الجمعة, سبتمبر 25, 2026
الملف الأفغاني
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الأخبار
  • تقارير خاصة
  • تقدير موقف
  • دراسات تحليلية
  • المناجم و التعدين
  • من نحن؟
الملف الأفغاني
  • الأخبار
  • تقارير خاصة
  • تقدير موقف
  • دراسات تحليلية
  • المناجم و التعدين
  • من نحن؟
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
الملف الأفغاني
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
الرئيسية تقارير خاصة

خالد شيخ محمد.. العقل المدبر المزعوم لهجمات 11 سبتمبر.. تابع اصطدام الطائرات بمركز التجارة العالمي من مقهى إنترنت في كراتشي.

منذ أسبوعين
مدة القراءة: 1 دقيقة
خالد شيخ محمد.. العقل المدبر المزعوم لهجمات 11 سبتمبر.. تابع اصطدام الطائرات بمركز التجارة العالمي من مقهى إنترنت في كراتشي.
0
تشارك
Share on Facebook
Share on Twitter

قبل نحو 3 عقود، وفي جبال تورا بورا شرقي أفغانستان، جمع لقاء بعيد عن الأضواء رجلين سيصبح اسماهما لاحقاً في قلب أكثر الهجمات دموية على الأراضي الأميركية: زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، وخالد شيخ محمد، الذي تتهمه الولايات المتحدة بأنه صاحب الفكرة الرئيسية والمخطط التنفيذي لهجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001.
كان ذلك في أواخر عام 1996، حين عرض خالد شيخ محمد على بن لادن تصوراً يقوم على اختطاف طائرات مدنية واستخدامها في استهداف مبان بارزة داخل الولايات المتحدة. بدت الخطة، في نسختها الأولى، شديدة التعقيد حتى بالنسبة إلى قيادة القاعدة، لكنها خضعت خلال السنوات التالية للتعديل والاختصار، قبل أن تتحول في النهاية إلى الهجمات التي غيّرت السياسة الأميركية والعلاقات الدولية ومسار الحروب في أفغانستان والشرق الأوسط.
وبين طالب هندسة عاش سنوات في الولايات المتحدة، وشخص تتهمه واشنطن لاحقاً بتدبير هجمات قتل فيها نحو 3 آلاف شخص، تمتد سيرة خالد شيخ محمد عبر الكويت والولايات المتحدة وأفغانستان وباكستان والفلبين، وصولاً إلى معتقل غوانتانامو، حيث ما زالت قضيته القضائية مفتوحة بعد أكثر من ربع قرن على الهجمات.

من الكويت إلى أميركا

نشأ خالد شيخ محمد في الكويت في أسرة تعود أصولها إلى باكستان، وكان والده إماماً لمسجد محلي. وفي سنوات شبابه المبكرة، اقترب من التيارات الإسلامية التي كانت تنشط آنذاك في المنطقة، قبل أن يسافر عام 1983 إلى الولايات المتحدة لاستكمال دراسته.
درس الهندسة الميكانيكية في ولاية نورث كارولينا، وتخرج عام 1986. وكانت تلك السنوات مرحلة مهمة في تشكيل شخصيته؛ فقد عاش داخل المجتمع الأميركي وتعرف عن قرب على نمط الحياة في الولايات المتحدة، وهي خبرة ستكتسب لاحقاً أهمية في الروايات التي تناولت دوره في التخطيط لهجمات القاعدة.
بعد التخرج، انتقل إلى باكستان ومنها إلى أفغانستان، التي كانت في السنوات الأخيرة من الحرب ضد القوات السوفيتية مركزاً لاستقطاب متطوعين ومقاتلين من دول عربية وإسلامية عدة.
وهناك توسعت شبكة علاقاته، واقترب من شخصيات بارزة في الوسط الجهادي الذي تشكل خلال الحرب الأفغانية، ومن بينها عبد الله عزام وأسامة بن لادن، قبل أن تتطور علاقته بتنظيم القاعدة خلال التسعينيات.

