دعت وزارة الداخلية الأفغانية الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى التحرك لمنع تهريب المخدرات من باكستان إلى أفغانستان ودول المنطقة، متهمة السلطات الباكستانية بالسماح باستمرار زراعة الخشخاش وإنتاج المواد المخدرة داخل أراضيها، ولا سيما في إقليم بلوشستان.
وقال المتحدث باسم الوزارة، عبد المتين قانع، إن شحنات من المخدرات تُنقل عبر خط ديوراند إلى الأراضي الأفغانية، وطالب بممارسة ضغوط على إسلام آباد لاتخاذ إجراءات توقف هذه الأنشطة.
وأضاف أن السلطات الأفغانية كثفت جهودها لمكافحة الاتجار بالمخدرات، معتبراً أن التصدي لهذه التجارة يتطلب إجراءات من الجانب الباكستاني أيضاً.
اتهامات باستمرار زراعة الخشخاش في بلوشستان
بحسب قانع، تمتد زراعة الخشخاش في بلوشستان إلى آلاف الهكتارات، وتُنتَج المواد المخدرة وتُعالَج هناك قبل تهريبها إلى أفغانستان ودول مجاورة. ولم يقدم المتحدث أرقاماً تفصيلية عن المساحات المزروعة أو كميات الشحنات، كما لم يعرض أدلة يمكن التحقق منها بصورة مستقلة بشأن هذه الاتهامات.
وفي المقابل، قال قانع إن زراعة الخشخاش في أفغانستان تراجعت إلى مستويات «تقترب من الصفر»، عازياً ذلك إلى الإجراءات التي اتخذتها السلطات. ولم يرفق تصريحه ببيانات تحدد الفترة الزمنية أو حجم المساحات المتبقية.
ملف إضافي في علاقات متوترة
تأتي التصريحات في ظل توتر العلاقات بين كابل وإسلام آباد وتبادل الاتهامات بشأن قضايا أمنية وحدودية. وكانت طالبان قد اتهمت، في تصريحات سابقة، جماعات مسلحة داخل باكستان بالاستفادة من زراعة المخدرات وتهريبها.
ولم تتضمن المادة المتاحة رداً باكستانياً على الاتهامات الأخيرة، أو إعلاناً عن إجراءات دولية استجابةً للدعوة الأفغانية.

