الجمعة, سبتمبر 25, 2026
الملف الأفغاني
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الأخبار
  • تقارير خاصة
  • تقدير موقف
  • دراسات تحليلية
  • المناجم و التعدين
  • من نحن؟
الملف الأفغاني
  • الأخبار
  • تقارير خاصة
  • تقدير موقف
  • دراسات تحليلية
  • المناجم و التعدين
  • من نحن؟
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
الملف الأفغاني
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
الرئيسية تقارير خاصة

من أوكرانيا إلى باكستان: كيف تتكيّف إسلام آباد مع حرب المسيّرات؟

منذ أسبوعين
مدة القراءة: 1 دقيقة
الشباك في مواجهة المسيّرات.. كيف باكستان تكتيكات الحرب الأوكرانية؟
0
تشارك
Share on Facebook
Share on Twitter

مع تصاعد هجمات الطائرات المسيّرة التي تستهدف قوات الأمن في إقليم خيبر بختونخوا، لجأت الشرطة الباكستانية إلى وسيلة غير تقليدية لحماية مراكزها ونقاط تفتيشها: شبكات واقية تُمد فوق المباني والمواقع الأمنية لاعتراض القنابل والذخائر التي قد تلقيها المسيّرات. ويأتي هذا الإجراء، الذي طُبق في عدد من نقاط التفتيش بمنطقة خيبر، في وقت تتزايد فيه قدرة الجماعات المسلحة على استخدام طائرات رباعية المراوح تجارية منخفضة الكلفة بعد تعديلها لأغراض هجومية.
وتستعير هذه المقاربة تجربة أوكرانيا في مواجهة المسيّرات الروسية، حيث تحولت شبكات الصيد القوية إلى وسيلة دفاع منخفضة الكلفة أمام سلاح يصعب التصدي له بالوسائل التقليدية. وبينما تعزز شرطة خيبر إجراءاتها بشبكات مضادة للمسيّرات وتقنيات وبنادق مخصصة لمواجهتها، يفتح انتشار هذا السلاح الرخيص جبهة جديدة في الصراع الأمني الباكستاني، ويطرح معادلة أكثر تعقيداً: كيف يمكن لقوات الأمن حماية مواقع ثابتة من سلاح صغير، رخيص، وسهل التعديل؟
ومن هنا لا تبدو الشباك مجرد إجراء احترازي، بل مؤشراً على تحول أوسع في طبيعة المواجهة المسلحة في الإقليم، حيث تنتقل تكنولوجيا المسيّرات من ساحات الحروب الكبرى إلى الجماعات المسلحة، وتفرض على الأجهزة الأمنية إعادة التفكير في مفهوم التحصين والدفاع الجوي.

من أوكرانيا إلى خيبر

تقول شرطة خيبر بختونخوا إن الشباك المستخدمة في بعض نقاط التفتيش ليست شباك صيد عادية، بل مصنوعة من مواد أكثر قوة، وتوضع على ارتفاعات فوق المباني وفي المداخل والمناطق المكشوفة.
ويشرح مسؤولو الشرطة أن الغاية الأساسية هي تشكيل طبقة حماية إضافية بين المسيّرة والهدف. فإذا ألقت الطائرة جسماً متفجراً، يمكن للشبكة أن تعيق وصوله المباشر إلى سطح المبنى أو المنطقة المستهدفة، بما قد يقلل من حجم الأضرار.
وبحسب شرطة خيبر، جرى تركيب هذه الشبكات في نحو أربع أو خمس نقاط تفتيش في منطقة بارا، ضمن إجراءات أمنية أوسع للتعامل مع الهجمات الجوية.
هذه الفكرة ليست جديدة تماماً على ساحات الصراع. فقد أصبحت الشبكات وسيلة مستخدمة على نطاق واسع في الحرب الروسية الأوكرانية، حيث لجأت أوكرانيا إلى شبكات الصيد القوية لحماية بعض الطرق والمواقع والمنشآت من الطائرات المسيّرة الروسية.
وفي المناطق القريبة من خطوط التماس، لم تعد الشبكات تقتصر على المنشآت العسكرية، بل امتدت في بعض الحالات إلى الطرق والمناطق السكنية، في محاولة لتقليل قدرة المسيّرات الصغيرة على إسقاط حمولاتها مباشرة على الأهداف.
وهنا تكمن المفارقة: الحرب التي تستخدم فيها القوى الكبرى صواريخ وأنظمة دفاع جوي متطورة، دفعت أيضاً إلى العودة لوسائل بسيطة ومنخفضة التكلفة عندما أصبح السلاح المستخدم في الهجوم نفسه رخيصاً وسهل الحصول عليه.
فالشبكة لا تحتاج إلى رادار ولا إلى منظومة إلكترونية معقدة، ولا تستهلك صاروخاً اعتراضياً باهظ الثمن. إنها ببساطة طبقة مادية إضافية بين التهديد والهدف.

