الأربعاء, أكتوبر 21, 2026
الملف الأفغاني
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الأخبار
  • تقارير خاصة
  • تقدير موقف
  • دراسات تحليلية
  • المناجم و التعدين
  • من نحن؟
الملف الأفغاني
  • الأخبار
  • تقارير خاصة
  • تقدير موقف
  • دراسات تحليلية
  • المناجم و التعدين
  • من نحن؟
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
الملف الأفغاني
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
الرئيسية دراسات تحليلية

بعد 20 عاماً من الحرب.. أفغانستان تستعيد ذكرى انسحاب آخر جندي أميركي

أغسطس 31, 2026 — ⁦5:59 pm⁩ (توقيت كابل)
مدة القراءة: 1 دقيقة
0
تشارك
Share on Facebook
Share on Twitter

في الذكرى الخامسة لانتهاء الوجود العسكري الأميركي في أفغانستان، تعود إلى الواجهة أسئلة الحرب الأطول في تاريخ الولايات المتحدة: ماذا حققت واشنطن بعد عقدين من القتال والإنفاق، ولماذا انهارت الحكومة والقوات الأفغانية السابقة خلال أيام، وما الذي بقي من إرث الحرب بعد عودة طالبان إلى السلطة؟
قبل خمس سنوات، غادر الجنرال كريس دوناهو، قائد الفرقة 82 المحمولة جواً، مطار حامد كرزاي الدولي في كابل، ليصبح آخر جندي أميركي يغادر أفغانستان، منهياً بذلك وجوداً عسكرياً استمر نحو عقدين.
وفي تلك اللحظة، أسدل الستار على أطول حرب خاضتها الولايات المتحدة، لكن نهايتها لم تكن خاتمة لملف أفغانستان، بل بداية مرحلة جديدة من الأسئلة حول حصيلة الحرب، وكلفة الانسحاب، ومستقبل البلاد التي تركتها القوات الأميركية وراءها.
وجاء الانسحاب في 30 أغسطس/آب 2021، أي قبل الموعد المعلن في 31 أغسطس/آب، بعد أسبوعين تقريباً من سيطرة حركة طالبان على العاصمة كابل في 15 أغسطس/آب.
وفي اليوم التالي، أعلن الرئيس الأميركي آنذاك جو بايدن انتهاء الحرب، قائلاً إن الولايات المتحدة أنهت حرباً استمرت 20 عاماً، في وقت كانت فيه صور الفوضى في مطار كابل وعمليات الإجلاء الجماعي قد تحولت إلى المشهد الأكثر ارتباطاً بنهاية التدخل الأميركي.
حرب بدأت بالثأر وانتهت بالانسحاب
بدأ التدخل العسكري الأميركي في أفغانستان في أكتوبر/تشرين الأول 2001، بعد أسابيع من هجمات 11 سبتمبر/أيلول التي استهدفت الولايات المتحدة.
كان الهدف الأول للعملية العسكرية إسقاط نظام طالبان وتفكيك البنية التي وفرت لتنظيم القاعدة ملاذاً في أفغانستان، وملاحقة المسؤولين عن الهجمات.
لكن المهمة توسعت تدريجياً لتشمل بناء مؤسسات الدولة، وتدريب قوات الأمن والجيش الأفغاني، وإعادة الإعمار، ودعم النظام السياسي الذي تأسس بعد سقوط طالبان.
وخلال السنوات التالية، تحولت أفغانستان إلى واحدة من أكبر ساحات العمليات العسكرية الأميركية خارج الولايات المتحدة، وتناوبت عليها إدارات جورج بوش الابن وباراك أوباما ودونالد ترامب وجو بايدن، من دون أن تنجح أي منها في تحقيق تسوية نهائية للحرب.
وفي ذروة الوجود العسكري الأميركي، تجاوز عدد القوات الأميركية في أفغانستان 100 ألف جندي خلال إدارة أوباما، ضمن استراتيجية هدفت إلى إضعاف طالبان وتعزيز قدرة القوات الأفغانية على تولي المسؤولية الأمنية.
لكن الانسحاب التدريجي بدأ لاحقاً، وصولاً إلى خفض إدارة ترامب العدد إلى نحو 2500 جندي، قبل أن تتولى إدارة بايدن تنفيذ المرحلة الأخيرة من الانسحاب.
اتفاق الدوحة.. الطريق إلى النهاية
كان اتفاق الدوحة، الذي وقعته الولايات المتحدة وطالبان في فبراير/شباط 2020، محطة مفصلية في مسار الحرب.
ونص الاتفاق على انسحاب القوات الأميركية والقوات الأجنبية من أفغانستان مقابل التزامات من طالبان تتعلق بمكافحة الإرهاب والدخول في مفاوضات أفغانية-أفغانية.
لكن الاتفاق تعرض لانتقادات داخل أفغانستان، خصوصاً من جانب مسؤولين في الحكومة السابقة، رأوا أن استبعاد الحكومة الأفغانية من المفاوضات الأميركية-طالبان أضعف موقعها السياسي ومهد الطريق أمام عودة الحركة.
وبعد وصول بايدن إلى البيت الأبيض، استمرت عملية الانسحاب، مع تعديل الموعد النهائي إلى نهاية أغسطس/آب 2021.
غير أن التطورات الميدانية سبقت الحسابات السياسية والعسكرية؛ إذ انهارت مواقع القوات الحكومية تباعاً، وسيطرت طالبان على معظم الولايات قبل دخولها كابل في 15 أغسطس/آب.
جيش بُني بمليارات الدولارات.. ثم انهار
كان انهيار قوات الأمن الأفغانية أحد أكثر جوانب نهاية الحرب إثارة للجدل في واشنطن.
فقد أنفقت الولايات المتحدة عشرات المليارات من الدولارات على تدريب وتسليح القوات الأفغانية، باعتبارها الضامن الأساسي لبقاء الحكومة بعد مغادرة القوات الأجنبية.
لكن الانهيار السريع للجيش والقوات الأمنية كشف مشكلات عميقة، من بينها الاعتماد الكبير على الدعم الأميركي، والفساد، وضعف القيادة، ومشكلات الإمداد واللوجستيات، إلى جانب تراجع الروح القتالية لدى قطاعات من القوات مع اقتراب الانسحاب.
وأثار ذلك أسئلة داخل الولايات المتحدة حول دقة تقديرات الاستخبارات والقيادة العسكرية بشأن قدرة الحكومة الأفغانية على الصمود بعد الانسحاب.
وهذه الأسئلة لا تزال حاضرة في أعمال لجنة حرب أفغانستان التي أنشأها الكونغرس لمراجعة القرارات الإستراتيجية والدبلوماسية والعملياتية الأميركية خلال الحرب.
