كشفت بيانات أممية عن عودة أكثر من 2.74 مليون أفغاني من باكستان منذ سبتمبر/أيلول 2023، بينهم نحو 279 ألفاً رُحّلوا قسراً، مشيرة إلى أن الخوف من الاعتقال يمثل الدافع الرئيسي لعودة كثيرين منهم.
وبحسب تقرير مشترك للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة، صدر في 22 أكتوبر/تشرين الأول، بلغ إجمالي العائدين حتى 17 أكتوبر/تشرين الأول 2026 مليونين و744 ألفاً و68 شخصاً، بينهم 278 ألفاً و758 شخصاً أُعيدوا قسراً إلى أفغانستان.
وسجل التقرير عودة 3883 أفغانياً خلال الأسبوع الممتد من 11 إلى 17 أكتوبر/تشرين الأول، عبر معابر طورخم وتشمن وبهرامجة، من بينهم 499 شخصاً رُحّلوا قسراً.
وخلال الفترة نفسها، اعتقلت السلطات الباكستانية واحتجزت 517 أفغانياً، بانخفاض نسبته 47% مقارنة بالأسبوع السابق، وفق البيانات ذاتها.
وأشار التقرير إلى أن الخوف من الاعتقال يتصدر أسباب العودة، في ظل استمرار الإجراءات الباكستانية بحق الأفغان المقيمين في البلاد. وتوضح هذه المعطيات أن الضغوط المرتبطة بالاعتقال تؤثر أيضاً في قرارات مغادرة أشخاص لم تشملهم عمليات الترحيل القسري.
وتتجه غالبية العائدين إلى ولايات ننغرهار وكابل وقندوز، حيث تواجه الأسر تحديات تأمين السكن ومصادر الدخل والوصول إلى الخدمات الأساسية.
ويضع استمرار تدفق العائدين احتياجات الاستقبال والإيواء وإعادة الاندماج في صدارة التحديات الإنسانية، خصوصاً لدى الأسر التي تعود تحت ضغط الإجراءات الأمنية أو بعد ترحيلها قسراً.