تفجير 1993 ونقطة التحول

كان رمزي يوسف، ابن شقيق خالد شيخ محمد، من أبرز المتورطين في تفجير مركز التجارة العالمي في نيويورك عام 1993، حين انفجرت شاحنة مفخخة في مرآب أسفل البرج الشمالي، مما أسفر عن مقتل 6 أشخاص وإصابة المئات.
وتشير المصادر التي اعتمدت عليها المادة الأصلية إلى أن خالد شيخ محمد قدم دعماً ومشورة ليوسف، كما ساعده مالياً بمبلغ محدود. ورغم أن التفجير لم يحقق هدف منفذيه في إسقاط البرجين، فإنه مثّل محطة مهمة في تطور التفكير داخل الجماعات المتطرفة بشأن إمكانية تنفيذ هجمات كبيرة داخل الأراضي الأميركية.
أما خالد شيخ محمد، فواصل خلال تلك المرحلة التنقل بين باكستان ودول أخرى، بينما أخذت أفكاره بشأن استهداف الولايات المتحدة تتطور تدريجياً.
وبحسب تقرير لجنة التحقيق الأميركية في هجمات 11 سبتمبر، ارتبط عداؤه للولايات المتحدة، من بين عوامل أخرى، بموقفه من السياسة الخارجية الأميركية في الشرق الأوسط، ولا سيما دعم واشنطن لإسرائيل.

من الفلبين إلى فكرة الطائرات

في منتصف التسعينيات، انتقل خالد شيخ محمد مع رمزي يوسف إلى الفلبين، حيث ارتبط الاثنان بما عرف لاحقاً باسم مخطط "بوجينكا"، وهو مشروع واسع لتنفيذ هجمات ضد طائرات وأهداف أخرى.
لكن المخطط انكشف مطلع عام 1995 بعد حادث أدى إلى اكتشاف الشرطة الفلبينية المكان الذي كان يستخدمه أفراد المجموعة، فعثرت السلطات على مواد ووثائق وبيانات قادتها إلى عدد من المتورطين.
ألقي القبض لاحقاً على رمزي يوسف في باكستان ونُقل إلى الولايات المتحدة، في حين تمكن خالد شيخ محمد من الإفلات ومواصلة تحركاته.
ويبدو أن فشل مخطط الفلبين لم يُنهِ فكرة استخدام الطائرات، بل دفع خالد شيخ محمد إلى إعادة صياغتها بصورة مختلفة، وهي الفكرة التي حملها معه لاحقاً إلى أفغانستان.

لقاء تورا بورا

في أواخر عام 1996، رتب محمد عاطف، أحد أبرز القادة العسكريين في تنظيم القاعدة، لقاء بين خالد شيخ محمد وأسامة بن لادن في منطقة تورا بورا شرقي أفغانستان.
ووفق الروايات التي استندت إليها المادة الأصلية، قدم خالد شرحاً لتجربتي تفجير مركز التجارة العالمي عام 1993 ومخطط الفلبين، ثم عرض تصوره الجديد: اختطاف مجموعة من الطائرات داخل الولايات المتحدة واستخدامها لاستهداف مواقع بارزة.
كانت الخطة الأولى أكثر اتساعاً وتعقيداً من الصيغة التي نُفذت لاحقاً، ولم يقدم بن لادن موافقة فورية عليها. لكن الفكرة ظلت مطروحة، قبل أن يعود الطرفان إليها بعد نحو عامين.
وعندما استؤنفت المناقشات، جرى تقليص نطاق العملية والتركيز على عدد أقل من الطائرات والأهداف. ومن هنا بدأت الفكرة تنتقل من تصور عام إلى مشروع أكثر تحديداً.

