحساس للإقليم على الحدود مع أفغانستان، وما قد يترتب على استمرار الاضطرابات من تداعيات أمنية وإنسانية على المناطق الحدودية.

