اتهم حاكم إقليم خيبر بختونخوا الباكستاني، فيصل كريم كندي، السلطات السابقة في الإقليم بالخضوع لتأثير أفغانستان في رسم السياسات الأمنية والسياسية، مؤكدًا أن هذا الوضع لن يستمر.
وزعم كندي، الذي أُفيد بمنحه صلاحيات واسعة عقب إعلان حالة الطوارئ في الإقليم، أن القرارات الأمنية والسياسية في خيبر بختونخوا كانت تُدار من كابل وجلال آباد بدلًا من العاصمة الباكستانية إسلام آباد.
وأضاف أن ما وصفه بالدعم غير المبرر والتهاون في مواجهة الجماعات المسلحة أسهما في تفاقم التهديدات الأمنية القادمة من أفغانستان، متهمًا الإدارة الإقليمية السابقة بالعجز عن اتخاذ موقف حاسم تجاه المسلحين المنتشرين في المنطقة.
وفي ردّه على تهديدات محتملة من حزب حركة الإنصاف الباكستانية بمحاصرة مقر الحاكم، قال كندي إن «الشاي والقهوة جاهزان لاستقبال المحتجين»، لكنه توعّد بردّ شديد على أي محاولة لإثارة الفوضى، محذرًا من أن «الأجيال القادمة ستظل تتذكره».

