أعلنت الأمم المتحدة أن أكثر من 1100 مدني أفغاني سقطوا بين قتيل وجريح جراء الغارات والهجمات وأعمال العنف المرتبطة بالتصعيد على طول خط ديوراند بين أفغانستان وباكستان منذ مطلع عام 2026.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إن بعثة الأمم المتحدة لمساعدة أفغانستان (يوناما) وثّقت أكثر من 1100 حالة وفاة وإصابة في صفوف المدنيين منذ بداية العام، في ظل استمرار المواجهات والهجمات عبر الحدود بين البلدين.
وأوضح دوجاريك أن البعثة تواصل توثيق الخسائر في صفوف المدنيين الناجمة عن الاشتباكات والهجمات، وسط مخاوف متزايدة من التداعيات الإنسانية للتصعيد، خصوصا على السكان المقيمين في المناطق القريبة من خط ديوراند.
وتسلط الحصيلة الأممية الضوء على الكلفة الإنسانية المتزايدة للتوتر بين كابل وإسلام آباد، في وقت تواصل فيه الأمم المتحدة الدعوة إلى حماية المدنيين واحترام الالتزامات المنصوص عليها في القانون الدولي الإنساني.

