أبدت روسيا استعدادها للمساهمة في تسوية التوترات بين أفغانستان وباكستان، داعية إلى إعادة فتح المعابر الحدودية بين البلدين، في ظل التداعيات الأمنية والاقتصادية الناجمة عن استمرار إغلاقها.
وقال السفير الروسي لدى إسلام آباد، ألبرت خورييف، إن موسكو مستعدة للتعاون مع الأطراف المعنية من أجل التوصل إلى حل للخلافات القائمة بين كابل وإسلام آباد، مؤكداً أن استمرار التوتر ينعكس سلباً على الأمن والاستقرار والتبادل التجاري في المنطقة.
وأعرب خورييف عن قلق بلاده إزاء سقوط ضحايا مدنيين جراء الهجمات الباكستانية، إلى جانب تدهور الأوضاع الأمنية في إقليم خيبر بختونخوا، مشدداً على أهمية احتواء التصعيد وتجنب مزيد من التداعيات.
وأوضح السفير الروسي أن إغلاق المعابر الحدودية بين أفغانستان وباكستان ألحق أضراراً بحركة التجارة، بما في ذلك المبادلات التجارية الباكستانية عبر روسيا ودول آسيا الوسطى، مشيراً إلى أن الآثار الاقتصادية للأزمة تتجاوز حدود البلدين لتطال مصالح دول المنطقة.
وأكد خورييف أن تسوية الخلافات بين كابل وإسلام آباد تصب في مصلحة الاستقرار الإقليمي، معرباً عن أمله في إعادة فتح المعابر الحدودية في أقرب وقت ممكن، بما يتيح استئناف حركة التجارة ونقل البضائع.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوترات بين أفغانستان وباكستان، وما رافقها من اضطرابات في حركة العبور والتبادل التجاري، وسط مساعٍ إقليمية لاحتواء الأزمة والحيلولة دون اتساع تداعياتها الأمنية والاقتصادية.

