تبرعت الناشطة التعليمية الأفغانية ومؤسسة مدرسة القيادة الأفغانية «سوله/ السلام بالعربية»، شبانة بسيج راسخ، بمبلغ 2.5 مليون دولار لإنشاء منحة دراسية دائمة في جامعة أكسفورد، تتيح لامرأة أفغانية واحدة سنويًا متابعة دراسة الماجستير بتمويل كامل.
وأعلنت مؤسسة وايدنفيلد–هوفمان أن المنحة تغطي الرسوم الدراسية كاملة، إلى جانب مخصص سنوي للمعيشة لا يقل عن 21,805 جنيهات إسترلينية، وبدل سفر مقدم بقيمة ألفي جنيه إسترليني. وتشمل كذلك المشاركة في برنامج لتطوير المهارات القيادية.
وقالت بسيج راسخ إن النساء الأفغانيات يحتجن إلى الأدوات والفرص التي تمكّنهن من بناء مستقبلهن، مؤكدة أن المبادرة ستفتح باب الدراسة في أكسفورد أمام طالبة أفغانية كل عام.
وتحمل بسيج راسخ درجة الماجستير في السياسة العامة من أكسفورد، التي حصلت عليها خلال العام الدراسي 2019–2020 بدعم من مؤسسة وايدنفيلد–هوفمان
وأسست مدرسة سوله الداخلية للفتيات الأفغانيات، التي انتقلت إلى رواندا بعد عودة طالبان إلى السلطة في أغسطس/آب 2021، لإتاحة استمرار تعليم طالباتها.
كما أطلقت، بالتعاون مع زوجها، منصة سوله إكس التعليمية المجانية عام 2024، لتقديم مناهج الصفوف من السادس إلى الثاني عشر عبر تطبيق واتساب. وبحسب المعلومات الواردة في الإعلان، تجاوز عدد مستخدمي المنصة 43 ألف شخص حتى أكتوبر/تشرين الأول 2026، معظمهم داخل أفغانستان.
وفُتح باب التقديم للمنحة للعام الدراسي الذي يبدأ في سبتمبر/أيلول 2027. غير أن مؤسسة وايدنفيلد–هوفمان أشارت إلى أن القيود البريطانية الحالية تحول دون تقديم المواطنين الأفغان طلبات للحصول على تأشيرات دراسية من خارج المملكة المتحدة، مؤكدة أنها ستراجع وضع هذه القيود بانتظام.