حرب غير متكافئة في السماء

يختلف تهديد المسيّرات في خيبر بختونخوا عن نمط الحرب الجوية التقليدية.
فالجماعات المسلحة لا تحتاج إلى امتلاك طائرات عسكرية أو منظومات صاروخية متطورة. الطائرات الرباعية التجارية الرخيصة يمكن تعديلها واستخدامها في تنفيذ عمليات محدودة ضد مواقع أمنية.
وبحسب إفادات خبراء ومحللين، ظهرت تقارير عن استخدام هذا النوع من المسيّرات في مناطق من خيبر بختونخوا وشمال وزيرستان منذ عام 2024، قبل أن يتزايد الحديث عنها وتظهر تسجيلات دعائية مرتبطة بها خلال عام 2025.
ويقول الصحفي والمحلل إحسان الله تيبو محسود إن المسيّرات المستخدمة من قبل المسلحين تختلف في طبيعتها عن الطائرات الأميركية أو العسكرية المتقدمة؛ فهي في الأساس طائرات رباعية المراوح تجارية رخيصة يجري تعديلها لتصبح وسيلة هجومية.
ويكشف ذلك عن أحد أهم التحولات في طبيعة الحرب التي تواجهها قوات الأمن الباكستانية: انخفاض كلفة الهجوم مقارنة بكلفة الدفاع.
فالمهاجم يستطيع استخدام طائرة صغيرة ومتاحة تجارياً، بينما تحتاج الدولة إلى مراقبة المجال الجوي المنخفض، واكتشاف الطائرة، وتحديد مصدرها، ثم إسقاطها أو تعطيلها قبل وصولها إلى هدفها.
وهذا الاختلال في الكلفة يجعل المسيّرات الصغيرة جذابة للجماعات المسلحة، حتى عندما تكون قدراتها محدودة.