وقد مدد الكونغرس مؤخراً ولاية اللجنة عاماً إضافياً، على أن تقدم تقريرها النهائي في أغسطس/آب 2027، في محاولة لاستخلاص الدروس من تجربة استمرت عقدين.
تريليونا دولار.. والكلفة التي لا تختزل بالأرقام
يصعب اختزال حصيلة الحرب في أعداد القتلى أو حجم الإنفاق العسكري.
وتشير تقديرات مشروع تكاليف الحرب في جامعة براون إلى أن الكلفة المالية للحروب التي خاضتها الولايات المتحدة بعد هجمات 11 سبتمبر تجاوزت تريليونات الدولارات، فيما كانت أفغانستان واحدة من أكبر ساحات هذا الإنفاق.
وبحسب أرقام وزارة الدفاع الأميركية، قُتل أكثر من ألفي عسكري أميركي خلال الحرب، وأصيب عشرات الآلاف بجروح.
لكن الكلفة الأفغانية كانت أكبر بكثير.
فالحرب أوقعت أعداداً ضخمة من القتلى والجرحى بين المدنيين وقوات الأمن الأفغانية ومقاتلي طالبان، فضلاً عن ملايين النازحين والمتضررين بصورة مباشرة وغير مباشرة من الصراع.
وبالنسبة للأفغان، لم تكن الحرب مجرد أرقام في الميزانية الأميركية، بل عقدين من العنف والنزوح وتدمير البنية التحتية وتغيرات اجتماعية واقتصادية عميقة.
أفغانستان بعد الانسحاب.. نهاية الحرب وبداية أزمة جديدة
لم يؤدِّ انتهاء العمليات العسكرية الأميركية إلى نهاية الأزمات الأفغانية.
فعقب عودة طالبان إلى السلطة، دخل الاقتصاد الأفغاني مرحلة صعبة، خصوصاً مع تجميد أصول أفغانية في الخارج وتراجع المساعدات الدولية التي كانت تعتمد عليها مؤسسات الدولة السابقة بدرجة كبيرة.
وواجه ملايين الأفغان صعوبات اقتصادية وإنسانية، في حين ظلت البلاد تعتمد بدرجة كبيرة على المساعدات الدولية.
وفي المقابل، تقول طالبان إنها تمكنت من تحقيق قدر أكبر من الأمن مقارنة بسنوات الحرب، وإنها نجحت في الحد من القتال واسع النطاق الذي كان يضرب البلاد قبل عام 2021.
لكن هذا التحسن الأمني النسبي ترافق مع قيود واسعة على الحريات العامة، ولا سيما حقوق النساء والفتيات.
النساء.. أحد أبرز ملفات ما بعد الانسحاب
كان وضع النساء والفتيات من أكثر الملفات التي تغيرت بصورة جذرية بعد عودة طالبان.
فقد منعت الحركة الفتيات من مواصلة التعليم في المدارس الثانوية، ولاحقاً مُنعت النساء من التعليم الجامعي، كما فرضت قيوداً واسعة على عمل النساء وحركتهن ومشاركتهن في الحياة العامة.
وأدت هذه السياسات إلى انتقادات دولية واسعة، كما أصبحت حقوق المرأة أحد أبرز أسباب عدم اعتراف معظم دول العالم رسمياً بحكومة طالبان.
وفي الوقت نفسه، ترى طالبان أن سياساتها الداخلية تستند إلى تفسيرها للشريعة والقيم الاجتماعية الأفغانية، وترفض الضغوط الخارجية للتراجع عنها.
وهكذا أصبحت أفغانستان بعد الانسحاب الأميركي أمام مفارقة واضحة: توقفت الحرب الواسعة، لكن الصراع حول مستقبل الدولة والمجتمع وحقوق المواطنين لم ينتهِ.
هل عاد الإرهاب؟
كان أحد أبرز المخاوف التي رافقت الانسحاب الأميركي احتمال تحول أفغانستان مجدداً إلى ملاذ للجماعات المسلحة.
وبعد عودة طالبان، برز تنظيم الدولة الإسلامية-ولاية خراسان باعتباره أحد أهم التهديدات الأمنية داخل البلاد، ونفذ هجمات دامية استهدفت مدنيين وأجانب ومؤسسات دينية وتعليمية.
كما ظلت العلاقة بين طالبان وتنظيم القاعدة موضع اهتمام أميركي ودولي، خاصة بعد مقتل زعيم التنظيم أيمن الظواهري في غارة أميركية داخل كابل في يوليو/تموز 2022.
وتشير هذه التطورات إلى أن خروج القوات الأميركية لم ينهِ الاهتمام الأميركي بمكافحة الإرهاب في أفغانستان، بل نقلها من الوجود العسكري المباشر إلى أدوات أخرى، بينها عمليات مكافحة الإرهاب عن بعد والاعتماد على الاستخبارات والشركاء الإقليميين.
خمسة أعوام.. وماذا بقي من الحرب؟
بعد خمس سنوات من مغادرة آخر جندي أميركي، تبدو حصيلة الحرب أكثر تعقيداً من ثنائية “النصر والهزيمة”.
فواشنطن نجحت في إسقاط حكومة طالبان عام 2001 وإبعادها عن السلطة لنحو عقدين، لكنها عجزت عن القضاء عليها أو بناء نظام سياسي وأمني قادر على الاستمرار من دون الدعم العسكري والمالي الغربي.
أما طالبان، فقد خسرت السلطة في بداية الحرب، لكنها عادت إليها بعد 20 عاماً، في مشهد يعكس محدودية القوة العسكرية في حسم صراع سياسي واجتماعي طويل الأمد.
وبالنسبة للولايات المتحدة، أصبح الانسحاب الأفغاني درساً ثقيلاً في حدود التدخل العسكري وبناء الدول، بينما أصبحت أفغانستان بالنسبة لكثير من مواطنيها مثالاً على بلد انتهت فيه الحرب الأجنبية، لكن آثارها السياسية والاقتصادية والاجتماعية لا تزال مستمرة.
حرب انتهت.. وأسئلة لم تنتهِ
بعد عقدين من الوجود العسكري، لم يكن خروج آخر جندي أميركي من أفغانستان نهاية القصة، بل نقطة فاصلة بين مرحلتين.
فقد غادرت الولايات المتحدة البلاد، لكن إرث تدخلها بقي حاضراً في الاقتصاد والسياسة والأمن والعلاقات الإقليمية.
واليوم، وبعد خمس سنوات، لا يزال السؤال الأكبر قائماً: هل كان الانسحاب اعترافاً بفشل مشروع استمر 20 عاماً، أم نهاية ضرورية لحرب لم يعد استمرارها يحقق أهدافاً قابلة للتحقق؟
الإجابة لن تحدد فقط كيفية كتابة التاريخ الأميركي للحرب في أفغانستان، بل قد تؤثر أيضاً في الطريقة التي ستتعامل بها واشنطن مع حروبها وتدخلاتها العسكرية المقبلة

