بحث سبعة من كبار ولاة أفغانستان، خلال اجتماع تنسيقي عُقد في العاصمة كابل، ملفات أمنية واقتصادية وخدمية، تصدرتها إدارة الحدود ومكافحة تهريب المخدرات واستثمار الموارد المعدنية، إلى جانب معالجة أوضاع المهاجرين العائدين وتحسين الخدمات الصحية والتعليمية.
وجمع الاجتماع الدوري، الذي استضافه مقر ولاية كابل، ولاة قندهار وبلخ وهرات وننغرهار وقندوز وبكتيا وكابل، في إطار تنسيق السياسات والإجراءات الحكومية بين المناطق السبع في البلاد.
وشارك في الاجتماع والي قندهار الملا محمد شيرين آخند، ووالي بلخ محمد يوسف وفا، ووالي هرات نور أحمد إسلام جار، ووالي ننغرهار محمد نعيم آخند، ووالي قندوز نصر الله مطيع، ووالي بكتيا مهر الله حماد، إلى جانب والي كابل أمين الله عبيد.
وبحسب المعلومات الصادرة عن ولاية كابل، ناقش المشاركون آليات تنفيذ أوامر وقرارات زعيم حركة طالبان الشیخ هبة الله آخند زاده، وتعزيز التنسيق بين الإدارات المحلية، فضلا عن استعراض نتائج الاجتماعات السابقة والمقترحات والتوصيات المتعلقة بتحسين الأداء الحكومي.
الأمن والمعادن في صدارة المباحثات
وشملت المناقشات تنظيم الشؤون الحدودية ومكافحة تهريب المخدرات وتحسين إدارة المؤسسات الأمنية والمدنية، في إطار مساعي السلطات لتعزيز التنسيق بين الولايات في الملفات ذات الطابع المشترك.
وعلى الصعيد الاقتصادي، بحث الولاة قضايا استخراج المعادن والعقود المرتبطة بها، وتوفير فرص العمل، وتنظيم تأجير الأراضي الزراعية، إلى جانب الالتزام بقواعد المرور على الطرق الرئيسية.
كما تناول الاجتماع التحديات التي تواجه المهاجرين واللاجئين الأفغان العائدين إلى البلاد، وسبل معالجة مشكلاتهم، في ظل الضغوط المتزايدة التي تفرضها العودة على الخدمات الأساسية وفرص العمل والبنية التحتية المحلية.
الصحة والتعليم
وفي الجانب الخدمي، ناقش المجتمعون إنشاء مختبرات مجهزة وفق المعايير المطلوبة لفحص جودة المواد الغذائية والأدوية، وتطوير المستشفيات الإقليمية وتعزيز قدراتها، فضلا عن تحسين مستوى الخدمات الصحية والتعليمية في مختلف الولايات.
وأكد المشاركون أهمية تعزيز التعاون والتنسيق بين الإدارات المحلية لضمان تنفيذ السياسات الحكومية وتحسين إدارة الملفات المشتركة.
.

