أكد البرلماني الأفغاني السابق والزعيم القبلي فريدون خان مومند أن الدفاع عن أفغانستان وحماية سيادتها ووحدة أراضيها مسؤولية وطنية مشتركة، داعيا إلى الوقوف صفا واحدا في مواجهة الغارات الجوية الباكستانية على الأراضي الأفغانية.
وجاءت تصريحات مومند خلال تجمع شعبي واسع في ولاية كونر شرقي أفغانستان، بمشاركة علماء دين وزعماء قبائل وشخصيات اجتماعية، لبحث التطورات الأمنية والتوترات المتصاعدة بين أفغانستان وباكستان.
وشدد مومند على أن الدفاع عن الوطن يتجاوز الخلافات السياسية والانتماءات الحزبية، معتبرا أن حماية الأراضي الأفغانية مسؤولية تقع على عاتق جميع أبناء الشعب، بصرف النظر عن مواقفهم من السلطة الحاكمة.
ودعا البرلماني السابق السلطات الأفغانية إلى اتخاذ موقف حازم إزاء الغارات الباكستانية، مؤكدا ضرورة حماية سيادة البلاد وأمن سكانها، ولا سيما في المناطق الحدودية التي تتعرض للتوترات والهجمات المتكررة.
كما أعرب عن استعداده للوقوف إلى جانب القوات الأمنية الأفغانية في الدفاع عن البلاد، مشددا على أهمية التضامن الوطني في مواجهة التحديات الخارجية.
وفي السياق ذاته، أكد المشاركون في التجمع، الذي ضم شخصيات قبلية ودينية واجتماعية، دعمهم للجهود الرامية إلى حماية الأراضي الأفغانية، مطالبين السلطات بعدم التزام الصمت إزاء الهجمات الباكستانية واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرارها.
وتأتي تصريحات مومند في ظل استمرار التوترات بين كابل وإسلام آباد، وما تثيره من مخاوف بشأن أمن المناطق الحدودية واستقرارها، خصوصا في الولايات الشرقية المتاخمة لباكستان.
ويعكس موقف مومند، بوصفه عضوا سابقا في البرلمان الأفغاني دعوة إلى تقديم الاعتبارات الوطنية على الانقسامات السياسية عند التعامل مع التهديدات الخارجية، في وقت تواجه فيه أفغانستان تحديات أمنية وسياسية متشابكة.