الأكثر قراءة

  • مباحثات أفغانية سعودية لتحسين أوضاع السجناء الأفغان في المملكة

    مباحثات أفغانية سعودية لتحسين أوضاع السجناء الأفغان في المملكة

    0 المشاركه
    0 0
  • أفغانستان تعتزم إنشاء مصفاة نفط كبرى لتغطية نصف احتياجاتها من الوقود

    0 المشاركه
    0 0
  • إيران وطاجيكستان تبحثان مشروع ممر للطاقة يمر عبر أفغانستان

    0 المشاركه
    0 0
  • فارياب تحتفي باللغة الأوزبكية وإرثها الأدبي في مشهد يعكس التنوع الثقافي الأفغاني

    0 المشاركه
    0 0
  • مجاهد ينفي نية الحكومة الأفغانية فرض رقابة على وسائل الإعلام

    0 المشاركه
    0 0
  • نقص الأدوية في مستشفيات أفغانستان الحكومية يضاعف الأعباء المالية على المرضى

    0 المشاركه
    0 0
  • من الشاشة إلى الميدان.. التقنية في ملاحقة طالبان لخصومها المسلحين

    0 المشاركه
    0 0
  • الرئيسية
  • من نحن؟

© 2026 الملف الأفغاني

لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الأخبار
  • تقارير خاصة
  • تقدير موقف
  • دراسات تحليلية
  • المناجم و التعدين
  • من نحن؟

© 2026 الملف الأفغاني