خلية هامبورغ

في تلك الأثناء، وصل إلى أفغانستان عدد من الشبان العرب المقيمين في مدينة هامبورغ الألمانية، وكان بعضهم قد عاش ودرس سنوات في أوروبا.
رأت قيادة القاعدة في خلفيات هؤلاء ميزة مهمة، بالنظر إلى معرفتهم بالمجتمعات الغربية وقدرتهم على السفر والتعامل بلغات أجنبية. وكان من بينهم محمد عطا الذي سيصبح لاحقاً أحد أبرز الأسماء المرتبطة بهجمات 11 سبتمبر.
وتقول المصادر التي تتناول التخطيط للهجمات إن خالد شيخ محمد أدى دوراً مركزياً في التنسيق بين قيادة القاعدة والأشخاص الذين اختيروا للمشاركة في العملية، بينما بقي بن لادن صاحب القرار السياسي والتنظيمي الأعلى داخل الجماعة.
وخلال عامي 1999 و2000، أخذ المخطط صورته النهائية تدريجياً، إلى أن انتهى إلى 19 خاطفاً موزعين على 4 طائرات مدنية.
وبحسب التحقيقات الأميركية، تولى خالد شيخ محمد جوانب أساسية من التخطيط والتنسيق، في حين اضطلع محمد عطا بمهمة قيادة المجموعة الموجودة داخل الولايات المتحدة.

صباح 11 سبتمبر

في صباح 11 سبتمبر/أيلول 2001، اختُطفت 4 طائرات ركاب أميركية.
اصطدمت طائرتان ببرجي مركز التجارة العالمي في نيويورك، وضربت الثالثة مبنى وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون"، بينما تحطمت الطائرة الرابعة في ولاية بنسلفانيا بعد مقاومة عدد من ركابها للخاطفين.
أسفرت الهجمات عن مقتل نحو 3 آلاف شخص، وكانت نقطة تحول كبرى في السياسة الدولية.
وبحسب رواية نقلها كتاب "مطاردة خالد شيخ محمد"، كان خالد حينها في مدينة كراتشي الباكستانية، حيث تابع صور الهجمات عبر شاشة في أحد مقاهي الإنترنت. وتشير الرواية إلى أنه كان قد سافر إلى أفغانستان قبيل الهجمات لإبلاغ بن لادن بالموعد النهائي للعملية.
لاحقاً، قال خالد شيخ محمد خلال جلسة عسكرية في غوانتانامو عام 2007 إنه كان مسؤولاً عن التخطيط لهجمات 11 سبتمبر "من الألف إلى الياء"، لكن قضيته ظلت محاطة بإشكالات قانونية تتعلق بظروف احتجازه واستجوابه ومدى صلاحية الأدلة المنتزعة خلال تلك المرحلة.

مطاردة انتهت في روالبندي

بعد سقوط حكم طالبان إثر التدخل العسكري الأميركي في أفغانستان أواخر عام 2001، أصبح العثور على قيادات القاعدة وشبكاتها هدفاً رئيسياً لأجهزة الاستخبارات الأميركية وحلفائها.
لكن خالد شيخ محمد تمكن من الإفلات نحو 17 شهراً بعد هجمات سبتمبر.
وفي الأول من مارس/آذار 2003، ألقت السلطات القبض عليه في مدينة روالبندي الباكستانية خلال عملية استخباراتية، قبل أن تنقله الولايات المتحدة إلى شبكة من مراكز الاحتجاز السرية التابعة لوكالة الاستخبارات المركزية.
وخلال تلك المرحلة تعرض لأساليب استجواب صنفتها منظمات حقوقية وتحقيقات أميركية ضمن التعذيب، ومن بينها الإيهام بالغرق الذي قالت تقارير رسمية إنه تعرض له 183 مرة.
وظلت تلك الممارسات لاحقاً واحدة من أكبر العقبات القانونية أمام محاكمته، إذ دار جدل طويل حول إمكانية استخدام اعترافات أو أدلة جُمعت أثناء فترة احتجازه لدى وكالة الاستخبارات المركزية.
وفي عام 2006، نُقل إلى معتقل غوانتانامو في كوبا، حيث وجهت إليه الولايات المتحدة اتهامات رسمية بالتآمر والقتل والإرهاب على خلفية هجمات 11 سبتمبر.

