قال ضمير كابولوف، الممثل الخاص للرئيس الروسي لشؤون أفغانستان، إن الاجتماع الثامن لـ«منتدى موسكو» بشأن أفغانستان اختُتم من دون اعتماد بيان مشترك، بسبب خلافات بين أفغانستان وباكستان بشأن صياغة البنود المتعلقة بالإرهاب.
وأوضح كابولوف أن موسكو تأسف لعدم التوصل إلى توافق بشأن البيان الختامي للاجتماع، مشيرا إلى أن خلافا برز بين «الزملاء الأفغان والباكستانيين» خلال مرحلة إعداد النص النهائي، مما حال دون إقراره.
وبحسب المسؤول الروسي، اعترض ممثلو أفغانستان على أجزاء من مشروع البيان تتناول أفغانستان في سياق قضايا الإرهاب، معتبرين أن النص المقترح لهذا العام ركز على أفغانستان «بصورة مفرطة في سياق الإرهاب».
وأضاف كابولوف أن هذا التباين في المواقف بين الجانبين الأفغاني والباكستاني أدى في نهاية المطاف إلى تعذر التوافق على الصيغة النهائية للبيان، لتنتهي أعمال الاجتماع من دون وثيقة مشتركة.
ويعكس الخلاف بشأن صياغة ملف الإرهاب استمرار التباين بين كابل وإسلام آباد حول القضايا الأمنية، ولا سيما الاتهامات المتبادلة المتعلقة بوجود جماعات مسلحة ونشاطها عبر الحدود بين البلدين.

