الخميس, أكتوبر 22, 2026
الملف الأفغاني
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الأخبار
  • تقارير خاصة
  • تقدير موقف
  • دراسات تحليلية
  • المناجم و التعدين
  • من نحن؟
الملف الأفغاني
  • الأخبار
  • تقارير خاصة
  • تقدير موقف
  • دراسات تحليلية
  • المناجم و التعدين
  • من نحن؟
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
الملف الأفغاني
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
الرئيسية دراسات تحليلية

موسكو تدخل على خط أزمة كابل وإسلام آباد.. هل تملك روسيا مفاتيح وساطة استعصت على أربع دول؟

أكتوبر 21, 2026 — ⁦1:16 pm⁩ (توقيت كابل)
مدة القراءة: 1 دقيقة
0
تشارك
Share on Facebook
Share on Twitter

عبد الكريم مصطفى
دخلت روسيا على خط التوتر المتصاعد بين حركة طالبان وباكستان، في محاولة لفتح مسار جديد للوساطة بين الجانبين، بعدما أخفقت تحركات سابقة قادتها دول إقليمية، بينها الصين وتركيا وقطر والسعودية، في إحداث اختراق واضح في الأزمة.
وتراهن موسكو على علاقاتها المتنامية مع سلطات طالبان وعلى حضورها السياسي والأمني في آسيا الوسطى، إلا أن قدرتها على تحويل هذا الحضور إلى نفوذ فعلي على قرارات كابل وإسلام آباد تظل موضع تساؤل، خصوصا في ظل عمق الخلاف الأمني بين الطرفين واختلاف حساباتهما بشأن الجماعات المسلحة الناشطة في المنطقة.
ولا تبدو الأزمة الراهنة مجرد خلاف دبلوماسي يمكن احتواؤه عبر جولات من المحادثات، بل ترتبط بملفات أمنية تراكمت على مدى سنوات، وفي مقدمتها اتهامات باكستان لطالبان بعدم اتخاذ إجراءات كافية ضد حركة طالبان باكستان، مقابل رفض السلطات في كابل تحميلها مسؤولية الهجمات التي تقع داخل الأراضي الباكستانية.
تحرك روسي في توقيت حساس
بدأت المؤشرات على تحرك موسكو مع تكثيف الاتصالات الروسية مع الطرفين، إذ زار مسؤولون روس كابل وإسلام آباد خلال الفترة الأخيرة، قبل أن يعلن السفير الروسي لدى باكستان استعداد بلاده للقيام بدور الوسيط من أجل خفض مستوى التوتر.
وتشير المعطيات المتاحة إلى أن ملف العلاقات بين طالبان وباكستان كان حاضرا في المحادثات التي أجراها مسؤولون روس مع القيادة الباكستانية، في وقت تسعى فيه موسكو إلى منع انتقال التوتر من مستوى الخلاف السياسي إلى أزمة أمنية أوسع قد تكون لها تداعيات على آسيا الوسطى.
لكن باكستان لم تؤكد حتى الآن انطلاق وساطة روسية رسمية. وأكد مسؤولون في إسلام آباد أنهم يرحبون بمساعي الدول الصديقة، شريطة أن تفضي إلى خطوات عملية، وعلى رأسها معالجة قضية الجماعات المسلحة التي تقول باكستان إنها تنشط من داخل الأراضي الأفغانية.
وهذا الشرط يضع جوهر الأزمة أمام أي وسيط منذ البداية: إسلام آباد لا تبحث فقط عن قنوات حوار جديدة، بل تريد تغييرا ملموسا في سلوك طالبان تجاه حركة طالبان باكستان.
تقارب موسكو وطالبان.. ميزة أم عبء؟
تمتلك روسيا أحد أهم عناصر الوساطة، وهو سهولة الوصول إلى قيادة طالبان والعلاقة السياسية المتقدمة معها. فقد وسعت موسكو خلال السنوات الأخيرة قنوات التواصل والتعاون مع السلطات القائمة في كابل، وأظهرت قدرا متزايدا من الانفتاح عليها في المحافل الإقليمية.
هذا التقارب قد يمنح روسيا قدرة أكبر على التواصل المباشر مع طالبان مقارنة ببعض الوسطاء الآخرين، لكنه يثير في الوقت ذاته أسئلة بشأن نظرة باكستان إلى حياد موسكو.
ويعتقد بعض المراقبين الباكستانيين أن المواقف الروسية خلال اجتماعات إقليمية أخيرة مالت إلى تبني مقاربة أكثر تفهما لمواقف طالبان، ولا سيما في الملفات المتعلقة بشرعية السلطة في كابل والتعاون الأمني معها.
كما أثار اجتماع “صيغة موسكو” بشأن أفغانستان جدلا بعدما انتهى من دون توافق كامل بين المشاركين، في ظل استمرار التباعد بين طالبان وباكستان.
