من دور الرعاية إلى الكونغرس.. عائشة وهاب أول أميركية من أصول أفغانية تفوز بمقعد نيابي
فازت السياسية الديمقراطية التقدمية عائشة وهاب في انتخابات خاصة عن الدائرة الرابعة عشرة بولاية كاليفورنيا، لتصبح أول أميركية من أصول أفغانية تُنتخب لعضوية الكونغرس الأميركي.
وستكمل وهاب، وهي عضوة في مجلس شيوخ ولاية كاليفورنيا، ما تبقى من ولاية النائب الديمقراطي السابق إريك سوالويل، التي تنتهي في يناير/كانون الثاني المقبل. وتشمل الدائرة الرابعة عشرة أجزاء من مقاطعة ألاميدا شرق خليج سان فرانسيسكو.
وتغلبت وهاب على منافستها الديمقراطية ميليسا هيرنانديز، عضوة مجلس إدارة هيئة النقل السريع لمنطقة خليج سان فرانسيسكو، في سباق شهد إنفاقاً كبيراً من لجان سياسية مستقلة لمعارضتها، بحسب تقارير إعلامية أميركية.
وقالت وهاب إن فوزها يثبت أن “هذه المجموعة من الناخبين لا يمكن شراؤها”، مضيفة أنها ستدافع عن المنطقة التي نشأت فيها. وأضافت: “من العيش في دور الرعاية إلى الوصول إلى الكونغرس، تُظهر هذه الرحلة مدى إمكانية تحقيق الحلم الأميركي”.
ويأتي انتخابها لشغل المقعد الذي خلا بعد استقالة سوالويل في أبريل/نيسان، على وقع مزاعم بسوء سلوك واعتداء جنسي، وهي اتهامات ينفيها النائب
وينحدر والدا وهاب من أفغانستان، وقد وصلا إلى الولايات المتحدة خلال الغزو السوفياتي للبلاد. وُلدت وهاب في نيويورك، ثم انتقلت إلى كاليفورنيا بعد أن نشأت مع شقيقتها في دور رعاية وأسر بديلة عقب وفاة والديها.
وتتمتع الدائرة التي ستُمثلها بحضور ملحوظ للجالية الأفغانية، التي قالت وهاب إن دعمها كان مهماً في مسيرتها الانتخابية. ووصفت الجالية بأنها “مجتمع جميل ومجتهد يكتب الفصل الثاني من قصته الأميركية”.
وسبق لوهاب أن شغلت عضوية مجلس مدينة هايوارد، قبل انتخابها عضوة في مجلس شيوخ كاليفورنيا. وركزت في عملها السياسي على قضايا حماية الفئات الأكثر هشاشة، بمن فيهم كبار السن والنساء والأطفال، وقالت إن هدفها يتمثل في “وضع الضحايا في المقام الأول”.
وتحمل وهاب درجة البكالوريوس في العلوم السياسية، ودرجة الماجستير في إدارة الأعمال، ودرجة الدكتوراه في الخدمة الاجتماعية، وفق سيرتها المنشورة.

