قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن الحكومة الأفغانية تسيطر على كامل أراضي أفغانستان وتدير البلاد، مشيرا إلى أن قواتها تخوض مواجهات ضد تنظيم الدولة (داعش) وجماعات مسلحة أخرى.
وأوضح لافروف، خلال اجتماع «منتدى موسكو» بشأن أفغانستان، أن السلطات الحالية تمكنت من بسط سيطرتها على مختلف أنحاء البلاد، في وقت تواصل فيه قواتها عملياتها ضد الجماعات المسلحة التي تنشط داخل الأراضي الأفغانية.
وفي ملف المخدرات، أشار وزير الخارجية الروسي إلى بيانات منسوبة إلى الأمم المتحدة تفيد بأن إنتاج الأفيون في أفغانستان انخفض بنحو 90% منذ عام 2022، عقب الإجراءات التي اتخذتها سلطات طالبان للحد من زراعة الخشخاش وإنتاج المخدرات.
وعلى الصعيد الاقتصادي، قال لافروف إن الاقتصاد الأفغاني يواصل تسجيل نمو رغم العقوبات والقيود المفروضة على البلاد وتجميد أصول أفغانية في الخارج. وانتقد السياسات الغربية تجاه كابل، قائلا إن الدول الغربية فرضت قيودا على أفغانستان تحت شعار حماية حقوق الإنسان، في حين لا تزال البلاد تواجه تداعيات العزلة المالية والاقتصادية.
وتأتي تصريحات لافروف في ظل تقارب متزايد بين موسكو وكابل، ومساعٍ روسية لتعزيز التعاون السياسي والاقتصادي مع السلطات الأفغانية، بالتوازي مع مناقشات إقليمية بشأن الأمن ومكافحة الجماعات المسلحة وتهريب المخدرات والاستقرار الاقتصادي في أفغانستان.

