دعت أوزبكستان إلى تعزيز الحوار والتنسيق بين دول المنطقة لدعم استقرار أفغانستان، مؤكدة ضرورة إخراج البلاد من دائرة العزلة وتحويلها إلى مركز للتواصل والتعاون الإقليمي، بدلاً من أن تظل ساحة للتنافس بين القوى المحيطة بها.
وقال رئيس المعهد الدولي لآسيا الوسطى، جولان وهابوف، إن تحقيق الاستقرار في أفغانستان لا يتوقف على تطوراتها الداخلية فحسب، بل يرتبط أيضاً بسياسات دول الجوار ومواقفها، مشدداً على أهمية تبني نهج إقليمي قائم على الحوار والتعاون والمصالح المشتركة.
وجاءت تصريحات وهابوف خلال لقائه رئيس معهد نوبل النرويجي، كريستيان بيرغ هاربوكن، في العاصمة النرويجية أوسلو، حيث ناقش الجانبان دور الدبلوماسية والوساطة والتعاون الإقليمي في معالجة التحديات المرتبطة بالملف الأفغاني.
وشارك في اللقاء الممثل الخاص للرئيس الأوزبكي لشؤون أفغانستان، عصمة الله إيرغاشيف، وسفير أوزبكستان لدى النرويج، رحمت الله نوريمبيتوف.
وأوضح وهابوف، في منشور على منصة إكس، أن مستقبل الاستقرار في أفغانستان يتطلب تنسيقاً إقليمياً أوسع، يقوم على تجاوز الخلافات وتعزيز الحوار، بما يتيح للبلاد الاضطلاع بدور حلقة وصل بين دول آسيا الوسطى وجنوب آسي