من التجربة إلى الدعاية

لم تعد الطائرات المسيّرة مجرد وسيلة لتنفيذ الهجمات، بل تحولت أيضاً إلى أداة للدعاية وإظهار القدرة العملياتية.
وتشير إفادات محللين إلى أن جماعات مسلحة، من بينها حركة طالبان الباكستانية وفصائل مرتبطة بها، بدأت خلال السنوات الأخيرة نشر تسجيلات لهجمات بالمسيّرات، وتقديمها باعتبارها دليلاً على امتلاك قدرات جديدة.
وكان تبني هذه الهجمات علناً موضع نقاش داخل بعض الفصائل، وفق التحليلات التي أوردها المصدر نفسه، بسبب مخاوف من أن يؤدي الإعلان عن استخدام هذه التكنولوجيا إلى كشف طرق الحصول عليها أو تشديد الإجراءات الأمنية ضد خطوط الإمداد.
لكن تطور الأمر لاحقاً إلى نشر تسجيلات وبيانات تتحدث عن استخدام المسيّرات، الأمر الذي يعكس تحولاً من مجرد استخدام سري للتكنولوجيا إلى توظيفها أيضاً في الحرب النفسية والإعلامية.
فاللقطة المصورة لطائرة مسيّرة تنفذ هجوماً قد تكون، بالنسبة للجماعة المسلحة، جزءاً من المعركة نفسها؛ إذ ترسل رسالة إلى الخصم وإلى الأنصار بأن الجماعة قادرة على الوصول إلى أهداف كانت تبدو محصنة.
13 هجوماً على مركز شرطة واحد
لا تبدو المخاوف الأمنية المرتبطة بالمسيّرات نظرية بالنسبة إلى شرطة الإقليم.
ففي مركز شرطة بمنطقة بنو، تحدثت التقارير عن تنفيذ 13 هجوماً باستخدام طائرات مسيّرة خلال عامين، أسفرت عن إصابة عشرة من أفراد الشرطة العاملين في المركز.
وتشير هذه الأرقام إلى أن المسيّرات الصغيرة يمكن أن تتحول من سلاح تكتيكي محدود إلى وسيلة ضغط متكررة على مواقع أمنية ثابتة.
وتتمتع مراكز الشرطة ونقاط التفتيش بميزة تجعلها أهدافاً محتملة: فهي مواقع ثابتة، ويمكن مراقبتها من مسافة، كما أن أفرادها ومبانيها غالباً ما تكون معروفة للجماعات التي تنشط في المنطقة.
ومن هنا تصبح حماية السطح والمساحات المفتوحة جزءاً من إعادة التفكير في تصميم الموقع الأمني نفسه.
لم يعد السؤال فقط: كيف نحمي بوابة مركز الشرطة من هجوم بري؟
بل أصبح أيضاً: كيف نحمي السقف والساحة ومداخل الموقع من تهديد يأتي من الأعلى؟

الشباك.. حل منخفض الكلفة في مواجهة سلاح منخفض الكلفة

يقول عبد السلام خالد، مدير العلاقات العامة في مكتب الشرطة المركزي في خيبر بختونخوا، إن استخدام الشبكات أو الأقفاص للحماية معروف في عدد من الدول، وإن الإقليم يشهد زيادة في هجمات المسيّرات، ولا سيما في بانو.
ويضيف أن قوات الأمن اتخذت مجموعة من الإجراءات، من بينها الحصول على تقنيات جديدة وبنادق مخصصة لمواجهة المسيّرات، مشيراً إلى إحباط عشرات الهجمات خلال الأشهر الستة الأولى من العام.
وهنا تظهر الشباك باعتبارها جزءاً من منظومة دفاع متعددة الطبقات، لا بديلاً عن التكنولوجيا الحديثة.
فالشبكة لا تستطيع اكتشاف المسيّرة من مسافة بعيدة، ولا تعطيلها إلكترونياً، ولا إسقاطها قبل وصولها إلى الموقع. لكنها يمكن أن توفر حاجزاً أخيراً في حال فشلت وسائل الرصد والاعتراض الأخرى.
ولهذا تبدو الفكرة أقرب إلى منطق التحصين التقليدي الذي يعاد توظيفه في مواجهة حرب المسيّرات.
هل تنجح الطريقة؟
رغم بساطة الفكرة، فإن فعاليتها ليست مطلقة.
فالعميد المتقاعد والخبير الدفاعي محمود شاه يرى أن استخدام الشباك قد يوفر مستوى من الحماية، لكنه لا يعد وسيلة فعالة أو موثوقة بصورة كاملة لمواجهة الهجمات الجوية.
وهذا التقييم مهم، لأن طبيعة المسيّرات نفسها تتغير بسرعة. فالشبكة قد تعيق طائرة أو جسماً يسقط بصورة مباشرة، لكنها لا توفر حماية شاملة من جميع أنواع الهجمات، ولا تمنع بالضرورة المسيّرات من الاقتراب أو الاستطلاع أو اختيار أهداف أخرى.
كما أن حماية موقع واحد بالشباك لا تعني حماية المجال المحيط به.
وهنا تعود المشكلة الأساسية: المسيّرة ليست هي التهديد الوحيد؛ إنها منصة صغيرة قادرة على تغيير طريقة وصول التهديد إلى الهدف.
لماذا تبدو أوكرانيا نموذجاً لخيبر؟
المقارنة بين أوكرانيا وخيبر بختونخوا قد تبدو للوهلة الأولى غير متكافئة؛ فالأولى تخوض حرباً بين دولتين وتواجه هجمات جوية واسعة النطاق، بينما تواجه الثانية جماعات مسلحة تنشط في بيئة أمنية معقدة.
لكن الرابط بين التجربتين يكمن في طبيعة السلاح.
في الحالتين، تستطيع الطائرات المسيّرة الصغيرة والرخيصة تجاوز جزء من التحصينات التقليدية، والتحليق على ارتفاعات منخفضة، والوصول إلى أهداف يصعب حمايتها بصورة كاملة.
ولذلك أصبحت الحروب الحديثة تنتج سباقاً جديداً بين المسيّرة ووسيلة اكتشافها، وبين كلفة الهجوم وكلفة اعتراضه.
وعندما يصبح إسقاط طائرة صغيرة بصاروخ أو نظام دفاع جوي مكلفاً، تبدأ الجيوش وقوات الأمن بالبحث عن بدائل أرخص.
الشباك إحدى هذه البدائل.