ويرى منتقدون لهذا النهج أن موسكو تحولت تدريجيا من التركيز على المخاوف الأمنية للدول المحيطة بأفغانستان إلى منح أولوية أكبر للتعامل السياسي مع طالبان ودمجها في الترتيبات الإقليمية.
وفي المقابل، تنظر روسيا إلى طالبان باعتبارها سلطة قائمة لا يمكن تجاوزها في أي ترتيبات أمنية تخص أفغانستان وآسيا الوسطى، وهو ما يفسر حرصها على استمرار التواصل المباشر معها.
عقدة باكستان.. الأمن أولا
بالنسبة إلى إسلام آباد، تبقى حركة طالبان باكستان المحور الأساسي في الخلاف مع كابل.
تتهم السلطات الباكستانية الحركة المسلحة باستخدام الأراضي الأفغانية ملاذا ومنطلقا لتنفيذ هجمات داخل باكستان، وتطالب طالبان باتخاذ إجراءات يمكن التحقق منها ضد عناصرها وقياداتها.
في المقابل، لا تُظهر السلطات الأفغانية استعدادا لتبني المقاربة الباكستانية بالكامل، وتؤكد في مناسبات مختلفة أن المشكلات الأمنية داخل باكستان ينبغي ألا تُنسب تلقائيا إلى أفغانستان.
هذا التباعد يجعل مساحة التسوية ضيقة. فباكستان تريد إجراءات أمنية مباشرة، بينما تسعى طالبان إلى تجنب الظهور وكأنها تتحرك تحت ضغط خارجي ضد جماعات ترتبط بها بعلاقات تاريخية وسياسية وأيديولوجية معقدة.
ومن هنا، تصبح مهمة الوسيط أكثر صعوبة، لأن المطلوب لا يقتصر على تقريب وجهات النظر، بل يتطلب إقناع أحد الطرفين أو كليهما بتعديل حسابات أمنية يعتبرها جوهرية.
هل تملك روسيا أدوات الضغط؟
السؤال الأهم لا يتعلق بقدرة موسكو على جمع الطرفين إلى طاولة واحدة، بل بقدرتها على دفعهما إلى تقديم تنازلات.
روسيا قادرة على توفير منصة سياسية للحوار، كما يمكنها الاستفادة من علاقاتها مع طالبان ومن حضورها الإقليمي لإبقاء قنوات الاتصال مفتوحة، لكنها لا تمتلك بالضرورة أدوات ضغط كافية لإجبار كابل أو إسلام آباد على تغيير سياساتهما.
ولا تعتمد باكستان في حساباتها الاستراتيجية على موسكو، كما أن علاقاتها المتجددة مع الولايات المتحدة تمنحها هامشا أوسع في سياستها الخارجية.
وفي الجانب الأفغاني، أظهرت تجربة السنوات الماضية أن طالبان لا تستجيب بسهولة للضغوط الخارجية، حتى من دول تربطها بها علاقات سياسية واقتصادية وثيقة.
ولهذا يرى مراقبون أن الدور الروسي قد يكون أكثر فعالية في إدارة الأزمة ومنع انفجارها، بدلا من الوصول سريعا إلى تسوية شاملة.
واشنطن حاضرة في خلفية المشهد
تضيف علاقات باكستان مع الولايات المتحدة بعدا آخر إلى الحسابات الروسية.
فبينما وطدت موسكو علاقاتها مع طالبان، حافظت إسلام آباد على قنوات سياسية وعسكرية مهمة مع واشنطن، وتعززت هذه العلاقات في مراحل مختلفة بحسب المصالح الإقليمية والدولية.
ولا يعني ذلك أن العلاقة مع الولايات المتحدة تمنع باكستان من التعاون مع روسيا، لكنها تجعل قدرة موسكو على توجيه حسابات إسلام آباد محدودة، ولا سيما في القضايا التي تعتبرها المؤسسة العسكرية الباكستانية مرتبطة مباشرة بالأمن القومي.
كما أن التنافس الأوسع بين روسيا والغرب يلقي بظلاله على نظرة بعض الدوائر الباكستانية إلى أي انخراط روسي في ملفات حساسة تتعلق بأفغانستان.
لماذا فشلت الوساطات السابقة؟
لم تكن روسيا أول دولة تحاول خفض التوتر بين كابل وإسلام آباد.
فقد تدخلت تركيا وقطر والصين والسعودية في مراحل مختلفة، مستفيدة من علاقاتها مع الطرفين، إلا أن تلك التحركات لم تؤد إلى تسوية مستقرة.
ويكشف تعثر هذه المساعي أن المشكلة ليست في غياب الوسطاء، بل في غياب أرضية مشتركة بين طالبان وباكستان حول جوهر النزاع.
الصين تملك نفوذا اقتصاديا مهما لدى باكستان وعلاقات عمل مع طالبان، وقطر تتمتع بخبرة طويلة في التواصل مع الحركة، فيما تمتلك تركيا والسعودية روابط سياسية وأمنية واسعة مع إسلام آباد. ومع ذلك، لم تكن هذه العناصر كافية لإنهاء الأزمة.
وهذا يعني أن روسيا تواجه العقبة نفسها: يمكنها تسهيل الحوار، لكنها لا تستطيع بمفردها صناعة توافق ما لم يكن الطرفان مستعدين لتعديل مواقفهما.
موسكو ومخاوف آسيا الوسطى
