الأربعاء, أكتوبر 21, 2026
الملف الأفغاني
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الأخبار
  • تقارير خاصة
  • تقدير موقف
  • دراسات تحليلية
  • المناجم و التعدين
  • من نحن؟
الملف الأفغاني
  • الأخبار
  • تقارير خاصة
  • تقدير موقف
  • دراسات تحليلية
  • المناجم و التعدين
  • من نحن؟
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
الملف الأفغاني
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
الرئيسية الأخبار

رحيل بينون سيفان.. المبعوث الأممي الذي واكب تحولات أفغانستان وسقوط حكومة نجيب الله

أكتوبر 6, 2026 — ⁦1:42 pm⁩ (توقيت كابل)
0
تشارك
Share on Facebook
Share on Twitter

توفي الدبلوماسي الأممي السابق بينون سيفان، الذي قاد جهود الأمم المتحدة للتوصل إلى تسوية سياسية في أفغانستان مطلع تسعينيات القرن الماضي، عن عمر ناهز 88 عامًا، وفق ما أعلنه الاتحاد العام الخيري الأرمني، الاثنين.

وشغل سيفان منصب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لأفغانستان وباكستان بين عامي 1989 و1992، في مرحلة أعقبت انسحاب القوات السوفيتية وانتهت بانهيار حكومة الرئيس الأفغاني محمد نجيب الله.

وبدأ انخراطه المباشر في الملف الأفغاني في أبريل/نيسان 1988، عندما عُيّن مديرًا وكبير المستشارين السياسيين لممثل الأمين العام المعني بتسوية النزاع الأفغاني. وتزامن ذلك مع توقيع اتفاقيات جنيف، التي أرست إطار انسحاب القوات السوفيتية، المكتمل في فبراير/شباط 1989.

وخلال مهمته، أجرى سيفان اتصالات مع حكومة نجيب الله وقادة المعارضة، في إطار مساعي المنظمة الدولية لترتيب انتقال سياسي تفاوضي. كما تولّى مسؤوليات تتعلق بتنسيق المساعدات الإنسانية لأفغانستان.

وبرز دوره خلال الأيام الأخيرة لحكومة نجيب الله في أبريل/نيسان 1992، حين عاد إلى كابل للمساعدة في تنفيذ خطة انتقال السلطة وتأمين مغادرة الرئيس الأفغاني. لكن نجيب الله مُنع من الوصول إلى المطار ليلة 15–16 أبريل/نيسان، فلجأ إلى مقر تابع للأمم المتحدة.

وواصل سيفان التفاوض مع الفصائل الأفغانية بشأن انتقال السلطة ومغادرة نجيب الله بأمان، وسط انهيار مؤسسات الحكم وتنافس الجماعات المسلحة على السيطرة على العاصمة. وبقي الرئيس الأفغاني في المقر الأممي أكثر من أربع سنوات، قبل مقتله عقب دخول طالبان كابل في سبتمبر/أيلول 1996.

وفي يوليو/تموز 1992، انتقل سيفان إلى مقر الأمم المتحدة في نيويورك للعمل في إدارة الشؤون السياسية، ثم ارتبط اسمه لاحقًا بإدارة برنامج «النفط مقابل الغذاء» في العراق.

وأثارت إدارته للبرنامج جدلًا بعدما خلص تحقيق أممي عام 2005 إلى استفادته من تخصيصات نفطية عراقية. ونفى سيفان ارتكاب أي مخالفات، وقال إنه استُهدف بصورة غير عادلة، قبل استقالته من المنظمة في أغسطس/آب من العام نفسه.

وكان من الناجين من تفجير مقر الأمم المتحدة في فندق القناة ببغداد، في أغسطس/آب 2003، الذي أسفر عن مقتل 22 شخصًا، بينهم المبعوث الأممي سيرجيو فييرا دي ميلو.

وُلد سيفان في أسرة أرمنية بمدينة نيقوسيا القبرصية، ودرس في معهد ميلكونيان التعليمي، ثم واصل دراسته في جامعة كولومبيا بنيويورك. وانضم إلى الأمم المتحدة عام 1965، وتولّى خلال مسيرته مهام سياسية وإنسانية متعددة.

وبعد مغادرته المنظمة، عاد إلى قبرص وواصل نشاطه في المجتمع الأرمني. ونعاه الاتحاد العام الخيري الأرمني بوصفه مرشدًا ومدافعًا عن التراث الثقافي الأرمني.

أفغانستانالأمم المتحدةالاتحاد السوفيتيالدبلوماسية الأمميةالملف الأفغانيبينون سيفان

الأكثر قراءة

  • مباحثات أفغانية سعودية لتحسين أوضاع السجناء الأفغان في المملكة

    مباحثات أفغانية سعودية لتحسين أوضاع السجناء الأفغان في المملكة

    0 المشاركه
    0 0
  • أفغانستان تعتزم إنشاء مصفاة نفط كبرى لتغطية نصف احتياجاتها من الوقود

    0 المشاركه
    0 0
  • إيران وطاجيكستان تبحثان مشروع ممر للطاقة يمر عبر أفغانستان

    0 المشاركه
    0 0
  • فارياب تحتفي باللغة الأوزبكية وإرثها الأدبي في مشهد يعكس التنوع الثقافي الأفغاني

    0 المشاركه
    0 0
  • مجاهد ينفي نية الحكومة الأفغانية فرض رقابة على وسائل الإعلام

    0 المشاركه
    0 0
  • نقص الأدوية في مستشفيات أفغانستان الحكومية يضاعف الأعباء المالية على المرضى

    0 المشاركه
    0 0
  • من الشاشة إلى الميدان.. التقنية في ملاحقة طالبان لخصومها المسلحين

    0 المشاركه
    0 0
  • الرئيسية
  • من نحن؟

© 2026 الملف الأفغاني

لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الأخبار
  • تقارير خاصة
  • تقدير موقف
  • دراسات تحليلية
  • المناجم و التعدين
  • من نحن؟

© 2026 الملف الأفغاني