من الجبهة إلى مركز الشرطة

المفارقة الأبرز أن أدوات ظهرت في سياق حرب دولية واسعة أصبحت تجد طريقها إلى ساحات صراع أقل حجماً وأكثر محلية.
فما يحدث في خيبر بختونخوا يعكس انتقالاً تدريجياً لتكنولوجيا المسيّرات من ساحات الجيوش النظامية إلى الجماعات المسلحة، ومن الاستخدامات العسكرية المتقدمة إلى منصات تجارية يمكن تعديلها بوسائل محدودة.
وهذا التحول يضع الأجهزة الأمنية أمام معادلة صعبة: لا يمكن التعامل مع المسيّرات التجارية بالطريقة نفسها التي يجري بها التعامل مع الطائرات العسكرية، لأن انتشارها أوسع، وكلفتها أقل، وأشكالها أكثر تنوعاً.
ولهذا تتجه المواجهة إلى مزيج من الرصد الإلكتروني، والتشويش، ووسائل الاعتراض، والتحصين المادي، والإجراءات الأمنية التقليدية.

سباق التكنولوجيا بين المسلحين والأمن

تشير تجربة خيبر بختونخوا إلى أن المعركة المقبلة ليست بالضرورة معركة امتلاك التكنولوجيا الأكثر تطوراً، بل القدرة على التكيف الأسرع معها.
فالجماعات المسلحة تستطيع الاستفادة من المنتجات التجارية المتاحة في الأسواق العالمية، وتعديلها وفق احتياجاتها. وفي المقابل، تحاول قوات الأمن تطوير وسائل للكشف والاعتراض والحماية.
وبين الطرفين تظهر حلول تبدو للوهلة الأولى متناقضة: بنادق مضادة للمسيّرات وتقنيات حديثة من جهة، وشباك تمتد فوق مراكز الشرطة من جهة أخرى.
لكن التناقض ظاهري فقط.
فالحرب ضد المسيّرات تدفع نحو بناء دفاعات متعددة المستويات، تبدأ من اكتشاف التهديد وتنتهي بمحاولة الحد من أثره إذا تمكن من اختراق الطبقات السابقة.

