أعلنت السلطات المحلية في ولاية نيمروز الأفغانية ضبط أكثر من ثلاثة أطنان من الأدوية والمواد غير الغذائية في مدينة زرنج، قالت إنها أُدخلت من باكستان بطرق غير قانونية.
ونقلت وكالة أنباء باختر عن المسؤولين المحليين أن الشحنة كانت موزعة على أربع مركبات. ولم تُعلن تفاصيل عن أصناف الأدوية المضبوطة أو قيمتها، ولا عن اتخاذ إجراءات بحق أشخاص مرتبطين بنقلها.
وتأتي عملية الضبط في ظل حظر استيراد الأدوية الباكستانية الذي أعلنته سلطات طالبان عقب تصاعد التوتر مع إسلام آباد، وما رافق ذلك من تعطل حركة التجارة بين البلدين وانعكاسات على إمدادات السوق الأفغانية.
شكاوى من ارتفاع الأسعار ونقص بعض الأدوية
رغم الحظر، تشير تقارير إلى استمرار دخول بعض الأدوية الباكستانية عبر مسارات غير رسمية. ويقول مواطنون إن أسعار الأدوية ارتفعت، فيما أصبح الحصول على بعض المستحضرات أكثر صعوبة.
ويربط تجار أدوية وعاملون في القطاع الصحي هذه الزيادة بتراجع الإمدادات القادمة من باكستان وارتفاع تكاليف النقل عبر القنوات غير الرسمية. ولا تتضمن المعلومات المتاحة بيانات تحدد حجم ارتفاع الأسعار أو الأصناف الأكثر تأثراً.
وكانت باكستان من الموردين الرئيسيين للأدوية إلى أفغانستان، ما جعل القيود التجارية بين البلدين تؤثر في سوق اعتادت الاعتماد على المنتجات الباكستانية لتلبية جانب من احتياجاتها.

