الثلاثاء, أكتوبر 20, 2026
الملف الأفغاني
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الأخبار
  • تقارير خاصة
  • تقدير موقف
  • دراسات تحليلية
  • المناجم و التعدين
  • من نحن؟
الملف الأفغاني
  • الأخبار
  • تقارير خاصة
  • تقدير موقف
  • دراسات تحليلية
  • المناجم و التعدين
  • من نحن؟
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
الملف الأفغاني
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
الرئيسية دراسات تحليلية

ما بعد معاهدة مكة: الضربات الإسرائيلية في سوريا تضع النفوذ التركي أمام اختبار حقيقي

أغسطس 21, 2026 — ⁦1:01 pm⁩ (توقيت كابل)
مدة القراءة: 1 دقيقة
0
تشارك
Share on Facebook
Share on Twitter

رأت أوساط في أنقرة أن الهجوم محاولة لتقويض المعاهدة الدفاعية وإرسال رسالة تحذيرية قبل زيارة أردوغان المرتقبة إلى دمشق.

سعت تركيا إلى التقليل من خطورة الضربات الإسرائيلية التي استهدفت يوم الثلاثاء قاعدة أبو الظهور الجوية العسكرية في شمال سوريا، على بعد نحو 70 كيلومتراً من الحدود التركية؛ إذ اعتبرتها مجرد دعاية انتخابية لخدمة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وكان نتنياهو قد أظهر مؤخراً الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس بلدية نيويورك زهران ممداني كخصوم لإسرائيل ضمن المواد الإعلانية لحملته الانتخابية.

غير أن الهجوم، الذي أعقب مباشرة توقيع اتفاقية مكة الدفاعية بين تركيا والسعودية وباكستان، يشير إلى مسعى إسرائيلي لتقويض مصداقية أنقرة كحليف في المشهد السوري.

من جانبها، أدانت الحكومة السورية الهجوم، مشيرة إلى أن ثماني ضربات استهدفت مدرج القاعدة الجوية المعطلة في الساعات الأولى من الصباح.

في البدء، قدم مسؤولون إسرائيليون (فضلوا عدم الكشف عن هويتهم) روايات متناقضة، حيث وجهوا الاتهام أولاً للرئيس السوري أحمد الشرع بدعم قوات بالوكالة، قبل أن يتغير الخطاب الرسمي لاحقاً.

وأفاد بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بأن إسرائيل وسوريا اتفقتا على الحفاظ على الوضع الأمني القائم، “وهو ما كانت سوريا على وشك الخرق الفعلي له عبر السماح للقوات التركية بالانتشار في قاعدة جوية بالقرب من حلب”.

فيما أفادت تقارير بأن الغارات وقعت بينما كانت تركيا تستعد لاستلام القاعدة، ونُفذت بعيد مغادرة وفد رسمي تركي للموقع.

وفي المقابل، صرح مسؤولون سوريون لموقع “ميدل إيست إي” بأن فريقاً فنياً تركياً كان مكلفاً بإعادة تأهيل المدرج وبرج المراقبة فقط، مؤكدين خلو القاعدة من أي وجود عسكري.

وأوضح أحد المسؤولين: “آخر فريق كُلّف بإعادة إعمار القاعدة تواجد في الموقع قبل يومين من الواقعة”.

وذكر المسؤولون أن أنقرة تساعد الجيش السوري في إعادة بناء قواعد عبر البلاد دون أي أجندات موجهة ضد إسرائيل، مؤكدين أن هدف أنقرة ينحصر في دعم إنشاء جيش سوري قوامُه القدرة على حماية أراضيه.

وأضاف مسؤول آخر: “تركيا لا تسيطر على جميع القواعد”.

الأكثر قراءة

  • مباحثات أفغانية سعودية لتحسين أوضاع السجناء الأفغان في المملكة

    مباحثات أفغانية سعودية لتحسين أوضاع السجناء الأفغان في المملكة

    0 المشاركه
    0 0
  • أفغانستان تعتزم إنشاء مصفاة نفط كبرى لتغطية نصف احتياجاتها من الوقود

    0 المشاركه
    0 0
  • إيران وطاجيكستان تبحثان مشروع ممر للطاقة يمر عبر أفغانستان

    0 المشاركه
    0 0
  • فارياب تحتفي باللغة الأوزبكية وإرثها الأدبي في مشهد يعكس التنوع الثقافي الأفغاني

    0 المشاركه
    0 0
  • مجاهد ينفي نية الحكومة الأفغانية فرض رقابة على وسائل الإعلام

    0 المشاركه
    0 0
  • نقص الأدوية في مستشفيات أفغانستان الحكومية يضاعف الأعباء المالية على المرضى

    0 المشاركه
    0 0
  • من الشاشة إلى الميدان.. التقنية في ملاحقة طالبان لخصومها المسلحين

    0 المشاركه
    0 0
  • الرئيسية
  • من نحن؟

© 2026 الملف الأفغاني

لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الأخبار
  • تقارير خاصة
  • تقدير موقف
  • دراسات تحليلية
  • المناجم و التعدين
  • من نحن؟

© 2026 الملف الأفغاني