تتجاوز دوافع روسيا الرغبة في تحسين العلاقات بين طالبان وباكستان.
فموسكو تنظر إلى أي تصعيد واسع في أفغانستان أو محيطها باعتباره تهديدا محتملا للأمن في آسيا الوسطى، وهي منطقة تحظى بأهمية استراتيجية كبيرة في السياسة الأمنية الروسية.
وتخشى روسيا من أن يؤدي استمرار المواجهة بين طالبان وباكستان إلى إضعاف السيطرة على الحدود والمناطق الطرفية، وخلق بيئة أوسع لحركة الجماعات المسلحة، خصوصا تلك التي تنشط أو تسعى إلى التمدد باتجاه طاجيكستان وأوزبكستان ودول أخرى في المنطقة.
ولهذا فإن الوساطة الروسية ترتبط أيضا بمحاولة احتواء أزمة قد تتجاوز في تداعياتها العلاقات الثنائية بين كابل وإسلام آباد.
ومن وجهة النظر الروسية، فإن استقرار أفغانستان ومنع تحولها إلى ساحة تنافس أو صراع مفتوح يمثل جزءا من منظومة الأمن الإقليمي الأوسع.
هل طلبت طالبان دخول موسكو على الخط؟
تتحدث تقديرات في كابل عن أن دخول روسيا في جهود الوساطة جاء بعد إشارات أو طلبات من جانب طالبان، التي سبق أن شجعت دولا أخرى، من بينها الصين وقطر وتركيا، على المساعدة في تخفيف التوتر مع باكستان.
وإذا صحت هذه المعطيات، فإنها تشير إلى أن طالبان لا ترفض الوساطة من حيث المبدأ، لكنها تسعى إلى وسطاء يمكنهم التأثير في الموقف الباكستاني من دون أن يطالبوها بتنازلات كبيرة في المقابل.
غير أن حتى بعض الشخصيات القريبة من طالبان تبدي شكوكا في قدرة روسيا على إحداث تحول كبير، انطلاقا من أن علاقات موسكو الجيدة مع الحركة لم تتحول حتى الآن إلى نفوذ حاسم في الملفات الأمنية المعقدة.
إسلام آباد أقل حماسا للحوار
تبدو المعضلة أكثر تعقيدا في الجانب الباكستاني.
فمع تزايد الهجمات المسلحة داخل باكستان، أصبح الخطاب الرسمي أكثر تشددا تجاه طالبان، وبرزت قناعة داخل دوائر سياسية وأمنية بأن جولات الحوار السابقة لم تحقق النتائج المطلوبة.
ولهذا قد لا تكون إسلام آباد متحمسة لدخول عملية تفاوضية جديدة ما لم تحصل أولا على مؤشرات تدل على استعداد طالبان لاتخاذ خطوات عملية ضد حركة طالبان باكستان.
ومع تراجع الثقة بين الجانبين، يصبح مجرد ترتيب لقاءات جديدة أقل أهمية من القدرة على الاتفاق على إجراءات أمنية قابلة للقياس والتنفيذ.
إدارة الأزمة أقرب من حلها
في ضوء هذه المعطيات، تبدو قدرة روسيا على منع المزيد من التصعيد أكبر من قدرتها على إنتاج تسوية نهائية.
يمكن لموسكو أن توفر قنوات اتصال، وأن تستضيف لقاءات، وأن تستخدم علاقاتها مع طالبان لإبقاء باب التفاوض مفتوحا، كما يمكنها تشجيع باكستان على تجنب خطوات تؤدي إلى مواجهة أوسع.
لكن معالجة جذور الأزمة تتطلب اتفاقا واضحا بشأن قضية حركة طالبان باكستان، وآليات أمن الحدود، وطبيعة الالتزامات المتبادلة بين كابل وإسلام آباد.
وحتى الآن، لا تظهر مؤشرات قوية على استعداد أي من الطرفين للتراجع عن مطالبه الأساسية.
اختبار جديد للدبلوماسية الروسية
تمثل الوساطة المحتملة اختبارا لقدرة روسيا على تحويل نفوذها السياسي المتنامي في أفغانستان إلى نتائج عملية في واحدة من أكثر أزمات المنطقة تعقيدا.
فنجاح موسكو لن يتوقف على قربها من طالبان، ولا على قدرتها على التواصل مع القيادة الباكستانية فحسب، بل على قدرتها على بناء معادلة تمنح كل طرف مخرجا يحفظ مصالحه الأمنية من دون أن يظهر بمظهر المتراجع أمام الآخر.
وتشير تجارب الوسطاء السابقين إلى أن المهمة ستكون صعبة.
فالأزمة بين طالبان وباكستان لم تعد خلافا عابرا يمكن تسويته عبر الوساطات التقليدية، بل تحولت إلى نزاع تتداخل فيه اعتبارات الأمن والحدود والجماعات المسلحة والثقة المفقودة والحسابات الإقليمية.
ولهذا قد يكون الهدف الواقعي للدور الروسي، في مرحلته الأولى، هو منع مزيد من التصعيد وإبقاء قنوات الاتصال مفتوحة، بينما يظل الوصول إلى تسوية مستدامة مرهونا بتغيير أعمق في حسابات كابل وإسلام آباد نفسيهما.

