دعت وزيرة الطرق والتنمية الحضرية الإيرانية، فرزانة صادق، إلى مدّ خط السكك الحديدية من هرات غربي أفغانستان إلى معبر ترمذ الحدودي في أوزبكستان، بما يوسّع حركة البضائع ويتيح لدول المنطقة منافذ إضافية إلى الموانئ والأسواق الدولية.
وقالت صادق، خلال اجتماع متخصص بشأن الممر العابر لأفغانستان في العاصمة الكازاخستانية أستانا، إن إيران تدرس توسيع الربط السككي مع أفغانستان وأوزبكستان، مؤكدة أهمية اتصال المسار مستقبلاً بشبكات آسيا الوسطى والصين.
تشابهار بوابة للتجارة الإقليمية
وأشارت الوزيرة إلى اتفاقية العبور بين إيران وأفغانستان والهند عبر ميناء تشابهار، معتبرة أن الميناء يمتلك إمكانات لتوسيع نقل البضائع الأفغانية وبضائع دول آسيا الوسطى إلى الأسواق العالمية.
كما أيدت تطوير الممر الثلاثي بين إيران وأفغانستان وطاجيكستان، لما قد يوفره من فرص للوصول إلى أسواق الصين وشرق آسيا، وإلى الموانئ البحرية عبر الأراضي الإيرانية.
واقترحت عقد اجتماع للدول الواقعة على مسار إيران وأفغانستان وطاجيكستان وقيرغيزستان والصين، لبحث آليات تنفيذ الربط بينها.
مسارات نحو أوروبا والقوقاز
وطرحت صادق خيارات لربط أفغانستان بتركيا وأوروبا عبر سرخس ورازي، وبالقوقاز والبحر الأسود عبر سرخس وجلفا، ضمن تصورات لتوسيع شبكة النقل الإقليمية.
وشارك في اجتماع أستانا وزراء ومسؤولو النقل من أفغانستان وإيران وأوزبكستان وباكستان وكازاخستان، لبحث تطوير الممر العابر لأفغانستان وتعزيز الاتصال بين آسيا الوسطى وجنوب آسيا.
ولم تتضمن التصريحات المنقولة جدولاً زمنياً لتمديد الخط من هرات إلى أوزبكستان، أو تفاصيل بشأن التمويل والمسار الفني المقترح.

