قالت السلطات المحلية في ولاية قندهار، جنوبي أفغانستان، إن زيارات التجار الهنود والروس إلى الولاية ازدادت عقب إغلاق الطرق التجارية مع باكستان، وسط مساعٍ لإيجاد أسواق بديلة للمنتجات الزراعية الأفغانية.
وبحسب مصادر محلية، يشجع مسؤولون في كابل التجار من البلدين على شراء الفواكه الطازجة والمجففة التي تشتهر بها قندهار، ولا سيما الرمان والتين والعنب، بهدف توسيع منافذ تسويقها وتعزيز صادراتها.
وأفادت المصادر بأن تجاراً هنوداً زاروا الولاية خلال الفترة الماضية لشراء التين، وتعهدوا بتصدير 100 طن منه إلى أسواق خارجية. ولم تتوافر تفاصيل بشأن وجهات الشحن أو موعد التنفيذ، أو ما إذا كانت هذه التعهدات قد تحولت إلى عقود نهائية.
وتأتي هذه التحركات في ظل تعطل طرق التجارة بين أفغانستان وباكستان، وما يترتب عليه من صعوبات في نقل السلع وتسويق المحاصيل، خصوصاً المنتجات الطازجة التي يتطلب تصديرها سرعة النقل وتوافر ظروف تخزين مناسبة.
وتسعى الجهات المعنية والتجار الأفغان إلى توسيع قاعدة المشترين وتنويع الأسواق ومسارات الشحن، لتقليل تأثر الصادرات بإغلاق المنافذ التقليدية. ويظل تحويل الاهتمام الهندي والروسي إلى صادرات فعلية مرتبطاً بإتمام الاتفاقات التجارية وتوفير ترتيبات النقل والتخزين اللازمة.