تهديد يتجاوز خيبر

لا يقتصر انتشار هذا النوع من الهجمات على منطقة خيبر وحدها. فقد تحدثت التقارير عن استخدامها في مناطق قبلية وفي بنو وشمال وزيرستان، فيما تشير السلطات إلى زيادة في محاولات الهجوم بالمسيّرات في مناطق مختلفة من الإقليم.
وإذا استمر هذا الاتجاه، فقد يصبح انتشار المسيّرات الصغيرة عاملاً يعيد تشكيل طبيعة العمل الأمني في المناطق الحدودية الباكستانية.
فمراكز الشرطة التي كانت تصمم أساساً لمواجهة الهجمات البرية تحتاج إلى التفكير في الحماية من الأعلى، ونقاط التفتيش تحتاج إلى وسائل رصد للارتفاعات المنخفضة، والقوات الموجودة في مواقع ثابتة تصبح مطالبة بتقليل تعرضها للمراقبة والاستهداف.
وبذلك لا تكون الشباك سوى العلامة الأكثر وضوحاً على تغير أعمق في البيئة الأمنية.

من الشباك إلى حرب السماء المنخفضة

قد تبدو الشباك التي تغطي مركز شرطة في منطقة قبلية بعيدة تفصيلاً صغيراً في مشهد أمني واسع، لكنها تكشف تحولاً مهماً في طبيعة الصراع.
ففي الماضي، كان التفوق الجوي حكراً تقريباً على الدول والجيوش التي تمتلك الطائرات والصواريخ وأنظمة الرصد المتقدمة. أما اليوم، فقد أصبح بإمكان جماعة مسلحة أن تستفيد من طائرة تجارية صغيرة وتحولها إلى أداة هجومية.
وهكذا انتقلت المنافسة إلى السماء المنخفضة، حيث لا تدور المعركة دائماً بين طائرات مقاتلة ومنظومات دفاع جوي، وإنما بين مسيّرات صغيرة وحواجز شبكية وبنادق مضادة للمسيّرات ووسائل تشويش ورصد.
وفي هذه البيئة، تبدو خيبر بختونخوا وكأنها تستعير درساً من أوكرانيا: حين تصبح المسيّرات رخيصة وسهلة الاستخدام، تصبح الحماية منها بحثاً دائماً عن حلول أرخص وأكثر مرونة.
لكن السؤال الذي يبقى مفتوحاً هو ما إذا كانت الشبكات قادرة على مواكبة تطور التهديد، أم أنها ستتحول سريعاً إلى حل مؤقت في سباق تتغير فيه المسيّرات وأساليب استخدامها أسرع من قدرة المواقع الأمنية على التحصن.
فالسماء فوق مراكز الشرطة في خيبر لم تعد فراغاً أمنياً؛ إنها جبهة جديدة، وإن كانت جبهة منخفضة الارتفاع، منخفضة الكلفة، وعالية التأثير.
.

الحربالشباكالشرطةالمسي راتخيبر بختونخواكيفمواجهةمواجهة المسي

الأكثر قراءة

  • الخارجية الأفغانية تستدعي القائم بالأعمال الباكستاني احتجاجًا على الغارات الجوية

    الخارجية الأفغانية تستدعي القائم بالأعمال الباكستاني احتجاجًا على الغارات الجوية

    0 المشاركه
    0 0
  • التصعيد الباكستاني ضد أفغانستان.. ضغوط الداخل وحدود الخيار العسكري

    0 المشاركه
    0 0
  • نجيب ساويرس.. القبطي المصري الذي ساعد الأمريكان في احتلال أفغانستان

    0 المشاركه
    0 0
  • كرزاي يدين القصف الباكستاني ويدعو إلى احترام سيادة أفغانستان

    0 المشاركه
    0 0
  • لماذا تقصف باكستان الأراضي الأفغانية؟ دوافع سياسية وأمنية وراء التصعيد

    0 المشاركه
    0 0
  • هل تستخدم باكستان الجبهة الأفغانية للتهرب من التزاماتها تجاه السعودية؟

    0 المشاركه
    0 0
  • إيران “العقل المدبر” لهجمات 11 سبتمبر في نيويورك

    0 المشاركه
    0 0
  • الرئيسية
  • من نحن؟

© 2026 الملف الأفغاني

لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الأخبار
  • تقارير خاصة
  • تقدير موقف
  • دراسات تحليلية
  • المناجم و التعدين
  • من نحن؟

© 2026 الملف الأفغاني