بحثت إيران وطاجيكستان مقترحاً لإنشاء ممر إقليمي للطاقة يمتد من حقل بارس الجنوبي الإيراني عبر الأراضي الأفغانية وصولاً إلى طاجيكستان، في خطوة تستهدف تعزيز التعاون الاقتصادي وتوسيع روابط الطاقة بين الدول الثلاث.
وجاءت المباحثات خلال لقاء جمع النائب الأول للرئيس الإيراني، محمد رضا عارف، والرئيس الطاجيكي، إمام علي رحمان، تناول سبل تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون الإقليمي في المجالات الاقتصادية والتجارية والثقافية.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن عارف رحّب بالمقترح الذي طرحه الرئيس الطاجيكي بشأن إنشاء ممر للطاقة يربط البلدان الثلاثة، واصفاً المبادرة بأنها «إيجابية وبنّاءة»، ومؤكداً استعداد طهران لتعزيز التعاون مع كابل ودوشنبه في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وأشار المسؤول الإيراني إلى وجود إمكانات وفرص واعدة لتوسيع الشراكة الاقتصادية بين إيران وأفغانستان وطاجيكستان، ولا سيما في قطاعات الطاقة والتجارة والنقل العابر، بما يسهم في تعزيز الترابط الاقتصادي الإقليمي.
وتطرقت المباحثات أيضاً إلى التطورات المتعلقة بأفغانستان في إطار منظمة شنغهاي للتعاون، إلى جانب مناقشة مقترح إنشاء اتحاد يضم الدول والمناطق الناطقة باللغة الفارسية، بهدف توسيع التعاون الثقافي وتعزيز الروابط المشتركة.
ويأتي طرح مشروع ممر الطاقة في سياق مساعٍ إقليمية لتعزيز التكامل الاقتصادي وتطوير شبكات الربط بين دول المنطقة، فيما قد يتيح المشروع، في حال التوصل إلى اتفاق بشأنه وتنفيذه، فرصاً لأفغانستان للاستفادة من موقعها الجغرافي بوصفها ممراً محتملاً لنقل الطاقة بين إيران وآسيا الوسطى.