أفغانستانأمن آسيا الوسطىالعلاقات الأفغانية الباكستانيةالملف الأفغانيالنفوذ الروسيالوساطة الروسيةحركة طالبان باكستان

الأكثر قراءة

  • أم القنابل فوق طاولة ترامب.. تهديد لتدمير إيران أم سلاح لإجبارها على التراجع؟

    أم القنابل فوق طاولة ترامب.. تهديد لتدمير إيران أم سلاح لإجبارها على التراجع؟

    0 المشاركه
    0 0
  • خيبر بختونخوا … أين سهيل أفريدي وإلى أين تتجه أزمة باكستان؟

    0 المشاركه
    0 0
  • مناورات روسية أوزبكية قرب أفغانستان تحاكي مواجهة جماعات مسلحة عابرة للحدود

    0 المشاركه
    0 0
  • أوزبكستان والنرويج تبحثان تعزيز التعاون مع أفغانستان ودعم الاستقرار الإقليمي

    0 المشاركه
    0 0
  • أفغانستان على طاولة مباحثات أممية أوزبكية في نيويورك

    0 المشاركه
    0 0
  • قطر تدعو إلى توسيع التعاون الدولي مع أفغانستان وتعزيز دور القطاع الخاص

    0 المشاركه
    0 0
  • موسكو تدخل على خط أزمة كابل وإسلام آباد.. هل تملك روسيا مفاتيح وساطة استعصت على أربع دول؟

    0 المشاركه
    0 0
  • الرئيسية
  • من نحن؟

© 2026 الملف الأفغاني

لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الأخبار
  • تقارير خاصة
  • تقدير موقف
  • دراسات تحليلية
  • المناجم و التعدين
  • من نحن؟

© 2026 الملف الأفغاني