قضية بلا نهاية

كان يفترض أن تشكل محاكمة خالد شيخ محمد وبعض المتهمين معه خاتمة قضائية لملف هجمات 11 سبتمبر، لكن القضية تحولت بدورها إلى واحد من أطول الملفات وأكثرها تعقيداً في منظومة القضاء العسكري الأميركي.
تعاقبت الإدارات الأميركية، وتغير القضاة والمحامون، وظلت جلسات ما قبل المحاكمة مستمرة سنوات طويلة، وسط خلافات بشأن الأدلة والتعذيب والوثائق السرية وطبيعة المحكمة التي ينبغي أن تنظر القضية.
وفي عام 2024، توصل الادعاء والدفاع إلى اتفاق يسمح لخالد شيخ محمد واثنين من المتهمين معه بالإقرار بالذنب مقابل أحكام بالسجن المؤبد بدلاً من احتمال صدور أحكام بالإعدام.
لكن وزير الدفاع الأميركي آنذاك لويد أوستن تراجع عن الاتفاق بعد يومين من الإعلان عنه، لتبدأ معركة قضائية أخرى بشأن مدى امتلاكه سلطة إلغائه.
وبعد سلسلة من الأحكام المتعارضة، قضت محكمة استئناف أميركية عام 2025 بصحة قرار وزير الدفاع إلغاء اتفاقات الإقرار بالذنب، فعادت القضية مرة أخرى إلى مسار المحاكمة العسكرية.
المحاكمة في 2028؟
وبعد نحو 25 عاماً من الهجمات، لا يزال خالد شيخ محمد محتجزاً في غوانتانامو من دون صدور حكم نهائي بحقه.
وفي أغسطس/آب 2026، حدد قاض عسكري أميركي يوم 5 يونيو/حزيران 2028 موعداً لبدء محاكمة خالد شيخ محمد و3 متهمين آخرين أمام لجنة عسكرية، بعد أكثر من عقدين من التأجيلات والإجراءات التمهيدية. ومع ذلك، يبقى الموعد قابلاً للتغيير إذا لم تُحسم الملفات القانونية العالقة قبل بدء المحاكمة.
وهكذا، بعد ربع قرن من الهجمات التي أعادت رسم السياسة الأمنية الأميركية وأطلقت ما سمته واشنطن "الحرب على الإرهاب"، لا يزال الرجل الذي تتهمه الولايات المتحدة بوضع المخطط التنفيذي لأحداث 11 سبتمبر ينتظر محاكمته.
بدأت قصته، في جانب منها، بطالب هندسة في الولايات المتحدة، ومرت بجبال أفغانستان وبيشاور وكراتشي ومانيلا، وانتهت -حتى الآن- في زنزانة بغوانتانامو وقضية قضائية لم تستطع الولايات المتحدة إغلاقها طوال أكثر من عقدين.

التجارة العالميالطائراتالولايات المتحدةخالد شيخسبتمبرشيخ محمدعاملهجمات

الأكثر قراءة

  • الخارجية الأفغانية تستدعي القائم بالأعمال الباكستاني احتجاجًا على الغارات الجوية

    الخارجية الأفغانية تستدعي القائم بالأعمال الباكستاني احتجاجًا على الغارات الجوية

    0 المشاركه
    0 0
  • التصعيد الباكستاني ضد أفغانستان.. ضغوط الداخل وحدود الخيار العسكري

    0 المشاركه
    0 0
  • نجيب ساويرس.. القبطي المصري الذي ساعد الأمريكان في احتلال أفغانستان

    0 المشاركه
    0 0
  • كرزاي يدين القصف الباكستاني ويدعو إلى احترام سيادة أفغانستان

    0 المشاركه
    0 0
  • لماذا تقصف باكستان الأراضي الأفغانية؟ دوافع سياسية وأمنية وراء التصعيد

    0 المشاركه
    0 0
  • هل تستخدم باكستان الجبهة الأفغانية للتهرب من التزاماتها تجاه السعودية؟

    0 المشاركه
    0 0
  • إيران “العقل المدبر” لهجمات 11 سبتمبر في نيويورك

    0 المشاركه
    0 0
  • الرئيسية
  • من نحن؟

© 2026 الملف الأفغاني

لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الأخبار
  • تقارير خاصة
  • تقدير موقف
  • دراسات تحليلية
  • المناجم و التعدين
  • من نحن؟

© 2026 الملف الأفغاني