كشف مستشار الأمن القومي الأفغاني السابق، حمد الله محب، في كتابه، أن آخر اتصال هاتفي تلقاه يوم 15 أغسطس/آب 2021، بالتزامن مع دخول حركة طالبان إلى العاصمة كابل وانهيار النظام الجمهوري، كان من خليل الرحمن حقاني، أحد أبرز قيادات طالبان ، مشيراً إلى أن الاتصال ورد من مدينة بيشاور الباكستانية.
واتهم محب باكستان بلعب دور محوري في سقوط الحكومة الأفغانية السابقة، معتبراً أن سيطرة طالبان على البلاد لم تكن لتتحقق دون الدعم الذي تلقته الحركة من إسلام آباد على مدى سنوات.
وأوضح أن قادة طالبان أقاموا وتحركوا داخل الأراضي الباكستانية لسنوات، مستفيدين، وفق روايته، من شبكات للدعم المالي والعلاج الطبي والإمدادات اللوجستية، مما أسهم في تعزيز قدرات الحركة واستمرار عملياتها.
وتأتي هذه الرواية ضمن شهادة محب عن الأيام الأخيرة للحكومة الأفغانية السابقة، ومحاولته تفسير العوامل الإقليمية التي أسهمت في انهيار الجمهورية وعودة طالبان إلى السلطة في أغسطس/آب 2021.

