أفادت ورقة بحثية نشرها المعهد الباكستاني لاقتصاديات التنمية (PIDE) بأن إغلاق الحدود مع أفغانستان منذ أكتوبر 2025 ألحق أضراراً بالتجارة وسلاسل توريد السلع سريعة التلف، وزاد الضغوط على المزارعين والتجار والمناطق الحدودية.
وأظهرت البيانات التي أوردتها الورقة تراجع الصادرات الباكستانية إلى أفغانستان من 511.6 مليون دولار خلال الربع الأخير من عام 2024 إلى 64 مليون دولار في الفترة نفسها من عام 2025، بانخفاض يقارب 87%.
ونقلت الورقة تقديراً لخسائر اقتصادية تراكمية تتجاوز 4.5 مليارات دولار، لكنها أوضحت أن منهجية احتسابه غير واضحة، وأنه يعكس الحجم التقريبي للأضرار، ولا يمثل حصيلة خسائر موثّقة بصورة مستقلة.
وأشارت إلى أن تأخر الشحنات وغياب مرافق التبريد الكافية أدّيا إلى تلف منتجات زراعية، فيما اضطر مزارعون إلى بيع محاصيلهم بأسعار لا تغطي تكاليف الإنتاج. كما تراوحت نفقات تأجير الحاويات والتبريد ورسوم التأخير بين 150 و200 دولار للحاوية يومياً.
وحذّرت الورقة من تداعيات استمرار التعطّل على فرص العمل ودخل الأسر في خيبر بختونخوا وبلوشستان، مؤكدة أهمية بناء الثقة والتنسيق المؤسسي لضمان استمرارية التجارة. وشدّدت على أن نتائجها أولية، وأن اضطرابات الأسواق تتأثر أيضاً بعوامل اقتصادية وأمنية أخرى.

