الجمعة, سبتمبر 25, 2026
الملف الأفغاني
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الأخبار
  • تقارير خاصة
  • تقدير موقف
  • دراسات تحليلية
  • المناجم و التعدين
  • من نحن؟
الملف الأفغاني
  • الأخبار
  • تقارير خاصة
  • تقدير موقف
  • دراسات تحليلية
  • المناجم و التعدين
  • من نحن؟
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
الملف الأفغاني
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
الرئيسية دراسات تحليلية

عندما تصبح الحقيقة خيانة: كيف تجاهلت الإدارة الأمريكية التحذيرات واستغلت أحداث 11 سبتمبر؟

منذ أسبوع واحد
مدة القراءة: 1 دقيقة
عندما تصبح الحقيقة خيانة: كيف تجاهلت الإدارة الأمريكية التحذيرات واستغلت أحداث 11 سبتمبر؟
0
تشارك
Share on Facebook
Share on Twitter

د/عبدالرازق عبدالوهاب الصافي

تُشكل الشهادات الاستخباراتية الواردة من داخل أروقة الأجهزة الأمنية الأمريكية شهادة تاريخية حية على واحدة من أكثر المراحل حرجاً في التاريخ الحديث، وفي هذا السياق يبرز كتاب "عندما تصبح الحقيقة خيانة" (Extreme Prejudice) لعميلة الاستخبارات السابقة والكاتبة الأميركية سوزان لينداور، ليقدم قراءة كاشفة للخلفيات التي سبقت وتلت أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001، وما تبعها من غزو لأفغانستان عام 2001م وللعراق عام 2003م.
نقدم هنا قراءة ودراسة لأهم الأحداث التي جاءت في الكتاب، موضحاً كيف تم التعامل مع التحذيرات الاستخباراتية المبكرة، وكيف جرى استغلال الأحداث لتمرير أجندات جيوسياسية وأمنية واسعة النطاق، وذلك على النحو التالي:
1. سوزان لينداور وطبيعة مهمتها الاستخباراتية:
قبل الخوض في تفاصيل الأحداث، توضح الكاتبة طبيعة الدور الذي كانت تضطلع به؛ حيث عملت لسنوات كضابط اتصال وسيط سري (Asset) لصالح وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) ووكالة استخبارات الدفاع (DIA) لمكافحة الإرهاب، وكانت مكلفة بإدارة القنوات الخلفية السرية للتواصل مع بعثات ودبلوماسيي دول أجنبية في الأمم المتحدة، وعلى رأسها بعثتا العراق وليبيا، وتكمن أهمية موقع لينداور في أنها كانت تتلقى التقارير الرسمية والمعلومات المباشرة من تلك البعثات، وتبثها مباشرة إلى المراجع الاستخباراتية العليا، بالإضافة إلى صلتها بالبيت الأبيض عبر ابن عمها أندرو كارد (كبير موظفي البيت الأبيض في إدارة الرئيس جورج بوش الابن).
1. تجاهل التحذيرات المبكرة لـ 11 سبتمبر:
تؤكد الكاتبة في شهادتها أن أحداث 11 سبتمبر لم تكن مفاجأة استخباراتية مطلقة، بل سبقتها سلسلة من التحذيرات الحاسمة والمشفرة التي تم إصدارها والتأكيد عليها خلال صيف عام 2001م بطرق متعددة منها:
أ. تحديد سيناريو الهجوم: حذر الفريق الاستخباراتي الذي تعمل معه الكاتبة ابتداءً من أبريل وحتى أغسطس 2001م من مخطط وشيك ينفذه تنظيم القاعدة، يتضمن اختطاف طائرات تجارية واستخدامها كمقذوفات لاستهداف معالم رئيسية، وفي مقدمتها برجا مركز التجارة العالمي في نيويورك.
ب. الضغط عبر القنوات الخلفية: أُمرت الكاتبة بنقل رسائل حازمة للدبلوماسيين العراقيين والليبيين لجمع أي معلومات استخباراتية تفيد في إحباط المخطط، مع تهديد مباشر بعواقب وخيمة على بلدانهم في حال التكتم.
ج. العرض العراقي للتعاون: استجابةً لهذه الضغوط، أبدت بغداد استعداداً كاملاً للتعاون، وعرضت السماح لفريق من مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) بالحضور إلى العراق لمراقبة ورصد عناصر القاعدة ومكافحة الإرهاب، إلا أن هذه العروض قوبلت بتجاهل تام من القيادة السياسية.
2. استغلال الأحداث وتمرير الأجندات
يتناول الكتاب بالتفصيل كيف تحولت الكارثة بعد وقوعها إلى ركيزة أساسية لتمرير سياسات واستراتيجيات كانت معدة سلفاً، منها:

أ. التوظيف الجيوسياسي لغزو العراق

رغم إثبات التقارير الاستخباراتية الخلاء التام للعراق من أسلحة الدمار الشامل وعدم وجود أي صلة أيديولوجية أو تنظيمية بين نظام صدام حسين وتنظيم القاعدة، جرى الربط التعسفي بين الطرفين عبر وسائل الإعلام والتصريحات الرسمية، وتم استغلال مناخ الخوف والصدمة لدى الشارع الأمريكي لشرعنة غزو العراق عام 2003م، وتأمين السيطرة على خطوط الطاقة والنفط وإعادة رسم خريطة الشرق الأوسط.

ب. قمع الحريات وتمرير "قانون الباتريوت"

داخلياً، استُغلت الأحداث لتوسيع صلاحيات الأجهزة الأمنية والتجسسية بشكل غير مسبوق عبر تشريع "قانون الباتريوت" (Patriot Act)، وأوضحت الكاتبة كيف أُسيء استخدام هذا القانون لإسكات الأصوات المعارضة، واستهداف الوسطاء والدبلوماسيين الذين يمتلكون معلومات تناقض الرواية الرسمية.
3. ثمن إعلان الحقيقة:
تختتم لينداور تجاربها بعرض المعاناة الشخصية والمهنية التي تعرضت لها عقب مطالبتها الرسمية بالإدلاء بشهادتها أمام اللجان النيابية والكونغرس، حيث تم اعتقالها عام 2004 م بتهمة كونها "عميلة غير مسجلة للحكومة العراقية"، وخضعت لمحاولات للتضييق والتشكيك في تأهيلها العقلي لمنعها من الحديث للإعلام أو العرض على المحاكمة الشفافة.
وخلاصة لما سبق، يقدم كتاب "عندما تصبح الحقيقة خيانة" رؤية نقدية استخباراتية تعيد قراءة الأحداث التي شكلت بداية القرن الحادي والعشرين، وتخلص الكاتبة إلى أن الإخفاق في منع أحداث 11 سبتمبر، وما تلاه من قرارات خوض الحروب، لم يكن مجرد خطأ إداري أو استخباراتي عابر، بل كان نتيجة لتجاهل متعمد للحقائق وتغليب للغايات السياسية والاستراتيجية على حساب الأمن والحقيقة.

أحداثالأمريكيةالتحذيراتالحقيقة خيانةتصبح الحقيقةسبتمبرعندما تصبحكيف

الأكثر قراءة

  • الخارجية الأفغانية تستدعي القائم بالأعمال الباكستاني احتجاجًا على الغارات الجوية

    الخارجية الأفغانية تستدعي القائم بالأعمال الباكستاني احتجاجًا على الغارات الجوية

    0 المشاركه
    0 0
  • التصعيد الباكستاني ضد أفغانستان.. ضغوط الداخل وحدود الخيار العسكري

    0 المشاركه
    0 0
  • نجيب ساويرس.. القبطي المصري الذي ساعد الأمريكان في احتلال أفغانستان

    0 المشاركه
    0 0
  • كرزاي يدين القصف الباكستاني ويدعو إلى احترام سيادة أفغانستان

    0 المشاركه
    0 0
  • لماذا تقصف باكستان الأراضي الأفغانية؟ دوافع سياسية وأمنية وراء التصعيد

    0 المشاركه
    0 0
  • هل تستخدم باكستان الجبهة الأفغانية للتهرب من التزاماتها تجاه السعودية؟

    0 المشاركه
    0 0
  • إيران “العقل المدبر” لهجمات 11 سبتمبر في نيويورك

    0 المشاركه
    0 0
  • الرئيسية
  • من نحن؟

© 2026 الملف الأفغاني

لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الأخبار
  • تقارير خاصة
  • تقدير موقف
  • دراسات تحليلية
  • المناجم و التعدين
  • من نحن؟

© 2026 الملف الأفغاني